تاريخ الإضافة : 09.02.2013 21:11
تدشين مقر الناحية الشرقية بالدرك الموريتاني
الأخبار/ (نواكشوط) - دشن وزير الدفاع الموريتاني السيد أحمدو ولد الدي ولد محمد الراظي اليوم السبت 9-2-2013 المنطقة الشرقية للدرك الوطني التي تضم الحوضين ولعصابة.
وتشمل هذه المنطقة 12 مكتبا، ومطعما ومطبخا من 6 غرف و 3 عنابر نوم، ودار ضيافة من 5 غرف ومسكن قائد الناحية، و 7 غرف تشكل مخازن مختلفة، ومركزا صحيا، و مرآبا يسع 20 سيارة.
وقال اللواء انجاغا جينغ قائد أركان الدرك الوطني إن الأخير تجاوبا منه مع الأولويات التي حددها رئيس الجمهورية القائد الأعلى للجيوش، أنجز خلال السنتين الأخيرتين جملة من المنشآت القاعدية التي لا تهدف فقط إلى توفير ظروف عمل مريحة بقدر ما توفر ظروفا لاستقبال الجمهور.
وأكد أن الدرك الوطني شهد تطورا وتحولا معتبرين جعلاه يكيف قدراته العملياتية مع مهامه المختلفة، حيث عمل على تحديث تنظيمه ووسائله وطرق عمله مع التركيز على النقطة المحورية التي تتجلى في التكفل بالفرد.
وقال إن الهدف المنشود من وراء إنشاء هذه النواحي يكمن في وضع مستوى التصور على نسق يضمن تنفيذ المهام بصفة أنجع وأسرع ويمكن من تسيير الوسائل بطريقة أكثر صرامة، مما يجعل قائد الناحية يباشر مسؤولياته بصلاحيات أوسع في مجالات مختلفة، كالعمليات والإدارة والتسيير والتقييم والرقابة، بحيث يشكل نسقا وسيطا بين قيادة الأركان والوحدات الفرعية الإقليمية والمتنقلة التي وضعت تحت تصرفه للاستخدام.
وتشمل هذه المنطقة 12 مكتبا، ومطعما ومطبخا من 6 غرف و 3 عنابر نوم، ودار ضيافة من 5 غرف ومسكن قائد الناحية، و 7 غرف تشكل مخازن مختلفة، ومركزا صحيا، و مرآبا يسع 20 سيارة.
وقال اللواء انجاغا جينغ قائد أركان الدرك الوطني إن الأخير تجاوبا منه مع الأولويات التي حددها رئيس الجمهورية القائد الأعلى للجيوش، أنجز خلال السنتين الأخيرتين جملة من المنشآت القاعدية التي لا تهدف فقط إلى توفير ظروف عمل مريحة بقدر ما توفر ظروفا لاستقبال الجمهور.
وأكد أن الدرك الوطني شهد تطورا وتحولا معتبرين جعلاه يكيف قدراته العملياتية مع مهامه المختلفة، حيث عمل على تحديث تنظيمه ووسائله وطرق عمله مع التركيز على النقطة المحورية التي تتجلى في التكفل بالفرد.
وقال إن الهدف المنشود من وراء إنشاء هذه النواحي يكمن في وضع مستوى التصور على نسق يضمن تنفيذ المهام بصفة أنجع وأسرع ويمكن من تسيير الوسائل بطريقة أكثر صرامة، مما يجعل قائد الناحية يباشر مسؤولياته بصلاحيات أوسع في مجالات مختلفة، كالعمليات والإدارة والتسيير والتقييم والرقابة، بحيث يشكل نسقا وسيطا بين قيادة الأركان والوحدات الفرعية الإقليمية والمتنقلة التي وضعت تحت تصرفه للاستخدام.







