تاريخ الإضافة : 17.01.2013 10:10
محتجز الرهائن.. مدرب نشط ومعجب بالثورة ونجم أشبيليه
الأخبار (نواكشوط) – يقدم قائد الكوماندوز الذي يحتجز الرهائن الغربيين بإحدى قواعد ابريتش بترليوم Bp بصفته أحد أبرز المدربين العسكريين في جماعة الملثمين التي يقودها مختار بلمختار خالد أبو العباس، كما يصنف أحد أبرز قادة الكتيبة الجديدة "الموقعين بالدماء" والتي أعلن عنه في الخامس ديسمبر الماضي.
يرجح أن يكون أبو البراء –وهو جزائري الجنسية – من مواليد الأعوام الأخيرة من عقد السبعينات، قصير القامة، يصفه زملاءه في كتيبة الملثمين "بالمرح" لكن شخصيته تنقلب بشكل كبير حين يبدأ حصته التدريبية العسكرية أخذ قواعدها أيام كان في الجيش الجزائري.
يعتقد أن تاريخ التحاقه برفاقه في الحركات المسلحة يعود إلى أيام الجماعة السلفية للدعوة والقتال بدايات العقد الماضي، وتربطه علاقات خاصة مع أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار خالد أبو العباس.
تولى أبو البراء "هندسة" علاقات الجماعات المسلحة مع سكان المدن الأزوادية التي سيطروا عليها خلال شهر إبريل 2012، واتخذ عدة طرق من أجل تقديم ما يصفه هو "بالصورة الحقيقة للمجاهدين"، متهما السلطات المالية "بأنها قدمت الكثير من الصور البشعة عنا للمواطنين، وساهم معها الإعلام في ذلك".
يتحدث أبو البراء عن ضرورة "إسقاط أنظمة المنطقة" إكمالا للربيع العربي، ويثني على الشعب التونسي الذي أطلق الشرارة، ويخص نظامي الجزائر وموريتانيا بتهم كثيرة، على رأسها أنهم "وكلاء" للفرنسيين في المنطقة.
حاول خلال محارواته مع سكان مدينة غاو كبرى مدن الشمال الإفريقي، أن يدخل في نقاش تفاصيل حياتهم، وأن يتحدث عن هوياتهم، ويستخدم لذلك عدة لغات من بنيها العربية والفرنسية إضافة لكلمات من لغة الطوارق، ويبدي إعجابه باللاعبين الماليين خصوصا المحترف الدولي عمر كانوتي.
اختاره أمير كتيبة الملثمين لقيادة أول عملية لكتيبة الموقعين بالدماء، وكانت على أراضي بلده الجزائر، ويحتجز رفقة كوماندوز من الكتيبة المذكورة 41 أجنبيا من تسع جنسيات غربية، ويصر على أن بإمكانهم صد أي محاولة للجيش الجزائري لإخراج الرهائن، ويدعو للاستجابة لمطالبهم بتأمين ممر آمن لهم ولرهائنهم، وإطلاق سراح بعض المعتقلين.
يرجح أن يكون أبو البراء –وهو جزائري الجنسية – من مواليد الأعوام الأخيرة من عقد السبعينات، قصير القامة، يصفه زملاءه في كتيبة الملثمين "بالمرح" لكن شخصيته تنقلب بشكل كبير حين يبدأ حصته التدريبية العسكرية أخذ قواعدها أيام كان في الجيش الجزائري.
يعتقد أن تاريخ التحاقه برفاقه في الحركات المسلحة يعود إلى أيام الجماعة السلفية للدعوة والقتال بدايات العقد الماضي، وتربطه علاقات خاصة مع أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار خالد أبو العباس.
تولى أبو البراء "هندسة" علاقات الجماعات المسلحة مع سكان المدن الأزوادية التي سيطروا عليها خلال شهر إبريل 2012، واتخذ عدة طرق من أجل تقديم ما يصفه هو "بالصورة الحقيقة للمجاهدين"، متهما السلطات المالية "بأنها قدمت الكثير من الصور البشعة عنا للمواطنين، وساهم معها الإعلام في ذلك".
يتحدث أبو البراء عن ضرورة "إسقاط أنظمة المنطقة" إكمالا للربيع العربي، ويثني على الشعب التونسي الذي أطلق الشرارة، ويخص نظامي الجزائر وموريتانيا بتهم كثيرة، على رأسها أنهم "وكلاء" للفرنسيين في المنطقة.
حاول خلال محارواته مع سكان مدينة غاو كبرى مدن الشمال الإفريقي، أن يدخل في نقاش تفاصيل حياتهم، وأن يتحدث عن هوياتهم، ويستخدم لذلك عدة لغات من بنيها العربية والفرنسية إضافة لكلمات من لغة الطوارق، ويبدي إعجابه باللاعبين الماليين خصوصا المحترف الدولي عمر كانوتي.
اختاره أمير كتيبة الملثمين لقيادة أول عملية لكتيبة الموقعين بالدماء، وكانت على أراضي بلده الجزائر، ويحتجز رفقة كوماندوز من الكتيبة المذكورة 41 أجنبيا من تسع جنسيات غربية، ويصر على أن بإمكانهم صد أي محاولة للجيش الجزائري لإخراج الرهائن، ويدعو للاستجابة لمطالبهم بتأمين ممر آمن لهم ولرهائنهم، وإطلاق سراح بعض المعتقلين.







