تاريخ الإضافة : 17.01.2013 08:03
الملثمون للجزائر: أسرانا بأسراكم
إحدى السيارات التابعة لكتيبة "الموقعون بالدماء" على مشارف مدينة غاو على الطريق المؤدي إلى الجزائر (الأخبار - خاص)
الأخبار (خاص) – قالت مصادر بكتيبة "الموقعون بالدماء" التابعة للملثمين إن خاطفي الرعايا الأوربيين بالعشرات، وإنهم يمتلكون أسلح متطورة وقادرون على المواجهة مع الجيش الجزائري، وصد أي محاولة يقوم بها لفك الطوق المفروض على الرهائن.
وقالت المصادر إن الجيش الجزائري حاول تنفيذ عملية لتحرير الرهائن غير أن عناصر الكوماندوز التابع للمثمين استطاع صد الهجوم، وقام بتوزيع المحتجزين إلى ثلاثة أقسام.
وقال المهاجمون إن الرعايا الغربيين بينهم فرنسيين وأمريكيين ويابانيين وإسبانية وبريطاني، وهم الآن موزعون على ثلاث فرق بين المجمع السكني حيث يوجد 36 شخصا، والمصنع حيث توجد البقية.
وقال أبو البراء وهو أحد الخاطفين للرهائن فى حديث مع الجزيرة إن الهدف منها هو إرسال رسالة للحكومة الجزائرية من أجل وقف العدوان على المسلمين فى مالى، كما طالب بالإفراج عن بعض المعتقلين، وفك الطوق عن المهاجمين من أجل الخروج من المنطقة مع الرهائن لبداية تفاوض جدى مع الجهات المعنية.
وقالت المصادر إن الجيش الجزائري حاول تنفيذ عملية لتحرير الرهائن غير أن عناصر الكوماندوز التابع للمثمين استطاع صد الهجوم، وقام بتوزيع المحتجزين إلى ثلاثة أقسام.
وقال المهاجمون إن الرعايا الغربيين بينهم فرنسيين وأمريكيين ويابانيين وإسبانية وبريطاني، وهم الآن موزعون على ثلاث فرق بين المجمع السكني حيث يوجد 36 شخصا، والمصنع حيث توجد البقية.
وقال أبو البراء وهو أحد الخاطفين للرهائن فى حديث مع الجزيرة إن الهدف منها هو إرسال رسالة للحكومة الجزائرية من أجل وقف العدوان على المسلمين فى مالى، كما طالب بالإفراج عن بعض المعتقلين، وفك الطوق عن المهاجمين من أجل الخروج من المنطقة مع الرهائن لبداية تفاوض جدى مع الجهات المعنية.







