تاريخ الإضافة : 22.01.2013 18:41
إسلاميو موريتانيا يطالبون بوقف النار بمالى والعودة للحوار
الأخبار(نواكشوط)- دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل ولد منصور أطراف الصراع المالي إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى ما كانت عليه الأمور قبل انهيار التهدئة الضمنية قبل أسابيع، والتوجه إلى الحوار لحل الأزمة المالية.
وقال ولد منصور إن الأمة ما تضررت من تحالف أكثر من تحالف الطغاة والغلاة والغزاة وهي ثلاثية اجتمعت بمالي لتعصف باستقرارها وسيادة أراضيها تفتح المجال أمام تدويل الأزمة.
وقال ولد منصور إن بعض الجماعات المسلحة لم تك راضية عن تطور المفاوضات في العاصمة البوركينابية بمشاركة فصيل مهم كأنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير أزواد، كما أن بعض القوى الاستعمارية كانت تدق طبول الحرب في الوقت الذي تخوض فيه بعض القوى الإقليمية مساعى حميدة لحل الأزمة ع طريق الحوار.
وقال ولد منصور بأن القوى استندت علي تحالفات بعضها غربي والآخر مع جماعات العنف،كما أن استفزاز الوحدات العسكرية المالية لأنصار الدين قد يكون ساهم في توتير الوضعية ودفع بعض الغلاة إلى إقناع أنصار الدين بالتحرك نحو "كونى" لتسريع المواجهة العسكرية مع الحكومة المالية.
وقال ولد منصور إن موقفهم المناهض للتدخل الفرنسي بمالي أمر صريح ولا تردد فيه، ومتمسكون بموقفهم من الطائرات الفرنسية والدبابات الفرنسية التي ستسيئ لأطفال وشيوخ ونساء الشعب المالي،كما أن مستعمر الأمس لايمكنه أن يكون مخلص اليوم على الإطلاق، وتاريخ فرنسا وعلاقاتها ورغبتها الاقتصادية شاهد على ذلك.
وقال ولد منصور إن فرنسا لا يحركها سواد أو بياض الماليين، وإنما تحركها مصالحها الإستراتيجية الجارية.
وأعرب ولد منصور عن رفض حزبه لجماعات الغلو والعنف بمالي، مذكرا بما فعلته لموريتانيا وجيشها خلال السنوات الماضية، معربا عن تعاطفه مع الشعب الجزائري بعد الحادثة الأليمة في الجنوب قبل أيام.
واعرب ولد منصور عن قلقه من أن تتحول مالى إلى دولة فاشلة بفعل الحرب الحالية، والصراع القائم بين الفرنسيين والجماعات المسلحة في الشمال المالي،مما يمهد لتأزيم المنطقة برمتها.
وذكر ولد منصور بأن سكان أزواد ينتمون لعدة قوميات منها الطوارق والعرب والسونغاى والفلان، وهنالك أزمة داخلية مبنية على الظلم والتهميش، وعجز الدولة عن تقسيم العدالة بين مواطنيها.
وقال ولد منصور بأن الأزمة الداخلية تحولت من مشكلة داخلية بين الدولة المالية،وبعض مواطنيها إلى دخول الجماعات المسلحة ذات النهج المتشدد، والتي باتت تسيطر على مناطق واسعة من الإقليم، مستفيدة من انقلاب الجيش على السلطة وضعف الدولة المركزية بالجنوب.
وقال ولد منصور بأن المستعمر الفرنسي عمل على إضعاف الدولة المركزية والحكومة السابقة بقيادة الرئيس المطاح بهآ مادو تومانى تورى لصالح نخبة الجيش التي أطاحت به بعد ذلك.
ودعا ولد منصور عقلاء العالم والمنطقة إلى الدفع باتجاه مفاوضات جديدة بين أهل مالي بعيدا عن الغزاة والغلاة من أجل التوصل لحل الأزمة القائمة، كما دعا الحكومة المركزية وأنصار الدين إلي التحرر من ضغط الداعمين والتوجه إلى المفاوضات لتجنيب المنطقة ويلات حرب ستحرق الجميع.
ورفض ولد منصور أي مساعدة أو مساندة للقوات الفرنسية المحاربة بمالي،أو السماح للطائرات الأجنبية باستغلال الأراضي الموريتانية ،أو المساهمة في الحرب بأي مستوى من المستويات مهما كانت.
وأكد حزب تواصل علي أهمية حماية الحدود وفرض الاستقرار داخل موريتانيا، والامتناع عن أي تصرف من شأنه الإساءة للجوار أو تعريض حياة الجنود الموريتانيين للخطر وزعزعة استقرار البلاد.
ودعا ولد منصور علماء الأمة أي التحرك لإنقاذ بلد إسلامي عريق هو مالي، والقيام بمبادرات للصلح وإبعاد شبح الحرب عن البلاد، وحفظ هوية البلد واستقراره.
كما دعا الموريتانيين إلى المسارعة من أجل تقديم العون للنازحين الماليين إلى موريتانيا.
وقال ولد منصور إن القراءة العنصرية أو العرقية للأحداث أمر خطير والمستفيد منه هو العدو، وليس من الوارد تقسيم البلاد إلى أبيض وأسود. كما لا يجوز أن تبنى المواقف على هذه النظرة المرفوضة من الجميع.
وقال ولد منصور إن النظرة العنصرية هي نقض مبدئي لأهم أسس الوحدة الإسلامية، كما أنها خطر إقليمي يهدد أغلب دول المنطقة ، وبالتالي الدعاية على أساس عنصري مهددة للاستقرار وآثاره خطيرة ومنكراته أكبر.
