تاريخ الإضافة : 05.02.2013 13:30
إقالة مسير سجن ألاك تزامنا مع زيارة الوزير
الأخبار (ألاك)- أقالت السلطات القضائية بلبراكنه مسير السجن المدنى بألاك وأمرته بتنزيل عمله بشكل مؤقت لمسيرة السجن المساعدة فى انتظار تعيين خلف رسمى له وسط تعتيم رسمى على قرار الإقالة.
وقالت مصادر خاصة لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن إقالة المسير تأتى على خلفية أحداث العنف التى شهدها السجن مؤخرا حيث كانت إقالته أحد المطالب الرئيسية التى تقدم بها السجناء فى العريضة المطلبية التى قدموها للسلطات الإدارية والقضائية بلبراكنه.
وتقول بعض مصادر الأخبار إن الإقالة كان يجرى التتحضير لها منذو فترة غير أن السلطات القضائية أجلتها بشكل متعمد حتى لا تظهر وكأنها استجابت لمطالب نزلاء السجن تحت الضغط، فيما تقول مصادر أخرى إن العلاقة بين المسير وقائد فرقة الحرس ساءت فى الآونة الأخيرة بسبب الخلاف على قضايا داخلية فى السجن، مضيفة أن السلطات الإدارية والقضائية تعهدت للسجناء بتلبية كافة مطالبهم خاصة زيادة الإنفاق الغذائى عليهم، غير أن مطالبة المسير بتلك الزيادة جعلت القضاء يقرر إقالته على عجل دون تعيين خلف له.
وقالت مصادر خاصة لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن إقالة المسير تأتى على خلفية أحداث العنف التى شهدها السجن مؤخرا حيث كانت إقالته أحد المطالب الرئيسية التى تقدم بها السجناء فى العريضة المطلبية التى قدموها للسلطات الإدارية والقضائية بلبراكنه.
وتقول بعض مصادر الأخبار إن الإقالة كان يجرى التتحضير لها منذو فترة غير أن السلطات القضائية أجلتها بشكل متعمد حتى لا تظهر وكأنها استجابت لمطالب نزلاء السجن تحت الضغط، فيما تقول مصادر أخرى إن العلاقة بين المسير وقائد فرقة الحرس ساءت فى الآونة الأخيرة بسبب الخلاف على قضايا داخلية فى السجن، مضيفة أن السلطات الإدارية والقضائية تعهدت للسجناء بتلبية كافة مطالبهم خاصة زيادة الإنفاق الغذائى عليهم، غير أن مطالبة المسير بتلك الزيادة جعلت القضاء يقرر إقالته على عجل دون تعيين خلف له.
وتقول المصادر إن صراعا قويا يدور حاليا فى أروقة العدالة بألاك حول من سيخلف المسير فى مهامه من كتاب الضبط وسط أنباء عن نية الوزير تعيين الخلف الجديد من خارج القضاء بلبراكنه.
وتتزامن إقالة المسير مع زيارة يؤديها وزير العدل الموريتانى لمدينة ألاك ظهر اليوم، حيث من المقرر أن يجتمع بقضاة لبراكنه وغورغل وتكانت، كما ينتظر أن يعقد اجتماعا مغلقا بإدارة السجن ووالى لبراكنه، إضافة إلى وكيل الجمهورية.







