تاريخ الإضافة : 20.01.2013 19:35

ولد العربى : رحلة تيه واكتواء بنار البطالة لعقدين من الزمن

الدكتور سيد ولد العربى خاض غمار تجربة كفاح مرير للبحث عن العمل لعقديم من الزمن رغم انتمائه للحزب الحاكم (تصوير ال

الدكتور سيد ولد العربى خاض غمار تجربة كفاح مرير للبحث عن العمل لعقديم من الزمن رغم انتمائه للحزب الحاكم (تصوير ال

الأخبار (نواذيبو) – "تخرجت منذ 1992 بماستر فى العلاقات الدولية من جامعة كييف بأكرانيا ولم أجد فرصة عمل حتى اللحظة وقاسيت ألوانا من المعاناة جعلتنى أصاب بالإحباط " .

بهذه الكلمات يلخص الخبير فى العلاقات الدولية سيد ولد العربى فصول قصة معاناته مع البطالة التى اكتوى بنارها منذ مايربو على عقدين من الزمن تجرع فيها الأمرين وعانى ألوانا من المعاناة حفرت فى ذاكرته وفشل فى الحصول على فرصة عمل فى موريتانيا .

يسترسل الرجل الخمسينى فى سرد قصة معاناته ورحلة تيه خاضها منذ 1992 بعد تخرجه من جامعة أروبية فى العلاقات الدولية لكن تهميش الحكومات الماضية أوقعته فى سجن البطالة وأرغمته على العمل كمترجم فى بعض المؤسسات الخاصة قبل أن تقوده الأقدار إلى عامل بسيط فى بعض المؤسسات ليفقدها لاحقا وتتفاقم معاناته .

تألق وتوفق دراسى...

نسخة من شهادة الماستر فى العلاقات الدولية لسيد ولد العربى يحملها معه فى حقيبته وهو يسير فى شوارع المدينة عله يحظى بمن يستمع له (تصوير الأخبار)

نسخة من شهادة الماستر فى العلاقات الدولية لسيد ولد العربى يحملها معه فى حقيبته وهو يسير فى شوارع المدينة عله يحظى بمن يستمع له (تصوير الأخبار)

يستعيد الرجل الخمسينى شريط الذكريات فى حياته المترعة بالآلام حين حصل على البكالوريا 1984 بنواكشوط ليتلحق بجامعة نواكشوط وتحديدا قسم الأدب قبل أن يقرر الإنتقال إلى قسم الإقتصاد ويشارك بعد ذالك فى مسابقة أجرتها السفارة الروسية ويحرز المرتبة الأولى .

ونتيجة التفوق حصل الطالب –آنذاك- فى الحصول على منحة ليدرس فى جامعة أكييف الاكرانية ليدرس سبع سنوات تخصص العلاقات الدولية ليعود إلى أرض وهو يحلم بمستقبل زاهر وهو الذى يتقن ثلاثة لغات هي الروسية والفرنسية والعربية لكن رياح السفن جرت بمالايشنهيه الباحث ففشل فى الحصول على فرصة عمل .

ضوء فى أخر النفق ...

وصلت هذه الرسالة إلى الوزير الأول الموريتانى ومعظم الوزرء لكنها ضاعت فى دهاليزهم ولم تجد نفعا رغم  جهود الرجل الحزبية (تصويرالأخبار)

وصلت هذه الرسالة إلى الوزير الأول الموريتانى ومعظم الوزرء لكنها ضاعت فى دهاليزهم ولم تجد نفعا رغم جهود الرجل الحزبية (تصويرالأخبار)

يعتبر الباحث سيد ولد العربى أن التهميش الذى يطال حاملى الشهادات والمثقفين تتحمل مسؤولياته الحكومات المتعاقبة على البلد والتى لم تدخر جهدا فى قتل مستقبل المثقفين وإذلالهم حسب تعبيره .

ويقول ولد العربى إن التقى بوالى ولاية نواذيبو الحالى محمد فال ولد أحمد يورا وسرد عليه قصته وتعهد له بالحصول على قرض عله يسهم فى التخفيف من معاناته وهو ماحدث بالفعل معتبرا أنها قد تكون ضوء فى أخر النفق المظلم على حد تعبيره .

التحق الباحث أخيرا بركب حزب الإتحاد من أجل الجمهورية وهو أحد الفاعلين فيه ولايدخر جهدا فى الدفاع عن إنجازات الرئيس الموريتانى محمد ولد العزيز داعيا الحكومة إلى المزيد من العناية بأصحاب الشهادات وعدم تكرار تجربته .


ويقول إنه بعث بالعديد من الرسائل إلى الوزير الأول الموريتانى وبقية وزراءه لكنها ربما تكون ضاعت فى دهاليزهم حيث لم تجد نفعا وبقي الحال كماهو مستغربا تهميش أمثاله من حملة الشهادات .

الرياضة

الصحة

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026