تاريخ الإضافة : 24.01.2013 11:47
السفيرة الأمريكية بموريتانيا : جيش موريتانيا من أحسن جيوش الأفارقة
الأخبار(نواكشوط) - قالت السفيرة الأمريكية بموريتانيا آلان جو إن الجيش الموريتاني رغم صغره يبدو في حالة جيدة ،ومدرب تدريبا حسن من قبل الفرنسيين وهو من الجيوش القلائل في القارة الإفريقية التي يمكنها أن تدخل الشمال المالي وتعود سالمة إلى أرض الوطن.
وقالت السفيرة في ندوة بواشنطن – أثارت الكثير من الجدل داخل البلاد - إن الولايات المتحدة الأمريكية استثمرت بقوة في برامج تدريب قوى الأمن الموريتاني، وهم مدربون بصورة مرضية ومنضبطون بصورة حسنة.
وقالت السفيرة الأمريكية إن للفرنسيين حضور فعال في موريتانيا، ويمكن وصف حضورهم بأنه أكبر من استثنائي.
مع الرئيس في مواجهة خصومه
وتعرضت السفيرة الأمريكية لحراك المعارضة المطالب برحيل الرئيس. وخلصت للقول "من الصعوبة بمكان تحقيق إجماع أو تظاهرة كبيرة ، للإطاحة بالرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز ، وهو ما لا أتمناه لأننا عندما نسأل ماذا لو رحل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز فماذا ستفعلون يقولون إنهم سيفعلون شيئا مختلفا لكنهم لا يعترفون أن ما يتحدثون عنه هو تغيير غير دستوري وهو الأمر الذي انتقدوا من أجله الموريتاني ولد عبد العزيز عندما قام به في السابق".
وتعرضت السفيرة الأمريكية لأحزاب المعارضة قائلة إن رئيس تكتل القوى الديمقراطية المعارض أحمد ولد داداه يتصور أنه الوريث الشرعي لشقيقه الراحل المختار ولد داداه،غير أنه لسوء الحظ بات بعيدا من الوصول للسلطة.
أما حزب تواصل الإسلامي فقد وصفته بالحزب الفاعل، وقالت إنها تعتقد أن حزب تواصل من أكبر الأحزاب الموريتانية – رغم زعم أصحابه أنهم سوف يحصلون على 30% من الأصوات إذا أجريت الانتخابات في وقت قريب- .
وقالت السفيرة إن حزب تواصل أصبح أكثر محافظة ،وقد أدى تمسكه بالشعائر الإسلامية إلي تحول الحكومة إلى حكومة محافظة وهو ما عقد من صورة الوضع الإقليمي لأن موريتانيا أعلنت أنها لا تتعامل مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأنها لا تسمح له بإيجاد موطئ قدم في موريتانيا وهو ما أقنع الغرب بتدريب الجيش الموريتاني .
وقالت السفيرة الأمريكية إن موريتانيا أرسلت نخبة قواتها المدربة من قبل الأمريكيين إلى الحدود المالية حيث توجد مخيمات اللجوء وهم يقومون بعمل جيد، لكن مع ذلك الأوضاع خطيرة ومزعجة للحكومة الموريتانية والرأي العام.
مخاوف من تقسيم البلاد
وتقول السفيرة الأمريكية بنواكشوط إن أحداث الشمال المالي أيقظت الشعور لدى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خطورة الأوضاع في الشرق الموريتاني حيث تغيب الدولة ، وينتشر الفقر والتهميش والإهمال.
وتقول السفيرة الأمريكية إن الرئيس الموريتاني يحاول بصورة مستمرة تقوية الحكومة خاصة في منطقة الشرق الموريتاني حيث تقل الخدمات.
وترى السفيرة الأمريكية بموريتانيا أن الأرضية السياسية لم تعرف الاستثمار، فالفساد لا يزال يشكل تحديا رغم أن الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز قام بخطوات جدية للتعامل معه مع فتح ملفات كبيرة والعبودية لا تزال مطروحة والموريتانيون حرموها السنة الماضية لكنها تبقي موجودة والدوافع التى تقف وراءها هي قوى اقتصادية بحتة، وهي تمنع موريتانيا من تطوير رأس مالها البشري.
