تاريخ الإضافة : 30.01.2013 21:43
حكومة موريتانيا تتفقد مع شركائها مخيمات اللاجئين
وصلت هذه السيدة إلى مركز التسجيل في وقت واحد مع الوفد الحكومي والدولي، مصحوبة بأبنائها وأصغرهم في حضنها وقد ولدت أثناء رحلة اللجوء (الأخبار)
الوفد الحكومي الموريتاني والمصحوب بشركاء موريتانيا في المجال الإغاثي وصل صباح الأربعاء إلى مدينة باسكنو عبر الطائرة، قبل أن يكمل رحلته عبر السيارات إلى مدينة فصالة (3 كلم من الحدود الموريتانية).
من اليمين: ممثلة المفوضية العليا للاجئين ندى مرحب، مكلف بمهمة في وزارة الداخلية محمد عبد الله ولد زيدان، والي الحوض الشرقي محمد المصطفى ولد محمد فال، حاكم باسكنو الشيخ ولد بابا (الأخبار)
المركز الصحي في فصالة ومركز تسجيل اللاجئين، ومفوضية شرطة باسكنو كانت أبرز محطات الوفد خلال الزيارة، حيث زار الوفد عينات من المرضى المحجوزين في المركز الصحي، كما اطلع على المبنى الذي يجري بناؤه في فصالة بتمويل من الحكومة الموريتانية في إطار برنامج يهدف لدعم البلديات الحدودية ويعرف "بلحدادة".
وقد عرف المخيم في فصالة حالة وفاة أحد نزلائه، أثناء مساعدته لأسرته في حمل أمتعتها إلى السيارة التي ستنقلها إلى مخيم امبره.
الوفد ختم جولته بالإطلاع على أوضاع اللاجئين في مخيم امبره، حيث يوجد 59 ألف لاجئ أزوادي حسب معطيات المفوضية العليا للاجئين، 11 ألفا منهم وصلت بعد اتدلاع الحرب الحالية في العاشر من يناير الجاري.
شكر متبادل...
وصلت هذه السيارة بحمولتها من الأطفال والنساء والمسنين أثناء وجود الوفد الحكومي وممثلي المفوضية العليا للاجئين في جولة في المدينة (الأخبار)
وعبرت ممثلة المفوضية عن شكر منظمتها للحكومة الموريتانية وللشعب الموريتاني على تعاونه الدائم في مجال إغاثة اللاجئين، وعلى الدور الرائد في توفير الخدمات، مؤكدة أن هذا التعاون كان له أثره في تحسين ظروف اللاجئين الموجودين في المخيم.
المسؤول عن المركز الصحي في مخيم امبره يتحدث عن وضعه أمام ممثل الحكومة وممثلة المفوضية العليا للاجئين (الأخبار)
والي الحوض الشرقي محمد المصطفى ولد محمد فال اعتبر أن الحكومة الموريتانية بذلت الكثير من الجهود منذ بداية الأزمة الحالية، مضيفا أن جهودها تبدأ منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى الأراضي الموريتانية حيث تتول وحدة من الجيش تسجيلهم وتقديم خدمات طبية في حال كانوا بحاجة إليها.
وتحدث ولد محمد فال عن إقامة 4 مراكز لتوزيع المواد الغذائية في مخيم امبره بتعاون مع المفوضية العليا للاجئين، كما أن الحكومة الموريتانية تولت إقامة المركز الصحي، وزودته بطواقمه الصحية، كما تولت إقامة منشئات تعليمية ابتدائية وثانوية لضمان استمرار دراسة أبناء اللاجئين.
وللصورة وجه آخر...
الـ06 ألف لاجئ أزوادي الموجودين على الأراضي الموريتانية وفي مخيم امبره يتحدثون عن وجه آخر ظاهره عجز في التغطية الغذائية، وعدم ملائمة الخيم لطروف البيئة الموريتانية، وضعف التغطية الصحية والتعليمية.
الغالبية الساحة من سكان مخيمات اللجوء في الشرق الموريتاني هم من الأطفال والنساء والعجزة، وهو ما يزيد من صعوبة الأوضاع، ويرفع من حجم التحدي للحكومة الموريتانية وللمفوضية العليا اللاجئين ولبقية المنظمات الإنسانية العاملة في هذا المجال.







