تاريخ الإضافة : 10.02.2013 00:46

المرأة تفتتح موسمها الثقافي الثاني

منصة جمعية المرأة في حفل انطلاقة موسمها الثقافي الثاني

منصة جمعية المرأة في حفل انطلاقة موسمها الثقافي الثاني

الأخبار/ (نواكشوط) ــ افتتحت جمعية المرأة للتربية والثقافة مساء اليوم السبت 09/02/2013 بدار الشباب القديمة موسمها الثقافي الثاني المقام تحت شعار "المرأة والثقافة والمجتمع"، و حضر حفل افتتاح الموسم العديد من الشخصيات العلمية والثقافية البارزة من بينهم الشيخ محمد الحسن الددو ومحمد الأمين ولد الكتاب ومحمد سعيد ولد همدي.

مسؤولة الثقافة بالجمعية رقية بنت حمه قالت في كلمة لها إن الإسلام اعتبر المرأة قسيمة الرجل، لها ما له من حقوق وعليها ما عليه من الواجبات، مبينة أن المرأة هي مربية الأجيال وصائغة المجتمع صلاحه بصلاحها وفساده بفسادها.
وقالت بنت حمه إن الدور الإصلاحي والتنموي للمرأة لا يقل بأي حال عن الدور المنوط بالرجل، منبهة إلى ضرورة نهوض المرأة بهذا الدور وتحملها المسؤولية الكاملة حتى تتمكن من تصحيح المفاهيم وتغيير العقليات للوصول إلى الهدف المنشود.
وأكدت بنت حمه أن المرأة المثقفة ينبغي أن تنزل لواقع الناس وتخالط النساء اللواتي لم تتح لهن فرصة التعلم والتحصيل العلمي ليستفدن من تجاربها ومعارفها مشيرة إلى أن المجتمع لا يمكنه أن ينهض إذا كان نصفه معطل الدور أو ناقص الفاعلية.

الشيخ محمد الحسن ولد الددو

الشيخ محمد الحسن ولد الددو

رئيسة جمعية المرأة للتربية والثقافة فاطمة بنت لبات قالت إن الجمعية حرصت على التواصل مع جمهورها لمشاركة الجميع في عملية البناء التربوي التي تسعى الجمعية إلى بلوغها في سبيل تحقيق غايتها النبيلة في النهوض بالمرأة الموريتانية.
وقالت بنت لبات "إن الجمعية اليوم تطلق فصلا جديدا من فصول العطاء تلج معه مرحلة جديدة لتطل عليكم بافتتاح موسمها الثقافي الثاني هذا، والذي تسعى من خلاله إلى إثراء الساحة الثقافية عن طريق الندوات والمحاضرات والحوارات البناءة"، مبرزة الدور الذي يمكن للمرأة أن تلعبه في ذلك.
وبينت رئيسة الجمعية أن الموسم يهدف إلى تطوير المرأة في شتى المجالات ثقافيا وأدبيا وإعلاميا واجتماعيا داعية الجميع إلى توحيد الجهود من أجل تحقيق الهدف المنشود.

المستشار بوزارة الثقافة والشباب والرياضة محمدو ولد احظانا أعلن الافتتاح الرسمي للموسم، وقال في كلمته "إن هذا الموسم الذي تنظمه جمعية ثقافية وتربوية نسوية يعد إسهاما من الجمعية في تنشيط الحركة الثقافية، ويدل على أن المرأة الموريتانية لا تزال بكفاءتها المعرفية والأدبية والتربوية قادرة على رفع راية الثقافة الموريتانية كما رفعتها عبر التاريخ إلى جانب أخيها الرجل".
وقال المستشار إن وزارة الثقافة مهتمة اهتماما خاصا بثقافة المرأة بوصفها تستحق بكل جدارة أن تتبوأ مكانة مرموقة في الساحة الأدبية لأنها معلمة الأجيال وتمثل نصف المجتمع.

الشيخ محمد الحسن ولد الددو بين في كلمته أن المجال الثقافي يحتاج إلى فحوص دائمة ومتابعة، قائلا "في كل وقت نسمع أصواتا نشازا، ونرى منزلقات يقع فيها بعض المهتمين بالثقافة والتربية وكل ذلك يدعونا إلى ضرورة مراجعة هذا الشأن والعناية به ومدارسته، ولا يكون ذلك إلا على ضوء الكتاب والسنة فهما المعصومان من الأخطاء وكل ما سواهما قابل للأخذ منه والرد
وأضاف الشيخ أن العناية بالمرأة عامل مؤثر في الجانب الفكري ومعين على تقويمه واستمراره ونجاحه بإذن الله، مبينا أن سماع الآراء المختلفة يحمي الإنسان من الانزلاق الفكري ويمكنه من تصحيح ما كان لديه من مفاهيم خاطئة كما يزيل الكراهية والتطرف.


الجاليات

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026