تاريخ الإضافة : 19.08.2008 09:34
إلى النضال المكشوف مرة أخرى
في مشهد يذكر بعصابات الكوبوي خرج أصحاب القبعات الخضر محاطين بالحرس والمدافع ليتسلقوا سيارة عسكرية أطلقوا من فوهة مدفعها الوعود بل عبارات الاستهزاء والسخرية بعقول الشعب المقهور.. مشهد لم يخل من غطرسة وعرض للقوة لم يتذكر أصحابه قصة فرعون أوقارون بل ولا عهد قريب كانوا ممن سلط عليه لينتزعوا منه ملكا عضوضا سئم الكثيرون من زواله.
هذا المشهد تبعه الكثير حيث تهافت أيتام العهد الفاسد ومشردوه في سباقات ماراتونية للتزلف والتملق وإصرار على الظهور في نقاط الضوء حتى يتذكرهم الجنرال حين يبدأ قسم الغنيمة, ولم يكن مفاجئا عودة حليمة إلى عادتها القديمة -كما يقال- ولئن ظهرت صفوفهم هذه المرة مخللة برفقاء كانوا إلى عهد قريب من المتصدرين للدفاع عن كرامة الشعب وحقه في الحرية والديمقراطية, بدا من الواضح أنهم لم يلتزموا حدود الغرفة باليد بل تجاوزوا إلى حد الشرب فشربوا منه إلا قليلا إن لم يكونوا جميعا ! وهكذا تتحدد معالم المعركة وتتمايز الصفوف من جديد معركة لن يأسف أصحاب الحق فيها على سقوط الضعفاء والمفتونين
معركة على الجنرالات أن يحسبوا لها ألف حساب فهذا الشعب الذي ذاق طعم الحرية لم يعد يرضى بأقل من الحرية الكاملة واحترام الارادة غير الناقص شعب فيه الكثير من المضحين الذين لم تفتنهم عهود الشدة ولا الرخاء وإنما زادتهم جدة ونضارة، شعب لم تطالب جبهته المدافعة عن الديمقراطية بأقل من إعادة الشرعية دون قيد أو شرط ! مطلب قد يبدوا مستحيلا في نظر المفتونين وحواشيهم من المستكينين لكل من يحمل بندقية أو يرتدي أحذية خشنة, لكن من يتذكر عهود النضال طوال عشرين سنة من سني ولد الطايع يؤمن بأن هذه العصابة المرتبكة فاقدة المشروع والمشروعية والتي لم يجد زعيمها تبريرا لجريمته النكراء سوى أنها ردة فعل على قرارإقالته وزملائه معللا رفضه للقرار بأنه أعد في الليل!!
إن موازين القوى اليوم ليست كما كانت عليه في عهد ولد الطايع .. فالصف المقاوم اليوم لم تعد تشوبه الشوائب وقد استفاد الكثير من الخبرات واكتسب الكثير من مواقع القوة والضغط، وبالتالي فإن الناظر إلى المرحلة الحالية على أنها انتكاسة للديمقراطية وقضاء على آمال شعب في التحرر ليس مصيبا في كل ذلك، إنما هي حلقة جديدة من حلقات نضال متواصل في سبيل الحرية التي ناضل عنها الشعب في عهود الطغيان وترقبها في عهد الرخاء ولما نفذ صبر الحكام وأيسوا من محاولة تركيع الشعب بغطاء الديمقراطية وبيادق المنتخبين.. ظهروا على صورتهم الحقيقية من جديد وعادو إلى الفعل الذي يتقنون واختطفوا إرادة الشعب ولم يراعوا لمواطن إلا ولا ذمة وخرجت الخفافيش القديمة والجديدة تسخر من رئيس معتقل وشعب مقهور بأسلوب أقرب إلى عيب المخنثين في ظاهرة إبداعية لم تصل إليها وقاحة نظام الفساد السالفة لست أدري هل كان صدفة أن تبث حلقات التشهير والعيب والسخرية الابداعية في وقت كان مخصصا لبرنامج البداع المعروف..!
