تاريخ الإضافة : 10.02.2013 13:40
جوب: الوضع في شمال مالي معقد واختفاء الجهاديين يثير الكثير من الأسئلة
الأخبار (نواكشوط) ـ قال الصحفي محمد جوب موفد وكالة "الأخبار" المستقلة العائد من شمال مالي إن الوضع في المنطقة مقعد بشكل كبير، مضيفا أن التدهور الحاصل في منطقة إقليم أزواد من النواحي العسكرية، والأمنية، والإنسانية هو ما يزيد من صعوبة الأزمة الحالية.
وقال محمد جوب إنه من الناحية العسكرية هناك تقدم سريع للقوات المالية المدعومة من طرف الفرنسيين والقوات الإفريقية أخيرا، وخاصة ـ النيجر وتشاد ـ حيث أن أتشاديين شاركوا في إسقاط ما يقال انه ـ آخر معقل للإسلاميين في مدينة تساليت ـ .
وأضاف جوب من الناحية العسكرية يمكن ملاحظة عدة أسئلة منها أنه حتى الآن لا وجود لذلك العدد الكبير من الإسلاميين ـ الطرف الآخر في الحرب، كما يمكن أن السؤال عن تلك الأسلحة المتطورة التي كانت بحيازة الجهاديين والتي حصلوا عليها من قواعد أسقطوها قبل عام وأخيرا من الجيش المالي، ومن حركة تحرير أزواد آو جاؤوا بها من ليبيا".
وقال محمد جوب انطلاقا من هذا أظن أن الحرب في مالي لم تبدأ بعد، لأنه لا يعرف حتى الآن ردة فعل الإسلاميين وكيف يمكن أن يستعملوا أسلحتهم إذا لم تكن دمرت من طرف الفرنسيين.
وأكد محمد جوب هناك سيناريوهات يمكن طرحها وأولها هو احتمال أن يكون الإسلاميون تراجعوا نحو المناطق الجبلية في أقصى الشمال الشرقي لمالي حيث المناطق الجبلية الوعرة تفاديا من سلاح الجو الفرنسي وكسب الوقت لإعادة تنظيم صفوفهم ومواجهة الطرف الآخر عن طريق حرب العصابات، السيناريو الثاني، أن يكونوا قد تسللوا عبر حدود الدول المجاورة وخاصة القادة منهم، لأنه ومع إعلان الجزائر وموريتانيا عن إغلاق حدودهما مع مالي إلا أن الشريط الحدودي من الصعب إغلاقه بشكل كامل، كما أن قادة التنظيمات الإسلامي يمتلكون المادة لاستخدامها في التسلل، ويمكن للبقية أن تتمازج من السكان المحليين في الشمال المالي، وبهذا ـ يضيف موفد "الأخبار" ـ سيحتاج الجيش المالي وحلفائه إذا أرادوا كسب المعركة ـ إلى تواجد مكثف وطويل.
ومن الناحية الأمنية تحدث موفد الأخبار عن غياب تام للجيش المالي في المناطق التي تم استرجعها على الطرق المؤدية لمدن (غاو، تومبكتو، كيدال)، مستدلا بعدة أمثلة منها، غياب الجيش المالي في منطقة دوغوفري 15 كلم من دجابلي إلى مدخل تومبوكتو، مرورا بمدينة ليره على الحدود الموريتانية، ولم يستبعد السكان المحليون أن هذه الأماكن قد تكون مهددة من طرف بقايا الجهاديين ـ إذا كانوا موجودين هناك، ومن الأمثلة أيضا اعتقال أربعة أشخاص يحملون أحزمة ناسفة في مدينة غاو، وفي نفس المدينة هجوميين انتحاريين على شكل متتالي، وعلى طريق (غاو ـ ادوينزا) انفجار لغم أدى إلى مصرع أربعة من الحرس الوطني المالي، إضافة إلى أنه وبشكل يومي هناك أناس يشتبه في إنهم إسلاميين في مناطق (بوني، و غوسي)، كما أن هناك شهادات من سكان محليين تفيد بحدوث تصفية حسابات من قبل السكان والجيش المالي معا في وسط، وشمال البلاد يوردها موفد الأخبار العائد من المنطقة في الأحداث التالية:
ـ في قرية (نيمينياما على طريق أدو ينزا ـ سفاري، اعتقل عناصر من الجيش المالي شيخا وعثر على جثته بعد أسبوعا وهي ملقاة على الطريق قرب القرية وهو شيخ من قبيلة الفلان).
