تاريخ الإضافة : 17.01.2013 18:21
قوى التقدم يرفض مشاركة الجيش في حرب مالى
الأخبار(نواكشوط)- اعرب حزب اتحاد قوى التقدم المعارض في موريتانيا عن رفضه لإقحام الجيش الوطني خارج الحدود في الحرب الدائرة بمالي.
وقال الحزب فى بيان صادر عنه اليوم الخميس 17-1-2013 إن هذه الحرب ستكون ذات تأثيرات كارثية على بلادنا نظرا لحدودها الطويلة مع مالي والأعداد الكبيرة للاجئين الماليين في الأراضي الموريتانية والمرشحة للتزايد باستمرار، إضافة لما للبلدين من مصالح مشتركة وخاصة الارتباط الوثيق لولاياتنا الجنوبية الشرقية بمالي".
وقال الحزب" إن تفاعلات الحرب بدأت تطال الحدود الموريتانية حيث تدفق أفواج اللاجئين اتجاهها، و نشر القوات على امتداد هذه الحدود التي يزيد طولها عن ألفين ومائتي (2200 كلم)، كما تعزز احتمال تدخل موريتانيا في هذه الحرب بعد التصريح الأخير للرئيس محمد ولد عبد العزيز في أبو ظبي إثر لقائه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند...".
وطالب الحزب " السلطات الموريتانية بتوفير الطاقات الضرورية لحماية حوزتها الترابية وحدودها..".
وخلص الحزب إلى القول إن حزب اتحاد قوى التقدم يساند مالي دولة وشعبا في جهودها الهادفة إلى استعاده وحدتها الترابية وسيادتها.
كما يدعم الدولة والشعب الماليين في البحث عن حل سلمي للنزاع بين الأطراف المالية يجنبها الانزلاق نحو الصراعات والتصفيات العرقية.
ويساند كل الجهود التي تبذلها دولة مالي لتخليص أراضيها من الارهاب.
كما يعتبر الطرق والوسائل المستخدمة لهذا الغرض شأنا ماليا تتحمل السلطات المالية وحدها المسؤولية عنه، وعلى الأطراف الصديقة أن تحترم سيادة مالي في هذا المجال مهما كانت مواقفها من هذه القضية.
وقال الحزب فى بيان صادر عنه اليوم الخميس 17-1-2013 إن هذه الحرب ستكون ذات تأثيرات كارثية على بلادنا نظرا لحدودها الطويلة مع مالي والأعداد الكبيرة للاجئين الماليين في الأراضي الموريتانية والمرشحة للتزايد باستمرار، إضافة لما للبلدين من مصالح مشتركة وخاصة الارتباط الوثيق لولاياتنا الجنوبية الشرقية بمالي".
وقال الحزب" إن تفاعلات الحرب بدأت تطال الحدود الموريتانية حيث تدفق أفواج اللاجئين اتجاهها، و نشر القوات على امتداد هذه الحدود التي يزيد طولها عن ألفين ومائتي (2200 كلم)، كما تعزز احتمال تدخل موريتانيا في هذه الحرب بعد التصريح الأخير للرئيس محمد ولد عبد العزيز في أبو ظبي إثر لقائه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند...".
وطالب الحزب " السلطات الموريتانية بتوفير الطاقات الضرورية لحماية حوزتها الترابية وحدودها..".
وخلص الحزب إلى القول إن حزب اتحاد قوى التقدم يساند مالي دولة وشعبا في جهودها الهادفة إلى استعاده وحدتها الترابية وسيادتها.
كما يدعم الدولة والشعب الماليين في البحث عن حل سلمي للنزاع بين الأطراف المالية يجنبها الانزلاق نحو الصراعات والتصفيات العرقية.
ويساند كل الجهود التي تبذلها دولة مالي لتخليص أراضيها من الارهاب.
كما يعتبر الطرق والوسائل المستخدمة لهذا الغرض شأنا ماليا تتحمل السلطات المالية وحدها المسؤولية عنه، وعلى الأطراف الصديقة أن تحترم سيادة مالي في هذا المجال مهما كانت مواقفها من هذه القضية.







