تاريخ الإضافة : 13.02.2013 11:11
موريتانيا والسنغال تنسقان جهود مكافحة"الإرهاب"
الأخبار/ (نواكشوط) ــ أعلنت موريتانيا والسنغال عن قرار تنسيق جهودهما المشتركة في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب، وتعزيز التعاون الأمني.
وقال بيان مشترك صدر في ختام أشغال الدورة الحادي عشرة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الموريتاني السنغالي، إنه تقرر العمل من أجل ترقية وتطوير المبادلات الاقتصادية والفنية والسوسيوثقافية بين البلدين .
وقال البيان إن الجانبين استعرضا مختلف أوجه التعاون الثنائي، خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري و التعاون الأمني والعسكري والقضائي والإداري، وكذا التعاون في مجالات الثقافة والشباب والرياضة والتهذيب والضمان الاجتماعي والمرأة والطفولة، والتعاون في مجالات تقنيات الإعلام والاتصال .
وقال وزير الخارجية الموريتاني إن هذه الدورة مكنت من استعراض أوجُه التعاون بين البلدين واستشراف قطاعات جديدة تُوفر فرصا واعدة لتوسيع حقل التعاون الثنائي.
وأضاف إن مشروع جسر روصو الذي "طلبنا من وزارتيْ النقل في البلدين الإسراع في استكمال دراسته عامل قوي لتسهيل حركة المسافرين إضافة إلى كونه أداة عبور بين المغرب العربي وإفريقيا".
وبدوره أشاد وزير الخارجية السنغالي بما سماه الجو الإيجابي والتوافقي الذي طبع أشغال هذه الدورة والذي يعكس "إرادة قائدي البلدين في تعزيز وتوطيد علاقات الصداقة والتعاون بين موريتانيا والسنغال"، حسب تعبيره.
وقال بيان مشترك صدر في ختام أشغال الدورة الحادي عشرة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الموريتاني السنغالي، إنه تقرر العمل من أجل ترقية وتطوير المبادلات الاقتصادية والفنية والسوسيوثقافية بين البلدين .
وقال البيان إن الجانبين استعرضا مختلف أوجه التعاون الثنائي، خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري و التعاون الأمني والعسكري والقضائي والإداري، وكذا التعاون في مجالات الثقافة والشباب والرياضة والتهذيب والضمان الاجتماعي والمرأة والطفولة، والتعاون في مجالات تقنيات الإعلام والاتصال .
وقال وزير الخارجية الموريتاني إن هذه الدورة مكنت من استعراض أوجُه التعاون بين البلدين واستشراف قطاعات جديدة تُوفر فرصا واعدة لتوسيع حقل التعاون الثنائي.
وأضاف إن مشروع جسر روصو الذي "طلبنا من وزارتيْ النقل في البلدين الإسراع في استكمال دراسته عامل قوي لتسهيل حركة المسافرين إضافة إلى كونه أداة عبور بين المغرب العربي وإفريقيا".
وبدوره أشاد وزير الخارجية السنغالي بما سماه الجو الإيجابي والتوافقي الذي طبع أشغال هذه الدورة والذي يعكس "إرادة قائدي البلدين في تعزيز وتوطيد علاقات الصداقة والتعاون بين موريتانيا والسنغال"، حسب تعبيره.







