تاريخ الإضافة : 21.01.2013 17:21
الجزائر تعلن مقتل 37 رهينة وفقدان خمسة في عملية "إن أمناس"
الأخبار (نواكشوط) ـ أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال الاثنين (21/01/2013)، مقتل 37 من الرهائن الأجانب في إحدى المنشآت النفطية بمنطقة "إن أميناس"، مؤكدا وجود خمسة آخرين في عداد المفقودين.
وقال رئيس الوزراء الجزائري خلال مؤتمر صحفي إن قوات الجيش الوطني حاولت التفاوض مع المجموعة المسلحة، قبل أن تبدأ في عملية تحرير الرهائن الخميس، لكن مطالب المجموعة كانت "غير مقبولة وغير منطقية"، مما دفع القوات إلى التدخل العسكري.
وأضاف سلال أن الخاطفين كانوا تعتزمون الهروب بالرهائن إلى مالي، إلا أن القوات الجزائرية أوقفت تقدمهم، مشيرا إلى أن سيارتين كانتا محملتين بالمتفجرات انفجرتا خلال العملية، مما أدى إلى مقتل من فيهما.
وذكر رئيس الحكومة الجزائرية أنه كان هناك أكثر من 113 عاملا أجنبيا محتجزين في المنشأة النفطية، قتل منهم 37 شخصا، من ثمان جنسيات مختلفة، بينهم سبعة لم تحدد هوياتهم، كما أن هناك خمسة لم يتم حصرهم بعد.
وقال سلال إن المجموعة التي قامت بتنفيذ الهجوم قدمت من مالي، بقيادة "الإرهابي" بن شنب أمين، وكانت تضم 32 "إرهابياً"، بينهم 11 تونسياً وثلاثة جزائريين، بالإضافة إلى عدد من المصريين والموريتانيين، مشيراً إلى أنه تم التخطيط للهجوم منذ شهرين.
الأخبار + وكالات
وقال رئيس الوزراء الجزائري خلال مؤتمر صحفي إن قوات الجيش الوطني حاولت التفاوض مع المجموعة المسلحة، قبل أن تبدأ في عملية تحرير الرهائن الخميس، لكن مطالب المجموعة كانت "غير مقبولة وغير منطقية"، مما دفع القوات إلى التدخل العسكري.
وأضاف سلال أن الخاطفين كانوا تعتزمون الهروب بالرهائن إلى مالي، إلا أن القوات الجزائرية أوقفت تقدمهم، مشيرا إلى أن سيارتين كانتا محملتين بالمتفجرات انفجرتا خلال العملية، مما أدى إلى مقتل من فيهما.
وذكر رئيس الحكومة الجزائرية أنه كان هناك أكثر من 113 عاملا أجنبيا محتجزين في المنشأة النفطية، قتل منهم 37 شخصا، من ثمان جنسيات مختلفة، بينهم سبعة لم تحدد هوياتهم، كما أن هناك خمسة لم يتم حصرهم بعد.
وقال سلال إن المجموعة التي قامت بتنفيذ الهجوم قدمت من مالي، بقيادة "الإرهابي" بن شنب أمين، وكانت تضم 32 "إرهابياً"، بينهم 11 تونسياً وثلاثة جزائريين، بالإضافة إلى عدد من المصريين والموريتانيين، مشيراً إلى أنه تم التخطيط للهجوم منذ شهرين.
الأخبار + وكالات







