تاريخ الإضافة : 18.01.2013 16:10

فقهاء ينتقدون فتوى تحرم التدخل الفرنسي بمالي

الأخبار(نواكشوط)- انتقد خمسة من الفقهاء المقربين من وزارة الشؤون الإسلامية الفتاوى المناهضة للحرب بمالي، واعتبروها فوضى مضرة بمصالح موريتانيا ومالى،وطالبوا بعض العلماء بالكف عن اصدار الفتاوى أو البيانات السياسية.

وقال الفقهاء الخمسة في حلقة مشتركة بالتلفزة الرسمية اليوم الجمعة 18-1-2013 إن تصوير الحرب الحالية بأنها حرب بين فرنسا والمسلمين خلط كبير للأمور ، ومن شأنه زيادة الأزمة وتأجيج العنف والتأثير على الشباب المسلم بموريتانيا وغيرها من دول العالم الإسلامي.

وقال الفقهاء إن الذين أصدروا الفتوى بعضهم غير مشهور بالعلم والبعض نفى توقيعه عليها، كما أن الحكومة الموريتانية لديها وزارة للشؤون الإسلامية ومجلس للفتوى لما يبدأ أعماله، لكن يجب أن تترك له الفتوى في هذه الأمور.

وانتقد الفقهاء الخمسة خلط البعض للأمور السياسية والآراء الشخصية بالفتوى، ومحاولة التشويش على الناش، مذكرين الفقهاء الآخرين بأن في مالي عدد كبير من العلماء والفقهاء والأئمة قادرون على تحديد الأصلح للبلد الذي يعيشون فيه.

وقد شارك في الحلقة التلفزيونية مستشار الوزير سيدي محمد ولد الشواف ونائب رئيس اتحاد الأئمة الشيخ ولد صالح والفقيه أحمد ولد أهل داوود والفقيه بون عمر لى والفقيه الشيخ ولد الزين عضو المجلس الإسلامي الأعلى.

وقد تفاوتت وجهات نظر المشاركي فى الحلقة من الفتوى، وكان أبرز المناهضين لها أحمد ولد أهل داوود والشيخ ولد الزين،بيما لجأ البعض لأحكام عامة تضبط الفتوى ، وطالب بتفعيل دور هيئة الفتوى والمظالم والتشاور مع كبار العلماء من أجل استصدار فتوى تنير الموريتانيين.

المناخ

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026