وقالت السفيرة الأمريكية إن موريتانيا تريد أن تكون فاعلة في الإقليم ولا تريد أن تغرق في ذات المأساة التي يعاني منها الشمال المالي ، وأعتقد أن الحكومة قلقة بشأن هذا الخطر ، وهو ما يعيق الديمقراطية والدولة ذاتها. وقبل رجوعي إلي الولايات كنت موجودة في طاولة مستديرة مع مجموعة رائعة من المسؤولين إذا جاء تقرير يفيد بوقوع انقلاب عسكري وأن الرئيس تعرض لإطلاق نار من شخص عسكري.
وقالت السفيرة الأمريكية إنها لاترى في المعارضة أو في القوى الأخرى من يستطيع ملء الفراغ إذا رحل الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز.
وحول مدى حضور الإسلاميين في شرائح المجتمع الموريتاني قالت السفيرة الأمريكية إن حزب تواصل الإسلامي ليس حاضرا بقوة في كل المكونات الاجتماعية لكن له حضور قوي وسط شريحتي لحراطين والأفارقة الموريتانيين مع أنه لا يستثني شريحة البيظان وإن كان حضوره أكثر في أوساط لحراطين وبعض الأفارقة.
وقالت السفيرة إذا تمت انتخابات نزيهة فإن الأغلبية ستحصد نتائج مهمة وسيكون تواصل القوة الثانية ، أما شريحة لحراطين ستعيد انتخاب ولد بلخير لفترة جديدة في البرلمان مع حضور قوى ، أما الأفارقة الموريتانيون فيبدو أنهم مستفيدين من المشاريع الاستثمارية التي يقودها الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز ويعتقدون أنه يحاول أن يفعل شيئا لصالحهم وهو يعتقد ذلك.
وقالت السفيرة الأمريكية إن واشنطن تضغط بقوة لتحسين وضعية الديمقراطية وتطوير الحكم الرشيد بموريتانيا، وتطوير وضعية حقوق الإنسان، لكنها لا تستثمر في هذه المواضيع قدر استثمارها في المسألة الأمنية .
وتقول السفيرة الأمريكية بموريتانيا إن ولد عبد العزيز رجل قوى في مواجهة تنظيم القاعدة، ويريد منع التنظيم من التسرب إلي الأراضي الموريتانية.
لكنه يحتاج ولد عبد العزيز إلى الدفع أكثر ببناء البنية التحية وتعزيز حضور الحكومة خارج مدينة نواكشوط ، وإيجاد بعض من الخدمات خارجها. لأنه يعي تماما أنه يمكن أن يكون حاكما لنواكشوط ولا يسيطر على بقية البلد كما هو الحال في الجارة المالية.
وقالت السفيرة في ندوة بواشنطن – أثارت الكثير من الجدل داخل البلاد - إن الولايات المتحدة الأمريكية استثمرت بقوة في برامج تدريب قوى الأمن الموريتاني، وهم مدربون بصورة مرضية ومنضبطون بصورة حسنة.
وقالت السفيرة الأمريكية إن للفرنسيين حضور فعال في موريتانيا، ويمكن وصف حضورهم بأنه أكبر من استثنائي.
مع الرئيس في مواجهة خصومه
وتعرضت السفيرة الأمريكية لحراك المعارضة المطالب برحيل الرئيس. وخلصت للقول "من الصعوبة بمكان تحقيق إجماع أو تظاهرة كبيرة ، للإطاحة بالرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز ، وهو ما لا أتمناه لأننا عندما نسأل ماذا لو رحل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز فماذا ستفعلون يقولون إنهم سيفعلون شيئا مختلفا لكنهم لا يعترفون أن ما يتحدثون عنه هو تغيير غير دستوري وهو الأمر الذي انتقدوا من أجله الموريتاني ولد عبد العزيز عندما قام به في السابق".
وتعرضت السفيرة الأمريكية لأحزاب المعارضة قائلة إن رئيس تكتل القوى الديمقراطية المعارض أحمد ولد داداه يتصور أنه الوريث الشرعي لشقيقه الراحل المختار ولد داداه،غير أنه لسوء الحظ بات بعيدا من الوصول للسلطة.
أما حزب تواصل الإسلامي فقد وصفته بالحزب الفاعل، وقالت إنها تعتقد أن حزب تواصل من أكبر الأحزاب الموريتانية – رغم زعم أصحابه أنهم سوف يحصلون على 30% من الأصوات إذا أجريت الانتخابات في وقت قريب- .
