تاريخ الإضافة : 23.02.2013 10:16
حقوقية موريتانية : بياننا موجه للماليين فقط
الأخبار(نواكشوط)- قالت الناشطة الحقوقية أمنة بنت المختار إن البيان الذى وقعته مع منظمات حقوقية أخرى كان موجها إلى الماليين ولم يوجهوه إلى الداخل، متهمة من أسمته بالمتأسلمين سياسيا بمحاولة تشويهها.
وانتقد بنت المختار فى بيان صحفي اليوم السبت 23-2-2013 فتاوى الفقهاء وخطب الأئمة ومواقف الأحزاب السياسية الأخبرة قائلة إن هؤلاء " تعودوا أن يجعلوا من الإسلام واجهة يرفعونها في وجه كل من يخالفهم في الرؤية ممن يريدون تشويه سمعتها زاعمين أنه يخالف تعاليم الإسلام وأنه كافر وشعارا يستخدمونه لتحقيق أغراضهم الشخصية ومآربهم الانتخابية التي لا صلة لها بتعاليم الإسلام السمحة".
وخلصت بنت المختار للقول " إن من يزعمون أننا دعونا إليه من السفور والفسوق إنما هو تشويه منهم للبيان وفهم له حسب أهوائهم كما هو دأبهم دائما مع نصوص الشرع التي حرفوها عن مواضعها ليخدموا بها أفكارهم."
وأكدت بنت المختار أن الذين يسمون أنفسهم اليوم بالجهاديين ليسوا إلا جماعة إرهابية لا تأبه لحرمة مسلم ولا مسلمة وقد جردوا الإسلام من يسره وسماحته واعتنقوا التشدد في كل شيء فالمباح عندهم معصية والرخصة جريمة وهكذا زعموا أن الدين لا يتمسك به إلا من ترك الحياة كلها واعتزل المجتمع البشري جميعهم، وخرج شاهرا سلاحه في وجه كل من هب ودب، أما غير ذلك فكافر يجب قتاله.
وكانت رئيسة معيلات الأسر قد وقعت مع آخرين بيانا طالب الموريتانيين بالقيام فورا بتشكيل مجموعات للدفاع عن النفس في الأحياء والقرى من أجل صد تسلل الوهابيين: قتلة الحرية وأكبر مصدر للعوز الفكري.
وطالبت بنت المختار مع رفاقها الموريتانيين بالعودة إلى آليات الأصالة الثقافية (الشعر، الغناء، الرقص، الفلكلور، الأزياء التقليدية) كثقافة تحررية مضادة ردا على انتشار المقبرة السلفية على وجه الأرض.
وعبرت عن استيائها من العنصرية المضمَرة التي تــَـــرْشح بها تصريحات رجال السياسة، وما يـُـزعم أنه فتيا تتجرأ على دعوة المؤمنين لمساندة المجموعات المسلحة في وجه "الحرب الصليبية الفرنسية".
وشجبت بقوة خطب بعض المساجد الموريتانية التي تم التعبير فيها عن حجج الإرهاب السلفي الذي عبرت عنه حتى وسائل إعلام رسمية.
وقالت المنظمات بأن السلطات -خاصة مصالح الأمن- قد تركت نشطاء فكر الكراهية يدخلون البلاد، لأسباب هم أدرى بها، ودون رادع. هذا التغاضي لم يعد يستثني أية مؤسسة في الدولة، وحتى التلفزة الوطنية. ففي بضع سنين انتهت الدعاية الاسلاموية بالتمكن من العقول مستندة على الضجيج الإعلامي والتأثيم.
وانتقد بنت المختار فى بيان صحفي اليوم السبت 23-2-2013 فتاوى الفقهاء وخطب الأئمة ومواقف الأحزاب السياسية الأخبرة قائلة إن هؤلاء " تعودوا أن يجعلوا من الإسلام واجهة يرفعونها في وجه كل من يخالفهم في الرؤية ممن يريدون تشويه سمعتها زاعمين أنه يخالف تعاليم الإسلام وأنه كافر وشعارا يستخدمونه لتحقيق أغراضهم الشخصية ومآربهم الانتخابية التي لا صلة لها بتعاليم الإسلام السمحة".
وخلصت بنت المختار للقول " إن من يزعمون أننا دعونا إليه من السفور والفسوق إنما هو تشويه منهم للبيان وفهم له حسب أهوائهم كما هو دأبهم دائما مع نصوص الشرع التي حرفوها عن مواضعها ليخدموا بها أفكارهم."
وأكدت بنت المختار أن الذين يسمون أنفسهم اليوم بالجهاديين ليسوا إلا جماعة إرهابية لا تأبه لحرمة مسلم ولا مسلمة وقد جردوا الإسلام من يسره وسماحته واعتنقوا التشدد في كل شيء فالمباح عندهم معصية والرخصة جريمة وهكذا زعموا أن الدين لا يتمسك به إلا من ترك الحياة كلها واعتزل المجتمع البشري جميعهم، وخرج شاهرا سلاحه في وجه كل من هب ودب، أما غير ذلك فكافر يجب قتاله.
وكانت رئيسة معيلات الأسر قد وقعت مع آخرين بيانا طالب الموريتانيين بالقيام فورا بتشكيل مجموعات للدفاع عن النفس في الأحياء والقرى من أجل صد تسلل الوهابيين: قتلة الحرية وأكبر مصدر للعوز الفكري.
وطالبت بنت المختار مع رفاقها الموريتانيين بالعودة إلى آليات الأصالة الثقافية (الشعر، الغناء، الرقص، الفلكلور، الأزياء التقليدية) كثقافة تحررية مضادة ردا على انتشار المقبرة السلفية على وجه الأرض.
وعبرت عن استيائها من العنصرية المضمَرة التي تــَـــرْشح بها تصريحات رجال السياسة، وما يـُـزعم أنه فتيا تتجرأ على دعوة المؤمنين لمساندة المجموعات المسلحة في وجه "الحرب الصليبية الفرنسية".
وشجبت بقوة خطب بعض المساجد الموريتانية التي تم التعبير فيها عن حجج الإرهاب السلفي الذي عبرت عنه حتى وسائل إعلام رسمية.
وقالت المنظمات بأن السلطات -خاصة مصالح الأمن- قد تركت نشطاء فكر الكراهية يدخلون البلاد، لأسباب هم أدرى بها، ودون رادع. هذا التغاضي لم يعد يستثني أية مؤسسة في الدولة، وحتى التلفزة الوطنية. ففي بضع سنين انتهت الدعاية الاسلاموية بالتمكن من العقول مستندة على الضجيج الإعلامي والتأثيم.







