تاريخ الإضافة : 08.02.2013 09:01

الكشف عن حالة استرقاق جديدة بنواكشوط

بيرام ولد أعبيدي مع صاحب الشكوى أمام مفوضية الشرطة

بيرام ولد أعبيدي مع صاحب الشكوى أمام مفوضية الشرطة

الأخبار(نواكشوط)- كشفت حركة إيرا الحقوقية عن حالة استرقاق جديدة بمقاطعة تيارت وسط العاصمة نواكشوط ، وتظاهر العشرات من قادة الحركة ومناصريها أمام مفوضية الشرطة الثالثة بالمقاطعة مطالبين باعتقال المسؤولين عنها.

وتقدم شاب في الثلاثينيات من عمره يدعى بلال ولد السالمة بشكوى للشرطة من أسرة تقطن في المقاطعة تدعى "أهل أكريفى" قائلا إنهم يستغلونه وأخوته وأمه منذ عقود، وإن ابنة الأسرة لا تزال تمارس العبودية البشعة في حق أخته القاصر بأحد أحياء العاصمة نواكشوط مستغلا حالة الإفلات القائمة من العقاب، وجهل بعض ضحايا الظاهرة بالقانون.

وقال رئيس حركة إيرا بيرام ولد الداه ولد أعبيدى في تجمع جماهيري أمام مفوضية الشرطة إن الخيارات محدودة الآن أمام السلطة، إما أن تقوم بتطبيق القانون في الأسرة المستعبدة للضحايا أو تتحسب لتطبيقه في عناصر حركة إيرا الذي قرروا المضي قدما في مواجهة من أسماهم بملاك العبيد الإقطاعيين المستعينين بقوة الدولة وغياب القانون لتنفيذ مايريدون.

وطالب ولد أعبيدى السلطة بإنهاء الوضع المأساوي القائم حاليا، والتحرك بفاعلية في مواجهة مرتكبى جرائم العبودية أو إلغاء القانون المجرم للظاهرة.

وأضاف" حكومتكم ونوابكم وقضاتكم وسياسيوكم هم من سن القانون وصفق له، وعليكم تطبيقه الآن أو إلغائه. لن نتكلم إذا أقريتم بحق الناس في تعبيد البشر، لكن نسكت والقانون صريح في تجريم الظاهرة".

وقد عقد أنصار الحركة سهرة سياسية أمام مقر المفوضية، كما رددوا شعارات مناوئة للعبودية ولحكم البيظان، وأخرى تطالب بالعدالة ومعاقبة الضالعين في ممارسات الاسترقاق البشعة بموريتانيا

المناخ

الثقافة والفن

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026