تاريخ الإضافة : 27.01.2013 13:24
مالي: إستراتيجية لاستعادة الشمال على ثلاث مراحل
الأخبار(سيفاري) قال مصدر عسكري إن القوات الدولية، تستخدم إستراتيجية من ثلاث مراحل لاستعادة الشمال المالي من قبضة الجماعات الإسلامية المسيطرة بإقليم أزواد منذ فترة.
وقال المصدر الذي تحدث لموفد الأخبار إلى مدينة سفاري المالية، إن هذه الخطة سيتم تنفذها على ثلاث مراحل، "تأمين المناطق المحتلة جزئيا ثم إرسال قوات برية كبيرة إلى غاو وتمبكتو، وأخيرا القيام بهجوم قوي على مدينتي كيدال وآغلهوك".
وقال المصدر، إن المرحلة الأولى من هذه الإستراتجية تم تنفيذها من طرف الجيش المالي والفرنسي، من خلال السيطرة على معظم المدن من "جايابالي، وكونا، وهمبورا، وغاو".
وأضاف "في المرحلة القادمة ستتمركز قواتنا في تمبكتو وغاو، تمهيدا للهجوم على كيدال وآغلهوك القريبة من الحدود الجزائرية".
وواصل المصدر "أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فهناك سيناريوهان، الأول أن الجهاديين يمكن أن يجدوا ملاجئ في آغفلهوك التي تعتبر منطقة جبلية، وهنا ستبدأ الحرب الحقيقية، لأنهم قد يستخدمون أسلحة ثقيلة، وحينها سيكون مفعول الضربات الجوية محدود جدا، أما السيناريو الثالث، فهو احتمال أن يذوب المقاتلون الإسلاميون في السكان أو أن يجتازوا الحدود الموريتانية أو الجزائرية، وهذان البلدان أعلنا إغلاق حدودهم".
لكن المصدر أكد استحالة منع الإسلاميين من التسلل إلى موريتانيا والجزائر، مضيفا "سيستخدم الإسلاميون علاقاتهم مع السكان أو الرشوة بهدف عبور الحدود".
وقال المصدر الذي تحدث لموفد الأخبار إلى مدينة سفاري المالية، إن هذه الخطة سيتم تنفذها على ثلاث مراحل، "تأمين المناطق المحتلة جزئيا ثم إرسال قوات برية كبيرة إلى غاو وتمبكتو، وأخيرا القيام بهجوم قوي على مدينتي كيدال وآغلهوك".
وقال المصدر، إن المرحلة الأولى من هذه الإستراتجية تم تنفيذها من طرف الجيش المالي والفرنسي، من خلال السيطرة على معظم المدن من "جايابالي، وكونا، وهمبورا، وغاو".
وأضاف "في المرحلة القادمة ستتمركز قواتنا في تمبكتو وغاو، تمهيدا للهجوم على كيدال وآغلهوك القريبة من الحدود الجزائرية".
وواصل المصدر "أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فهناك سيناريوهان، الأول أن الجهاديين يمكن أن يجدوا ملاجئ في آغفلهوك التي تعتبر منطقة جبلية، وهنا ستبدأ الحرب الحقيقية، لأنهم قد يستخدمون أسلحة ثقيلة، وحينها سيكون مفعول الضربات الجوية محدود جدا، أما السيناريو الثالث، فهو احتمال أن يذوب المقاتلون الإسلاميون في السكان أو أن يجتازوا الحدود الموريتانية أو الجزائرية، وهذان البلدان أعلنا إغلاق حدودهم".
لكن المصدر أكد استحالة منع الإسلاميين من التسلل إلى موريتانيا والجزائر، مضيفا "سيستخدم الإسلاميون علاقاتهم مع السكان أو الرشوة بهدف عبور الحدود".