لكن الشعب الأبي والأحرار الذين يقودونه لم ينسوا النضال وما هانوا ولا وهنوا فهاهم اليوم يمتطون صهوات جيادهم في صراع مكشوف ومتمايز سيكون باذن الله الحلقة الأخيرة في هذا النضال العظيم وقريبا سنضع على ديمقراطيتنا خمسة أقفال حقيقية وليست أقفال اعل ولد محمد فال المغشوشة.
محمد صلاح الدين ولد محمد
ZMSALAH@MAKTOOB.COM
هذا المشهد تبعه الكثير حيث تهافت أيتام العهد الفاسد ومشردوه في سباقات ماراتونية للتزلف والتملق وإصرار على الظهور في نقاط الضوء حتى يتذكرهم الجنرال حين يبدأ قسم الغنيمة, ولم يكن مفاجئا عودة حليمة إلى عادتها القديمة -كما يقال- ولئن ظهرت صفوفهم هذه المرة مخللة برفقاء كانوا إلى عهد قريب من المتصدرين للدفاع عن كرامة الشعب وحقه في الحرية والديمقراطية, بدا من الواضح أنهم لم يلتزموا حدود الغرفة باليد بل تجاوزوا إلى حد الشرب فشربوا منه إلا قليلا إن لم يكونوا جميعا ! وهكذا تتحدد معالم المعركة وتتمايز الصفوف من جديد معركة لن يأسف أصحاب الحق فيها على سقوط الضعفاء والمفتونين
معركة على الجنرالات أن يحسبوا لها ألف حساب فهذا الشعب الذي ذاق طعم الحرية لم يعد يرضى بأقل من الحرية الكاملة واحترام الارادة غير الناقص شعب فيه الكثير من المضحين الذين لم تفتنهم عهود الشدة ولا الرخاء وإنما زادتهم جدة ونضارة، شعب لم تطالب جبهته المدافعة عن الديمقراطية بأقل من إعادة الشرعية دون قيد أو شرط ! مطلب قد يبدوا مستحيلا في نظر المفتونين وحواشيهم من المستكينين لكل من يحمل بندقية أو يرتدي أحذية خشنة, لكن من يتذكر عهود النضال طوال عشرين سنة من سني ولد الطايع يؤمن بأن هذه العصابة المرتبكة فاقدة المشروع والمشروعية والتي لم يجد زعيمها تبريرا لجريمته النكراء سوى أنها ردة فعل على قرارإقالته وزملائه معللا رفضه للقرار بأنه أعد في الليل!!
إن موازين القوى اليوم ليست كما كانت عليه في عهد ولد الطايع .. فالصف المقاوم اليوم لم تعد تشوبه الشوائب وقد استفاد الكثير من الخبرات واكتسب الكثير من مواقع القوة والضغط، وبالتالي فإن الناظر إلى المرحلة الحالية على أنها انتكاسة للديمقراطية وقضاء على آمال شعب في التحرر ليس مصيبا في كل ذلك، إنما هي حلقة جديدة من حلقات نضال متواصل في سبيل الحرية التي ناضل عنها الشعب في عهود الطغيان وترقبها في عهد الرخاء ولما نفذ صبر الحكام وأيسوا من محاولة تركيع الشعب بغطاء الديمقراطية وبيادق المنتخبين.. ظهروا على صورتهم الحقيقية من جديد وعادو إلى الفعل الذي يتقنون واختطفوا إرادة الشعب ولم يراعوا لمواطن إلا ولا ذمة وخرجت الخفافيش القديمة والجديدة تسخر من رئيس معتقل وشعب مقهور بأسلوب أقرب إلى عيب المخنثين في ظاهرة إبداعية لم تصل إليها وقاحة نظام الفساد السالفة لست أدري هل كان صدفة أن تبث حلقات التشهير والعيب والسخرية الابداعية في وقت كان مخصصا لبرنامج البداع المعروف..!
لكن الشعب الأبي والأحرار الذين يقودونه لم ينسوا النضال وما هانوا ولا وهنوا فهاهم اليوم يمتطون صهوات جيادهم في صراع مكشوف ومتمايز سيكون باذن الله الحلقة الأخيرة في هذا النضال العظيم وقريبا سنضع على ديمقراطيتنا خمسة أقفال حقيقية وليست أقفال اعل ولد محمد فال المغشوشة.
محمد صلاح الدين ولد محمد
ZMSALAH@MAKTOOB.COM







