تاريخ الإضافة : 05.02.2013 22:52
محلات بيع الملابس بنواذيبو : فرص للعاطلين وملاذ المستضعفين
الشاب شيخو وجد بغيته فى محلات بيع الملابس المستعملة ووفرت له فرصة عمل فى عاصمة الاقتصاد (تصوير الأخبار)
الأخبار(نواذيبو) - عرفت العاصمة الاقتصادية نواذيبو فى السنوات الأخيرة تضاعف أعداد محلات بيع الملابس المستعملة والمعروفة محليا ب "رباخ" حيث غدت أحد روافد امتصاص البطالة وخلقت فرص عمل للعاطلين من الشباب علاوة على كونها ملاذ لفقراء المدينة لإقتناء الملابس وبعض المستلزمات .
تعج شوارع المدينة وأسواقها بهذه المحلات التى باتت قبلة مفضلة لمعظم الشرائح من الموظفين والمواطنين لإقتناء بعض الحاجيات من هذه المحلات التى تعددت أشكالها ومعروضاتها .
تعج شوارع المدينة وأسواقها بهذه المحلات التى باتت قبلة مفضلة لمعظم الشرائح من الموظفين والمواطنين لإقتناء بعض الحاجيات من هذه المحلات التى تعددت أشكالها ومعروضاتها .
فرص للعاطلين ...
التلميذ بشير يستغل أوقات الفراغ الدراسى فى العمل داخل أحد محىت بيع الملابس من أجل توفير بعض النقود تعين الأسرة (تصوير الأخبر )
تستقطب هذه المحلات العشرات من الشباب من الوافدين إلى المدينة والباحثين عن العمل فى عاصمة الاقتصاد , حيث تخلق عشرات فرص العمل وتفتح أفاقا واسعة فى محلاتها المنتشرة فى كل أطراف المدينة المترامية .
ويقول شيخو ولد أحمد وهو أحد الشباب القادمين من العاصمة نواكشوط إنه يعمل فى محل لبيع الملابس المستعملة منذ شهرين وقد استهواه العمل فى هذه المحلات من أجل شحن وقت الفراغ وتحصيل عائد مادى .
ويشاطره فى الرأي التلميذ فى المركز الفنى بشير ولد بكر عالى على مستوى المدينة الذى يعمل فى هذه المحلات ويوائم بين دراسته والعمل فى محلات بيع الألبسة المستعملة معتبرا أن الرواتب تتفاوت من محل لأخر فبعض المحلات يدفع 20000 أوقية للعامل فيما تدفع محلات أخرى أقل من ذالك , وعموما حسب عمل الشخص يتحدد راتبه فى هذه المحلات التى تستقطب معظم الفئات وتحديدا النساء اللواتى يشكلن أكبر متسوقى هذه المحلات .
ملاذ للفقراء ...
يرى العامل فى هذا المحل أن أزمة الصيد التى تعيشها المدينة قد ألقت بظلالها على هذه المحلات وبات الإقبال ضعيفا (تصوير الأخبار)
باتت هذه المحلات قبلة مفضلة لفئات واسعة من سكان العاصمة الاقتصادية نواذيبو ويبررون ذالك بجودة عينات هذه الألبسة وتناسب أسعارها مع دخولهم الهزيلة وفق تعبير أحدهم .
وتقول فاطمة منت زيدان وهي إحدى المتسوقات إن هذه المحلات توفر معظم احتياجات المواطنين من مستلزمات وتشكل بديلا مناسبا للأسواق التى فى الغالب تبيع نوعيات من الألبسة رديئة وبأسعار غالية .
ويشاطرها فى الرأي محمد ولد سيد أحمد أهمية ارتياد هذه المحلات بإعتبارها ملاذا لمعظم الفقراء والموظفين معتبرا أن أسعارهم تناسب دخل معظم ساكنى المدينة حسب قوله .
يتحدث القائمون على هذه المحلات بتراجع الإقبال عليها فى الفترة الأخيرة مرجعين ذالك إلى الأزمة العميقة التى تعصف بقطاع الصيد والتى يتأثرون بها بشكل واضح .
وأشار القائمون على هذه المحلات إلى أنهم يعيشون فترة ركود غير مسبوقة بفعل انعكاسات أزمة البحارة المسرحين والتى ألقت بظلالها على معظم الأنشطة الاقتصادية .
وتقول فاطمة منت زيدان وهي إحدى المتسوقات إن هذه المحلات توفر معظم احتياجات المواطنين من مستلزمات وتشكل بديلا مناسبا للأسواق التى فى الغالب تبيع نوعيات من الألبسة رديئة وبأسعار غالية .
ويشاطرها فى الرأي محمد ولد سيد أحمد أهمية ارتياد هذه المحلات بإعتبارها ملاذا لمعظم الفقراء والموظفين معتبرا أن أسعارهم تناسب دخل معظم ساكنى المدينة حسب قوله .
يتحدث القائمون على هذه المحلات بتراجع الإقبال عليها فى الفترة الأخيرة مرجعين ذالك إلى الأزمة العميقة التى تعصف بقطاع الصيد والتى يتأثرون بها بشكل واضح .
وأشار القائمون على هذه المحلات إلى أنهم يعيشون فترة ركود غير مسبوقة بفعل انعكاسات أزمة البحارة المسرحين والتى ألقت بظلالها على معظم الأنشطة الاقتصادية .







