تاريخ الإضافة : 31.01.2013 20:48

عمدة فصالة للأخبار: أتصور أن إغلاق الحدود لن يستمر طويلا

عمدة بلدية فصالة إدومو ولد اعل سالم خلال حديثه للأخبار اليوم (الأخبار)

عمدة بلدية فصالة إدومو ولد اعل سالم خلال حديثه للأخبار اليوم (الأخبار)

الأخبار (نواكشوط) – قال عمدة بلدية فصالة إدومو ولد اعل سالم إنه يتصور شخصيا أن "إغلاق الحدود الموريتانية المالية لن يستمر طويلا"، مؤكدا أنه "حتى في الظروف الحالية بدأ المواطنون يشعرون أنهم في ظروف عادية بما في ذلك التنقل بين مالي وموريتانيا".

وقال ولد اعل سالم إنه حتى لم بقيت الحدود مغلقة "لعشر سنوات، فإن الدولة تدرك أن إغلاقها يترتب عليه عبء على المواطنين، وستتحمله عنهم"، مضيفا أن "تدخل المنظمات غير الحكومية، والمنظمات الأممية، سيخفف –بلا شك – من وقع الأوضاع الاقتصادية".

وتحدث ولد اعل سالم عن العبء الذي تحمله مواطنو بلديته بسبب تدفق اللاجئين الماليين على بلدية فصالة، معتبرا "أن وجود كم من البشر في هذه البلدية بهذا الشكل يشكل عبئا على السكان المحليين، وعلى المواطنين"، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يفهم حديثه عن هذا العبء "على أنه اعتراض على وجود اللاجئين – بل أجل التنبيه إليه، والتذكير به، ومن أجل معالجته بالطرق اللائقة به".

وأكد ولد اعل سالم أنهم لا ينظرون إلى الملف من زاوية المقارنة بين إيجابياته وسلبياته، لأن المقارنة ستكشف أن سلبياته أكثر بكثير، قائلا: "قرار استقبال اللاجئين الماليين قرار سيادي وطني، اتخذته الدولة الموريتانية والبلدية جزء منها، بل إن الشعب تقبل هذا القرار كما تقبلته البلدية بقلب مفتوح، دون مقارنة بين إيجابياته وسلبياته، أو إعارة اهتمام لهذا الجانب".

وأضاف عمدة بلدية فصالة الحدودية "لقد ركزنا على جانب آخر يهدف إلى تخفيف عبء هذا الملف عن المواطنين، وهو على العموم عبء كبير، تصور أن سكان البلدية كانوا حوالي 20 ألف نسمة، أما اليوم ففيها أكثر من 70 ألف نسمة، هذا –بلا شك – يشكل عبئا على البيئة وعلى المراعي، وعبئا على الأسواق، وعلى الخدمات الأساسية".

وأكد ولد اعل سالم أنهم من الناحية الأمنية لا توجد لديهم مشاكل لأن "الدولة الموريتانية وضعت من الوسائل ما يضمن الأمن على الحدود، بل يمكنني القول إننا أكثر أمنا اليوم في ظل ظروف الحرب منا في الماضي".


لقراءة نص المقابلة اضغطوا هنا، أو زوروا ركن مقابلات


الجاليات

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026