تاريخ الإضافة : 17.02.2013 12:45

ولد منصور: الإسلاميون سجلوا صعودا مهما بعد انفراج 2005

محمد جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل الإسلامي

محمد جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل الإسلامي

الأخبار/ (نواكشوط) ــ قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل ولد منصور، إن الإسلاميين بموريتانيا سجلوا صعودا مهما منذ حدث "انفراج 2005"، مضيفا أنهم يشكلون اليوم قوة رئيسية في المشهد السياسي الموريتاني .

وتحدث ولد منصور – في ندوة دولية حول التحولات السياسية في المغرب العربي نظمها مركز الجزيرة للدراسات- عن موضوع التجربة الإسلامية في دول المغرب العربي.

وقال ولد منصور إنه في لحظة من لحظات التاريخ الذي تحكمه سنن التحول و المغالبة "اجتمعت عوامل عديدة لتؤدي إلى الربيع الديمقراطي الذي رفعت فيه شعارات الحرية و الكرامة و العيش الكريم ... و تتالت الأحداث لتسقط أنظمة، وتتكيف أخرى، وتتمنع ثالثة، و برز الإسلاميون قوة صاعدة أثناء و بعد هذه الأحداث، مما جعلهم من أهم مكونات مشهد ما بعد الربيع : فازوا في انتخابات تونس الأولى بعد سقوط ابن على، و فازوا في انتخابات المغرب ما بعد التكيف و تعديل الدستور، و كانوا من الفائزين في انتخابات ليبيا، وإن احتل الرتبة الأولى غيرهم، و ظهر صوتهم بارزا في موريتانيا، و كانت انتخابات الجزائر استثناء، فلا ثورة ثم والتكيف محدود أو غائب والإسلاميون منقسمون و سنوات الأزمة لها حكمها و أثرها ".

وقال ولد منصور ــ في محاضرته التي كان عنوانها بـ" الاسلاميون كقوة صاعدة : إشكالات الاعتراف و التعايش" ــ إن صعود الأحزاب الإسلامية هذا قد رافقته موجة من انتشار المدارس السلفية، و بعضها يميل إلى العنف، بل و يمارسه، كما سبقها و استمر معها توسع للقاعدة و تنظيماتها في منطقة الساحل، مضيفا أن ذلك طرح أسئلة إضافية على هذه الأحزاب، كيف تتعامل مع هذه التيارات؟، و متى تكون السلفية رأيا و اختيارا يستحق كامل الحقوق مثل غيره؟، ومتى تكون عنفا أو تحريضا ينبغي التعامل معه بصرامة القانون؟، و كيف التعامل مع ما يدعى الحرب على الإرهاب، و التي في ظلها ترهب شعوب و يسوغ إرهاب شعوب؟، و ما أنجع الأساليب لمواجهة مجموعات العنف التي أصبحت خطرا على أمن المنطقة و صورة الإسلام .

وخلص ولد منصور ــ في محاضرته المطولة ــ إلى القول" إننا ونحن نجتمع في هذه الندوة التي تتناول حال المغرب العربي في ضوء التحولات الإقليمية الراهنة نحتاج إلى أن نخاطب كل الفاعلين في ساحتنا المغاربية بأن فلسفة الاعتراف المتبادل و منطق التعايش الإيجابي مطلب يتوجه للجميع، و يستحق التنازل من الجميع و سيجد حصاده الجميع، و سيتضرر من غيابه الجميع ".

ـــــــــــــــــــــــــ

للاطلاع على نص المحاضرة اضغط هنا


الجاليات

الصحة

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026