تاريخ الإضافة : 02.02.2013 00:31
جزر القمر الأولى عربيا في حرية الصحافة
الأخبار(نواكشوط) احتلت جزر القمر المرتبة الأولى عربيا في حرية الصحافة وفق تقرير نشرته منظمة مراسلون بلاحدود عن وضع الحريات الصحفية بالعالم خلال السنة المنصرمة.
وقالت المنظمة إن جزر القمر كادت تدخل إلى نادى الدول الخمسين الأكثر احتراما لحرية الصحافة من خلال احتلالها للمرتبة الواحد والخمسين لتكون بذلك أبرز دولية عربية تحتل المركز منذ تراجع موريتانيا جراء انقلاب الجيش على السلطة سنة 2008.
وتراجعت موريتانيا ضمن تصنيف المنظمة إلي المركز 67 بعد أن كانت تحتل المركز 54 سنة 2009 وسط اتهامات للسلطة بتضييق الحريات الإعلامية، واستمرار إفلات الضالعين في الانتهاكات من العقاب.
وكانت موريتانيا قد دخل نادى الدول الخمسين الأكثر احتراما لحرية الصحافة إبان حكم الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال، ثم حافظت على الرتبة إلي غاية وصول الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز للحكم في انقلاب عسكري سنة 2008 .
وشهد مركز موريتانيا تراجعا ملحوظا خلال السنوات الماضية لتصل إلي المركز 67 سنة 2013 كما تقول مراسلون بلاحدود.
وتعرض العشرات من الصحفيين في موريتانيا للضرب أو الشتم ومصادرة الكاميرات طيلة تغطيتهم للأزمة السياسية التي عاشتها موريتانيا سنة 2012.
ورفضت الشرطة فتح أي تحقيق في الحوادث التي تعرض لها الصحفيون من قبل ضباط ووكلاء في الشرطة، كما دخل الحرس على خطة قمع الصحفيين.
واغلقت مقار محترمة أمام الصحفيين، ومنع آخرون من تغطية بعض الأنشطة الرسمية التي ظلت حكرا على وسائل الإعلام العمومية.
ووجهت عدة انذارات لبعض المؤسسات الإعلامية لأخذها آراء لا تتماشى وخط السلطة السياسية بموريتانيا، كما تم فصل صحفي من العمل لنقله تصريحات أتهم فيه الرئيس الموريتاني العربية السعودية بالفشل رغم الموارد المالية الضخمة لها مقارنة بدول عربية أخرى.
وقالت المنظمة إن جزر القمر كادت تدخل إلى نادى الدول الخمسين الأكثر احتراما لحرية الصحافة من خلال احتلالها للمرتبة الواحد والخمسين لتكون بذلك أبرز دولية عربية تحتل المركز منذ تراجع موريتانيا جراء انقلاب الجيش على السلطة سنة 2008.
وتراجعت موريتانيا ضمن تصنيف المنظمة إلي المركز 67 بعد أن كانت تحتل المركز 54 سنة 2009 وسط اتهامات للسلطة بتضييق الحريات الإعلامية، واستمرار إفلات الضالعين في الانتهاكات من العقاب.
وكانت موريتانيا قد دخل نادى الدول الخمسين الأكثر احتراما لحرية الصحافة إبان حكم الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال، ثم حافظت على الرتبة إلي غاية وصول الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز للحكم في انقلاب عسكري سنة 2008 .
وشهد مركز موريتانيا تراجعا ملحوظا خلال السنوات الماضية لتصل إلي المركز 67 سنة 2013 كما تقول مراسلون بلاحدود.
وتعرض العشرات من الصحفيين في موريتانيا للضرب أو الشتم ومصادرة الكاميرات طيلة تغطيتهم للأزمة السياسية التي عاشتها موريتانيا سنة 2012.
ورفضت الشرطة فتح أي تحقيق في الحوادث التي تعرض لها الصحفيون من قبل ضباط ووكلاء في الشرطة، كما دخل الحرس على خطة قمع الصحفيين.
واغلقت مقار محترمة أمام الصحفيين، ومنع آخرون من تغطية بعض الأنشطة الرسمية التي ظلت حكرا على وسائل الإعلام العمومية.
ووجهت عدة انذارات لبعض المؤسسات الإعلامية لأخذها آراء لا تتماشى وخط السلطة السياسية بموريتانيا، كما تم فصل صحفي من العمل لنقله تصريحات أتهم فيه الرئيس الموريتاني العربية السعودية بالفشل رغم الموارد المالية الضخمة لها مقارنة بدول عربية أخرى.







