تاريخ الإضافة : 21.01.2013 15:49
مؤتمر بنواكشوط حول حقن الدماء ونشر قيم السلم
الأخبار (انواكشوط) أطلق التجمع الثقافي الإسلامي بانواكشوط الفعاليات المنظمة للندوة العلمية الإسلامية الدولية في نسختها ال 25 لنصرة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم تحت عنوان :تفعيل دور العلماء في حقن الدماء ونشر قيم السلم والسلام.
وقال الشيخ محمد الحافظ النحوي رئيس التجمع أن من أهداف هذه الندوة -إضافة إلي ترسيخ محبة المصطفي صلي الله عليه وسلم- جمع كلمة المسلمين , وتوحيد صفوفهم.
وأضاف الشيخ محمد الحافظ النحوي "نحن في عالم كثرة فيه الفتن ويحتاج إلي صحوة معنوية ونفحة جامعة من محبة النبي صلي الله عليه وسلم"
ودعى رئيس التجمع الثقافي الإسلامي علماء موريتانيا إلي السعي إلي تجنيب البلاد الفتن والحروب من خلا تغير منكرالحرب القائم وفق تعبيره, مشيرا إلى ضرورة أن يكون الشعب الموريتاني ظهيرا لأشقاء المسلمين الذين يعانون من المئاسي في مالي وأشار الشيخ محمد الحافظ النحوي إلى أن ندوتهم العلمية لهذه السنة تتميز بميزات أهمها أنها تدخل في إطار اسبوع كامل لنصرة المصطفي صلي الله عليه وسلم من خلال أماسي ليلية كانت فرصة لتقريب الشباب من هدي المصطفي صلي الله عليه وسلم .
وجاء حديث الشيخ خلال حفل افتتاح الندوة العلمية الإسلامية الدولية صباح اليوم الأثنين 21 يناير 2013 بمباني قصر المؤتمرات.
مدير ديوان وزير الأوقاف والشؤن الدينية بالمملكة المغربية عبد اللطيف البكدوري قال خلال كلمة له بالمناسبة أن هذه المنطقة من غرب العالم الإسلامي لها خصوصيات تميزها وأسس تربطها بدينها, والمولد النبوي الشريف أحد هذه الأسس والخصوصيات.
بدوره قال الشيخ حمدا ولد التاه رئيس رابطة العلماء الموريتانين أن الإسلام ليس دين مسجد فقط وإنما هو دين الإقتصاد والسياسة والإجتماع مذكرا بضرورة رجوع المجتماعات الإسلامية إلي الإسلام باعتباره دينا شاملا لمختلف مناحي الحياة.
الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم تطرق خلال كلمته على منصة الندوة للحرب في مالي مجددا فتواه بحرمة مشاركة الدول الإسلامية في هذه الحرب المستعرة تحت راية غير إسلامية بحسب تعبير الشخ .
وقال الشيخ الددو بأن الحرب لا تحتاج إلى زيادة تسعير و إنما تحتاج السعي إلى إطفاءها مطالبا الأطراف المشاركة في هذه الحرب بالكف عن التدخل في دولة مالي مشددا علي ضرورة أن تتجنب موريتانيا الدخول في هذه الحرب قائلا" بلادنا بأزماتها مستغنية عن زيادة أزمات جديدة".
وأشار الشيخ إلى أنهم في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين سعوا إلي وضع تصور للسلام وتقديم مبادرة للحل قبل أن يتفاجأوا باستعار الحرب في وقت غير مناسب.
وقد انطلقت فعاليات الحفل بمشاركة وفود من أكثر من 17 دولة من العالم العربي والإفريقي , وبمشاركة لفييف من العلماء الموريتانين ورؤساء أحزاب سياسية ونشطاء من المجتمع المدني.
وقال الشيخ محمد الحافظ النحوي رئيس التجمع أن من أهداف هذه الندوة -إضافة إلي ترسيخ محبة المصطفي صلي الله عليه وسلم- جمع كلمة المسلمين , وتوحيد صفوفهم.
وأضاف الشيخ محمد الحافظ النحوي "نحن في عالم كثرة فيه الفتن ويحتاج إلي صحوة معنوية ونفحة جامعة من محبة النبي صلي الله عليه وسلم"
ودعى رئيس التجمع الثقافي الإسلامي علماء موريتانيا إلي السعي إلي تجنيب البلاد الفتن والحروب من خلا تغير منكرالحرب القائم وفق تعبيره, مشيرا إلى ضرورة أن يكون الشعب الموريتاني ظهيرا لأشقاء المسلمين الذين يعانون من المئاسي في مالي وأشار الشيخ محمد الحافظ النحوي إلى أن ندوتهم العلمية لهذه السنة تتميز بميزات أهمها أنها تدخل في إطار اسبوع كامل لنصرة المصطفي صلي الله عليه وسلم من خلال أماسي ليلية كانت فرصة لتقريب الشباب من هدي المصطفي صلي الله عليه وسلم .
وجاء حديث الشيخ خلال حفل افتتاح الندوة العلمية الإسلامية الدولية صباح اليوم الأثنين 21 يناير 2013 بمباني قصر المؤتمرات.
مدير ديوان وزير الأوقاف والشؤن الدينية بالمملكة المغربية عبد اللطيف البكدوري قال خلال كلمة له بالمناسبة أن هذه المنطقة من غرب العالم الإسلامي لها خصوصيات تميزها وأسس تربطها بدينها, والمولد النبوي الشريف أحد هذه الأسس والخصوصيات.
بدوره قال الشيخ حمدا ولد التاه رئيس رابطة العلماء الموريتانين أن الإسلام ليس دين مسجد فقط وإنما هو دين الإقتصاد والسياسة والإجتماع مذكرا بضرورة رجوع المجتماعات الإسلامية إلي الإسلام باعتباره دينا شاملا لمختلف مناحي الحياة.
الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم تطرق خلال كلمته على منصة الندوة للحرب في مالي مجددا فتواه بحرمة مشاركة الدول الإسلامية في هذه الحرب المستعرة تحت راية غير إسلامية بحسب تعبير الشخ .
وقال الشيخ الددو بأن الحرب لا تحتاج إلى زيادة تسعير و إنما تحتاج السعي إلى إطفاءها مطالبا الأطراف المشاركة في هذه الحرب بالكف عن التدخل في دولة مالي مشددا علي ضرورة أن تتجنب موريتانيا الدخول في هذه الحرب قائلا" بلادنا بأزماتها مستغنية عن زيادة أزمات جديدة".
وأشار الشيخ إلى أنهم في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين سعوا إلي وضع تصور للسلام وتقديم مبادرة للحل قبل أن يتفاجأوا باستعار الحرب في وقت غير مناسب.
وقد انطلقت فعاليات الحفل بمشاركة وفود من أكثر من 17 دولة من العالم العربي والإفريقي , وبمشاركة لفييف من العلماء الموريتانين ورؤساء أحزاب سياسية ونشطاء من المجتمع المدني.







