تاريخ الإضافة : 08.02.2013 22:40
اتهام إيرا بفبركة ملف حقوقي
الأخبار(نواكشوط) اتهمت رحمة بنت لكريفى حركة "إيرا" الحقوقية بفبركة ملف يومه بنت السالمة، ومغالطة الرأي العام ونشر معلومات كاذبة بشان العلاقة بينها وبين الأسرة المشغلة وسنها القانونية لتبرير التصرف الأخلاقي الذي قام به عناصر الحركة وبعض أفراد الأسرة.
وقالت رحمة في تصريح لوكالة الأخبار مساء اليوم الجمعة 8-2-2013 إنها ترتبط مع يومه بنت السالمة بعقد عمل موثق لدى موثق عقود وسط العاصمة نواكشوط،مع تحديد سنها بعد شهادة اثنين من أقاربها بينهم أخوها الذي رفع الدعوى أمام الشرطة.
وقالت بنت لكريفى الموجود رهن الاحتجاز إن يومه بنت السالمة صرحت أمام الشرطة وبحضرة ممثل حركة إيرا بكل تفاصيل العلاقة بينهما، وإن محاولة الضغط على السلطة التنفيذية والقضائية من اجل حملها على العمل خارج القانون يكشف هشاشة الموقف الذي تبنته حركة إيرا من قضية مزورة بالكامل.
واستغربت رحمة بنت لكريفى إعطاء الفتاة للناشطة بالمجتمع المدني أمنة بنت المختار لأنها ليست طرفا محايدا في القضية بل شريك لرئيس حركة إيرا، وعون للحركة في مشروعها الحالي.
وقالت بنت لكريفى التي تقبع حاليا في مفوضية الشرطة (3) بتيارت إنها خضعت لحبس تحكمى غير مبرر، باعتبارها معلومة المكان ومن غير الوارد فرارها من وجه العدالة، كما أن القضية لا يوجد فيها أي عنصر يمكن تغييره. فملف العقد بينهما حقيقة ماثلة للعيان، و يكشف بجلاء مستوى التزوير الذي قامت به الحركة وبعض المتعاونين معها من أجل تشويه صورة الأسرة وابتزازها.
وقالت رحمة في تصريح لوكالة الأخبار مساء اليوم الجمعة 8-2-2013 إنها ترتبط مع يومه بنت السالمة بعقد عمل موثق لدى موثق عقود وسط العاصمة نواكشوط،مع تحديد سنها بعد شهادة اثنين من أقاربها بينهم أخوها الذي رفع الدعوى أمام الشرطة.
وقالت بنت لكريفى الموجود رهن الاحتجاز إن يومه بنت السالمة صرحت أمام الشرطة وبحضرة ممثل حركة إيرا بكل تفاصيل العلاقة بينهما، وإن محاولة الضغط على السلطة التنفيذية والقضائية من اجل حملها على العمل خارج القانون يكشف هشاشة الموقف الذي تبنته حركة إيرا من قضية مزورة بالكامل.
واستغربت رحمة بنت لكريفى إعطاء الفتاة للناشطة بالمجتمع المدني أمنة بنت المختار لأنها ليست طرفا محايدا في القضية بل شريك لرئيس حركة إيرا، وعون للحركة في مشروعها الحالي.
وقالت بنت لكريفى التي تقبع حاليا في مفوضية الشرطة (3) بتيارت إنها خضعت لحبس تحكمى غير مبرر، باعتبارها معلومة المكان ومن غير الوارد فرارها من وجه العدالة، كما أن القضية لا يوجد فيها أي عنصر يمكن تغييره. فملف العقد بينهما حقيقة ماثلة للعيان، و يكشف بجلاء مستوى التزوير الذي قامت به الحركة وبعض المتعاونين معها من أجل تشويه صورة الأسرة وابتزازها.







