تاريخ الإضافة : 17.02.2013 20:27
مهرجان ألاك: فرصة لإعادة الإعتبار إلى المنتوج التقليدى (صور)
الأخبار/ (ألاك) - شكلت النسخة الأولى من مهرجان ألاك للثقافة والفنون المقامة أخيرا بمدينة ألاك فرصة نادرة لأصحاب المنتوجات التقليدية التي باتت عرضة للاندثار بسبب تراجع الطلب وغياب أسواق محلية تمكنهم من جلب اهتمام بعض المتسوقين، حيث بادرت جل جمعيات الصناع التقليديين إلى اغتنام الفرصة من أجل التذكير بتلك المنتوجات التي ارتبطت بها حياة الموريتانيين قبل وبعد استقلال الدولة الوليدة، وذلك أملا في أن يعاد إليها الاعتبار.
خيام و أواني متنوعة و أفرشة وقرب مياه، كانت حتى بالأمس القريب من ضرورات العيش، إضافة إلى أدوات التدخين والترفيه عن الأطفال، فضلا عن الطريقة التي كان يتم جلب المياه بها من الآبار على ظهور الحمير، كلها منتوجات وقضايا تراثية وجدت طريقتها للعرض ولفت الانتباه إليها ضمن فعاليات المهرجان الذي يقول القائمون عليه إن الهدف الرئيس من ورائه هو نفض الغبار عن تراث وتاريخ وقيم المجتمع، غير أن الاهتمام بتلك المنتوجات اقتصر على استعراضها من طرف وفد حكومي ضمن جولة أداها في جميع أجنحة المعروضات داخل الساحة التي يقام بها المهرجان.
يقول عدد من الصناع التقليديين ــ في حديث لـ"لأخبار" ــ إن شريحتهم كانت حتى وقت قريب تمثل مصانع متقدمة تنتج للمجتمع كل ما يحتاجه من وسائل وتجهيزات ضرورية غير أن الابتكار والإبداع لم تنل منه تلك الشريحة غير نظرة دونية في المجتمع ظلت تلاحقها وجعلت أغلبها يعزف عن مزاولة المهنة أملا في إعادة الاعتبار إليه.
ويرى الصناع التقليديون أن المجتمع عاش بأفكارهم ومنتوجاتهم حين لم يكن هناك بديل، غير أنه عزف عنها في أول فرصة أتيحت له، وضن على أصحابها بالعرفان لهم بالجميل.
منتوج من نوع آخر
الطب التقليدي كان هو الآخر حاضرا ضمن معروضات المهرجان وقد وزع أصحابه مناشير على المتجولين داخل المعرض تضم قائمة بالأمراض التي يعالجها، معتبرين أنه يستلهم الطب النبوي، ويعتمد على مجموعة من الأعشاب التي ليست لها مخلفات صحية على الجسم.







