تاريخ الإضافة : 17.02.2013 12:19
ولد أحمد الوقف : الإسلاميون ضحايا شيطنة الغرب والأنظمة الفاسدة
الأخبار/ (نواكشوط) - قال الوزير الأول الموريتاني السابق يحي ولد أحمد الوقف إن الحركة الإسلامية كانت ضحية "شيطنة "من قبل الأنظمة القائمة والقوى الغربية، وطالما توجهت إليها أصابع الاتهام بكون منتسبيها دعاة عنف، وظلامية وتشبث بالقديم، تقليدا للقدماء.
وقال ولد الوقف ــ في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات بالدوحة اليوم الأحد (17-2-2013) ــ إن النخب المحلية تبنت - تحت ضغط وتأثير هذه الحملة الشعواء التي تقودها الأنظمة العربية والغربية - هذه النظرة إلى الإسلاميين.
وأضاف "لقد انخرط مؤيدو الأنظمة في هذه الحملة، في حين أخذت بعض تنظيمات المعارضة مسافة من الإسلاميين لتبقى ذات مصداقية لدى غرب يصنع الملوك، ورغم ذلك استطاعت بعض التنظيمات المعارضة الراديكالية والهامشية الاحتفاظ بعلاقات مع الإسلاميين، ولقد دفعت مواقف الغرب، وأنظمة الحكم والنخب المحلية من الإسلاميين الشعوب إلى اعتبار الحركة الإسلامية الفاعل الأول في عملية التغيير الحقيقي".
وقال ولد الوقف بأن الإسلاميين سيجدون أنفسهم - بعد أن أوصلتهم انتخابات ما بعد الثورة إلى الحكم- وجها لوجه مع كل قوى اليمين واليسار، بما فيها شركاؤهم على مستوى التحالفات الحكومية، وستحظى هذه القوى في مناوءتها للإسلاميين، بدعم بلدان عربية وغربية لا تطمئنُّ إلى هذه القوة الجديدة، وستظهر هذه القوى - التي تصف نفسها بالوطنية، في مقابل القوى الإسلامية - ميلا إلى إثارة الشكوك في إمكانية التوفيق والمواءمة بين الإسلام السياسي والديمقراطية، وسيخوفون الجماهير من دكتاتورية ثيوقراطية سيقيمها الإسلاميون بعد وصولهم الديمقراطي للحكم، وهم - في سبيل ذلك - يثيرون مسألة العلمانية، وعدم توافق الإسلام السياسي مع قيم الجمهورية، ومسألة حقوق المرأة، وحقوق الإنسان بصورة عامة، وحريات التعبير، والرأي، والعبادة.
وأضاف "أما الإسلاميون فقد أعلنوا على رؤوس الأشهاد انخراطهم وقبولهم للقيم الديمقراطية، والتزامهم بإقامة دولة مدنية تحترم الحقوق البشرية".
وتابع ولد أحمد الوقف قائلا "رغم أن القوى السياسية "الوطنية" لا تدّخر جهدا في سبيل تدمير صورة الإسلاميين، وإفقادهم ثقة الشارع، والعمل على إفشال تجربتهم الأولى، لدرجة أنّ البعض يحملهم فرط الحماس إلى إشعال ثورات مضادّة؛ فمن الملاحظ أيضا أنّ الإسلاميين يعانون من تبعات ازدواجية خطابهم حول بعض القضايا لا يتحملون فيها مسؤولية موقفهم الفعلي، بالشجاعة اللازمة".
ويرى الوزير الأول السابق يحي ولد أحمد الوقف بأن خطاب الإسلاميين تطور بلا ريب، حول مسائل كثيرة، ونمت لديهم قدرات كبيرة في بناء التسويات التوافقية، لكن هناك حالة من الاعتداد بالنفس و الزهو وحتى الغطرسة (حالة مصر)، لما يستطيعوا بعد التخلص منها، ومن شعورهم - طيلة فترة الكفاح والعذاب - باحتقار هذه النخبة "الفاسدة" التي كانت تساند كل الديكتاتوريات، وتسعى اليوم إلى تقديم نفسها بوصفها المبشر بالديمقراطية، محاولة أن تسرق نصر الإسلاميين الممنوح من قبل الشعب.