ـفي منطقة (دوغوفري على طريق بعد 15 كلم من دجابلي، أكد صحفي مالي لموفد "الأخبار" مقتل شخصين سونكي، وآخر من الطوارق على يد الجيش المالي رمي جثثهم في الخلاء).
وقال محمد جوب إنه من الناحية العسكرية هناك تقدم سريع للقوات المالية المدعومة من طرف الفرنسيين والقوات الإفريقية أخيرا، وخاصة ـ النيجر وتشاد ـ حيث أن أتشاديين شاركوا في إسقاط ما يقال انه ـ آخر معقل للإسلاميين في مدينة تساليت ـ .
وأضاف جوب من الناحية العسكرية يمكن ملاحظة عدة أسئلة منها أنه حتى الآن لا وجود لذلك العدد الكبير من الإسلاميين ـ الطرف الآخر في الحرب، كما يمكن أن السؤال عن تلك الأسلحة المتطورة التي كانت بحيازة الجهاديين والتي حصلوا عليها من قواعد أسقطوها قبل عام وأخيرا من الجيش المالي، ومن حركة تحرير أزواد آو جاؤوا بها من ليبيا".
وقال محمد جوب انطلاقا من هذا أظن أن الحرب في مالي لم تبدأ بعد، لأنه لا يعرف حتى الآن ردة فعل الإسلاميين وكيف يمكن أن يستعملوا أسلحتهم إذا لم تكن دمرت من طرف الفرنسيين.
وأكد محمد جوب هناك سيناريوهات يمكن طرحها وأولها هو احتمال أن يكون الإسلاميون تراجعوا نحو المناطق الجبلية في أقصى الشمال الشرقي لمالي حيث المناطق الجبلية الوعرة تفاديا من سلاح الجو الفرنسي وكسب الوقت لإعادة تنظيم صفوفهم ومواجهة الطرف الآخر عن طريق حرب العصابات، السيناريو الثاني، أن يكونوا قد تسللوا عبر حدود الدول المجاورة وخاصة القادة منهم، لأنه ومع إعلان الجزائر وموريتانيا عن إغلاق حدودهما مع مالي إلا أن الشريط الحدودي من الصعب إغلاقه بشكل كامل، كما أن قادة التنظيمات الإسلامي يمتلكون المادة لاستخدامها في التسلل، ويمكن للبقية أن تتمازج من السكان المحليين في الشمال المالي، وبهذا ـ يضيف موفد "الأخبار" ـ سيحتاج الجيش المالي وحلفائه إذا أرادوا كسب المعركة ـ إلى تواجد مكثف وطويل.
ومن الناحية الأمنية تحدث موفد الأخبار عن غياب تام للجيش المالي في المناطق التي تم استرجعها على الطرق المؤدية لمدن (غاو، تومبكتو، كيدال)، مستدلا بعدة أمثلة منها، غياب الجيش المالي في منطقة دوغوفري 15 كلم من دجابلي إلى مدخل تومبوكتو، مرورا بمدينة ليره على الحدود الموريتانية، ولم يستبعد السكان المحليون أن هذه الأماكن قد تكون مهددة من طرف بقايا الجهاديين ـ إذا كانوا موجودين هناك، ومن الأمثلة أيضا اعتقال أربعة أشخاص يحملون أحزمة ناسفة في مدينة غاو، وفي نفس المدينة هجوميين انتحاريين على شكل متتالي، وعلى طريق (غاو ـ ادوينزا) انفجار لغم أدى إلى مصرع أربعة من الحرس الوطني المالي، إضافة إلى أنه وبشكل يومي هناك أناس يشتبه في إنهم إسلاميين في مناطق (بوني، و غوسي)، كما أن هناك شهادات من سكان محليين تفيد بحدوث تصفية حسابات من قبل السكان والجيش المالي معا في وسط، وشمال البلاد يوردها موفد الأخبار العائد من المنطقة في الأحداث التالية:
ـ في قرية (نيمينياما على طريق أدو ينزا ـ سفاري، اعتقل عناصر من الجيش المالي شيخا وعثر على جثته بعد أسبوعا وهي ملقاة على الطريق قرب القرية وهو شيخ من قبيلة الفلان).
ـفي منطقة (دوغوفري على طريق بعد 15 كلم من دجابلي، أكد صحفي مالي لموفد "الأخبار" مقتل شخصين سونكي، وآخر من الطوارق على يد الجيش المالي رمي جثثهم في الخلاء).