وقالت السفيرة إن حزب تواصل أصبح أكثر محافظة ،وقد أدى تمسكه بالشعائر الإسلامية إلي تحول الحكومة إلى حكومة محافظة وهو ما عقد من صورة الوضع الإقليمي لأن موريتانيا أعلنت أنها لا تتعامل مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأنها لا تسمح له بإيجاد موطئ قدم في موريتانيا وهو ما أقنع الغرب بتدريب الجيش الموريتاني .
وقالت السفيرة الأمريكية إن موريتانيا أرسلت نخبة قواتها المدربة من قبل الأمريكيين إلى الحدود المالية حيث توجد مخيمات اللجوء وهم يقومون بعمل جيد، لكن مع ذلك الأوضاع خطيرة ومزعجة للحكومة الموريتانية والرأي العام.
مخاوف من تقسيم البلاد
وتقول السفيرة الأمريكية بنواكشوط إن أحداث الشمال المالي أيقظت الشعور لدى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خطورة الأوضاع في الشرق الموريتاني حيث تغيب الدولة ، وينتشر الفقر والتهميش والإهمال.
وتقول السفيرة الأمريكية إن الرئيس الموريتاني يحاول بصورة مستمرة تقوية الحكومة خاصة في منطقة الشرق الموريتاني حيث تقل الخدمات.
وترى السفيرة الأمريكية بموريتانيا أن الأرضية السياسية لم تعرف الاستثمار، فالفساد لا يزال يشكل تحديا رغم أن الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز قام بخطوات جدية للتعامل معه مع فتح ملفات كبيرة والعبودية لا تزال مطروحة والموريتانيون حرموها السنة الماضية لكنها تبقي موجودة والدوافع التى تقف وراءها هي قوى اقتصادية بحتة، وهي تمنع موريتانيا من تطوير رأس مالها البشري.
وقالت السفيرة الأمريكية إن موريتانيا تريد أن تكون فاعلة في الإقليم ولا تريد أن تغرق في ذات المأساة التي يعاني منها الشمال المالي ، وأعتقد أن الحكومة قلقة بشأن هذا الخطر ، وهو ما يعيق الديمقراطية والدولة ذاتها. وقبل رجوعي إلي الولايات كنت موجودة في طاولة مستديرة مع مجموعة رائعة من المسؤولين إذا جاء تقرير يفيد بوقوع انقلاب عسكري وأن الرئيس تعرض لإطلاق نار من شخص عسكري.
وقالت السفيرة الأمريكية إنها لاترى في المعارضة أو في القوى الأخرى من يستطيع ملء الفراغ إذا رحل الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز.
وحول مدى حضور الإسلاميين في شرائح المجتمع الموريتاني قالت السفيرة الأمريكية إن حزب تواصل الإسلامي ليس حاضرا بقوة في كل المكونات الاجتماعية لكن له حضور قوي وسط شريحتي لحراطين والأفارقة الموريتانيين مع أنه لا يستثني شريحة البيظان وإن كان حضوره أكثر في أوساط لحراطين وبعض الأفارقة.
وقالت السفيرة إذا تمت انتخابات نزيهة فإن الأغلبية ستحصد نتائج مهمة وسيكون تواصل القوة الثانية ، أما شريحة لحراطين ستعيد انتخاب ولد بلخير لفترة جديدة في البرلمان مع حضور قوى ، أما الأفارقة الموريتانيون فيبدو أنهم مستفيدين من المشاريع الاستثمارية التي يقودها الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز ويعتقدون أنه يحاول أن يفعل شيئا لصالحهم وهو يعتقد ذلك.
وقالت السفيرة الأمريكية إن واشنطن تضغط بقوة لتحسين وضعية الديمقراطية وتطوير الحكم الرشيد بموريتانيا، وتطوير وضعية حقوق الإنسان، لكنها لا تستثمر في هذه المواضيع قدر استثمارها في المسألة الأمنية .
وتقول السفيرة الأمريكية بموريتانيا إن ولد عبد العزيز رجل قوى في مواجهة تنظيم القاعدة، ويريد منع التنظيم من التسرب إلي الأراضي الموريتانية.
لكنه يحتاج ولد عبد العزيز إلى الدفع أكثر ببناء البنية التحية وتعزيز حضور الحكومة خارج مدينة نواكشوط ، وإيجاد بعض من الخدمات خارجها. لأنه يعي تماما أنه يمكن أن يكون حاكما لنواكشوط ولا يسيطر على بقية البلد كما هو الحال في الجارة المالية.







