تاريخ الإضافة : 16.01.2013 18:34
"الموقعون بالدماء" تطالب بوقف "العدوان" مقابل سلامة المحتجزين
الأخبار (نواكشوط) – طالبت كتيبة "الموقعين بالدماء" التابعة للملثمين بإيقاف ما وصفته "بالعدوان الغاشم على أهلنا في مالي"، محملة الحكومة الجزائرية والفرنسية ودول الرهائن المسؤولية الكاملة في عدم الإسراع في تنفيذ هذه المطالب.
وقالت الكتيبة في أول بيان صحفي صادر عنها إن العملية جاءت ردا على ما وصفته "بالتدخل السافر للقوات الصليبية الفرنسية في مالي و سعيها لخرق نظام الحكم الإسلامي في أزواد"، متهمة العالم بترك الشعب اسوري "يئن تحت وطأة السفاح بشار في سورية الجريحة على مرأى و مسمع من العالم أجمع".
وبررت الكتيبة اختيار الجزائر مكانا للتنفيذ بقولها "حتى يعلم بوتفليقة أننا لن نقبل استهانته بكرامة شعب ضحى بمليون و نصف المليون شهيد وتآمره مع الفرنسيين لضرب المسلمين في مالي وغلقه الحدود أمام شعب أزواد الذي فر من قصف الطيران الفرنسي و تأتي هذه الغزوة ضمن الحملة العالمية لقتال اليهود و الصليبين".
وأكدت الكتيبة أن "عدد الرهائن أكثر من أربعين صليبي من بينهم سبعة أمريكان وفرنسيين و بريطانيين و جنسيات أوربية أخرى".
وقالت الكتيبة في أول بيان صحفي صادر عنها إن العملية جاءت ردا على ما وصفته "بالتدخل السافر للقوات الصليبية الفرنسية في مالي و سعيها لخرق نظام الحكم الإسلامي في أزواد"، متهمة العالم بترك الشعب اسوري "يئن تحت وطأة السفاح بشار في سورية الجريحة على مرأى و مسمع من العالم أجمع".
وبررت الكتيبة اختيار الجزائر مكانا للتنفيذ بقولها "حتى يعلم بوتفليقة أننا لن نقبل استهانته بكرامة شعب ضحى بمليون و نصف المليون شهيد وتآمره مع الفرنسيين لضرب المسلمين في مالي وغلقه الحدود أمام شعب أزواد الذي فر من قصف الطيران الفرنسي و تأتي هذه الغزوة ضمن الحملة العالمية لقتال اليهود و الصليبين".
وأكدت الكتيبة أن "عدد الرهائن أكثر من أربعين صليبي من بينهم سبعة أمريكان وفرنسيين و بريطانيين و جنسيات أوربية أخرى".