وختم ولد أحمد الوقف محور مداخلته المتعلق بالحركات الإسلامية والثورة بالقول "على مختلف الفرقاء الفاعلين- من ليبراليين وإسلاميين- أن يفهموا أن الرهان الوحيد ليس الحكم، ولا حتى مصير بلد معين؛ الرهان الحقيقي هو دمقرطة وتنمية كل المنطقة التي طالما عانت وتعذبت، وهي تنتظر منذ زمن طويل، هذه الفرصة".
وقال ولد الوقف ــ في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات بالدوحة اليوم الأحد (17-2-2013) ــ إن النخب المحلية تبنت - تحت ضغط وتأثير هذه الحملة الشعواء التي تقودها الأنظمة العربية والغربية - هذه النظرة إلى الإسلاميين.
وأضاف "لقد انخرط مؤيدو الأنظمة في هذه الحملة، في حين أخذت بعض تنظيمات المعارضة مسافة من الإسلاميين لتبقى ذات مصداقية لدى غرب يصنع الملوك، ورغم ذلك استطاعت بعض التنظيمات المعارضة الراديكالية والهامشية الاحتفاظ بعلاقات مع الإسلاميين، ولقد دفعت مواقف الغرب، وأنظمة الحكم والنخب المحلية من الإسلاميين الشعوب إلى اعتبار الحركة الإسلامية الفاعل الأول في عملية التغيير الحقيقي".
وقال ولد الوقف بأن الإسلاميين سيجدون أنفسهم - بعد أن أوصلتهم انتخابات ما بعد الثورة إلى الحكم- وجها لوجه مع كل قوى اليمين واليسار، بما فيها شركاؤهم على مستوى التحالفات الحكومية، وستحظى هذه القوى في مناوءتها للإسلاميين، بدعم بلدان عربية وغربية لا تطمئنُّ إلى هذه القوة الجديدة، وستظهر هذه القوى - التي تصف نفسها بالوطنية، في مقابل القوى الإسلامية - ميلا إلى إثارة الشكوك في إمكانية التوفيق والمواءمة بين الإسلام السياسي والديمقراطية، وسيخوفون الجماهير من دكتاتورية ثيوقراطية سيقيمها الإسلاميون بعد وصولهم الديمقراطي للحكم، وهم - في سبيل ذلك - يثيرون مسألة العلمانية، وعدم توافق الإسلام السياسي مع قيم الجمهورية، ومسألة حقوق المرأة، وحقوق الإنسان بصورة عامة، وحريات التعبير، والرأي، والعبادة.
وأضاف "أما الإسلاميون فقد أعلنوا على رؤوس الأشهاد انخراطهم وقبولهم للقيم الديمقراطية، والتزامهم بإقامة دولة مدنية تحترم الحقوق البشرية".
وتابع ولد أحمد الوقف قائلا "رغم أن القوى السياسية "الوطنية" لا تدّخر جهدا في سبيل تدمير صورة الإسلاميين، وإفقادهم ثقة الشارع، والعمل على إفشال تجربتهم الأولى، لدرجة أنّ البعض يحملهم فرط الحماس إلى إشعال ثورات مضادّة؛ فمن الملاحظ أيضا أنّ الإسلاميين يعانون من تبعات ازدواجية خطابهم حول بعض القضايا لا يتحملون فيها مسؤولية موقفهم الفعلي، بالشجاعة اللازمة".
ويرى الوزير الأول السابق يحي ولد أحمد الوقف بأن خطاب الإسلاميين تطور بلا ريب، حول مسائل كثيرة، ونمت لديهم قدرات كبيرة في بناء التسويات التوافقية، لكن هناك حالة من الاعتداد بالنفس و الزهو وحتى الغطرسة (حالة مصر)، لما يستطيعوا بعد التخلص منها، ومن شعورهم - طيلة فترة الكفاح والعذاب - باحتقار هذه النخبة "الفاسدة" التي كانت تساند كل الديكتاتوريات، وتسعى اليوم إلى تقديم نفسها بوصفها المبشر بالديمقراطية، محاولة أن تسرق نصر الإسلاميين الممنوح من قبل الشعب.
وختم ولد أحمد الوقف محور مداخلته المتعلق بالحركات الإسلامية والثورة بالقول "على مختلف الفرقاء الفاعلين- من ليبراليين وإسلاميين- أن يفهموا أن الرهان الوحيد ليس الحكم، ولا حتى مصير بلد معين؛ الرهان الحقيقي هو دمقرطة وتنمية كل المنطقة التي طالما عانت وتعذبت، وهي تنتظر منذ زمن طويل، هذه الفرصة".