وقال ولد منصور إن القراءة الدينية للحرب استدعاء عاطفي يجب الابتعاد عنه.
وقال ولد منصور إن الأمة ما تضررت من تحالف أكثر من تحالف الطغاة والغلاة والغزاة وهي ثلاثية اجتمعت بمالي لتعصف باستقرارها وسيادة أراضيها تفتح المجال أمام تدويل الأزمة.
وقال ولد منصور إن بعض الجماعات المسلحة لم تك راضية عن تطور المفاوضات في العاصمة البوركينابية بمشاركة فصيل مهم كأنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير أزواد، كما أن بعض القوى الاستعمارية كانت تدق طبول الحرب في الوقت الذي تخوض فيه بعض القوى الإقليمية مساعى حميدة لحل الأزمة ع طريق الحوار.
وقال ولد منصور بأن القوى استندت علي تحالفات بعضها غربي والآخر مع جماعات العنف،كما أن استفزاز الوحدات العسكرية المالية لأنصار الدين قد يكون ساهم في توتير الوضعية ودفع بعض الغلاة إلى إقناع أنصار الدين بالتحرك نحو "كونى" لتسريع المواجهة العسكرية مع الحكومة المالية.
وقال ولد منصور إن موقفهم المناهض للتدخل الفرنسي بمالي أمر صريح ولا تردد فيه، ومتمسكون بموقفهم من الطائرات الفرنسية والدبابات الفرنسية التي ستسيئ لأطفال وشيوخ ونساء الشعب المالي،كما أن مستعمر الأمس لايمكنه أن يكون مخلص اليوم على الإطلاق، وتاريخ فرنسا وعلاقاتها ورغبتها الاقتصادية شاهد على ذلك.
وقال ولد منصور إن فرنسا لا يحركها سواد أو بياض الماليين، وإنما تحركها مصالحها الإستراتيجية الجارية.
وأعرب ولد منصور عن رفض حزبه لجماعات الغلو والعنف بمالي، مذكرا بما فعلته لموريتانيا وجيشها خلال السنوات الماضية، معربا عن تعاطفه مع الشعب الجزائري بعد الحادثة الأليمة في الجنوب قبل أيام.
واعرب ولد منصور عن قلقه من أن تتحول مالى إلى دولة فاشلة بفعل الحرب الحالية، والصراع القائم بين الفرنسيين والجماعات المسلحة في الشمال المالي،مما يمهد لتأزيم المنطقة برمتها.
وذكر ولد منصور بأن سكان أزواد ينتمون لعدة قوميات منها الطوارق والعرب والسونغاى والفلان، وهنالك أزمة داخلية مبنية على الظلم والتهميش، وعجز الدولة عن تقسيم العدالة بين مواطنيها.
وقال ولد منصور بأن الأزمة الداخلية تحولت من مشكلة داخلية بين الدولة المالية،وبعض مواطنيها إلى دخول الجماعات المسلحة ذات النهج المتشدد، والتي باتت تسيطر على مناطق واسعة من الإقليم، مستفيدة من انقلاب الجيش على السلطة وضعف الدولة المركزية بالجنوب.
وقال ولد منصور بأن المستعمر الفرنسي عمل على إضعاف الدولة المركزية والحكومة السابقة بقيادة الرئيس المطاح بهآ مادو تومانى تورى لصالح نخبة الجيش التي أطاحت به بعد ذلك.
ودعا ولد منصور عقلاء العالم والمنطقة إلى الدفع باتجاه مفاوضات جديدة بين أهل مالي بعيدا عن الغزاة والغلاة من أجل التوصل لحل الأزمة القائمة، كما دعا الحكومة المركزية وأنصار الدين إلي التحرر من ضغط الداعمين والتوجه إلى المفاوضات لتجنيب المنطقة ويلات حرب ستحرق الجميع.
ورفض ولد منصور أي مساعدة أو مساندة للقوات الفرنسية المحاربة بمالي،أو السماح للطائرات الأجنبية باستغلال الأراضي الموريتانية ،أو المساهمة في الحرب بأي مستوى من المستويات مهما كانت.
وأكد حزب تواصل علي أهمية حماية الحدود وفرض الاستقرار داخل موريتانيا، والامتناع عن أي تصرف من شأنه الإساءة للجوار أو تعريض حياة الجنود الموريتانيين للخطر وزعزعة استقرار البلاد.
ودعا ولد منصور علماء الأمة أي التحرك لإنقاذ بلد إسلامي عريق هو مالي، والقيام بمبادرات للصلح وإبعاد شبح الحرب عن البلاد، وحفظ هوية البلد واستقراره.
كما دعا الموريتانيين إلى المسارعة من أجل تقديم العون للنازحين الماليين إلى موريتانيا.
وقال ولد منصور إن القراءة العنصرية أو العرقية للأحداث أمر خطير والمستفيد منه هو العدو، وليس من الوارد تقسيم البلاد إلى أبيض وأسود. كما لا يجوز أن تبنى المواقف على هذه النظرة المرفوضة من الجميع.
وقال ولد منصور إن النظرة العنصرية هي نقض مبدئي لأهم أسس الوحدة الإسلامية، كما أنها خطر إقليمي يهدد أغلب دول المنطقة ، وبالتالي الدعاية على أساس عنصري مهددة للاستقرار وآثاره خطيرة ومنكراته أكبر.
وقال ولد منصور إن القراءة الدينية للحرب استدعاء عاطفي يجب الابتعاد عنه.







