تاريخ الإضافة : 16.01.2013 17:30
كتيبة "الموقعون بالدم": أكبر عملية احتجاز خلال العقد
أمير الملثمين مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس مع مساعده الجزائري أبو حذيفة أمام مروحية في مطار غاو (الأخبار - خاص)
الأخبار (نواكشوط) – أعلن عن قيام كتيبة "الموقعون بالدماء" في الخامس من شهر ديسمبر 2012، وأعلن عنها أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس في شريط مسجل تلقت "الأخبار" نسخة منها، وأعلن فيه انفصاله عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، دون الانسحاب من تنظيم القاعدة الأم.
ونفذت هذه الكتيبة أول عملية لها صباح اليوم الأربعاء 16 يناير 2013، استهدفت خلالها شركة متعددة الجنسيات تدير موقعا للغاز في عين أمناس شرقي الجزائر أدت لمقتل شخصين (أحدهما عون أمن جزائري، والثاني أحد العمال البريطانيين)، وإصابة خمسة أشخاص بجروح، فيما احتجز المسلحون 41 أجبيا من جنسيات متعددة.
وتعتبر عملية الاحتجاز الجارية، والتي بدأت في الساعة الرابعة والنصف صباحا أكبر عملية احتجاز تنفذها الحركات المسلحة المنتمية إلى القاعدة خلال العقد الأخير.
أحد قيادات جماعة "الملثمين" اعتبر في حديث للأخبار أن اختيار اسم الكتيبة يهدف إلى تذكير الفرنسيين بالمجموعة التي نفذت هجمات داخل الأراضي الفرنسية خلال العام 1995، ومن أبرز قادتها الجزائري خالد قلقال، والذي قتلته الشرطة الفرنسية خلال العام ذاته.
وأضاف القيادي في حديثه للأخبار أن مهمات هذه الكتيبة تتلخص فيما أسماه "العمليات المباشرة والانغماسية"، معتبرا أن أمير الملثمين اختار منتسبيها من بين أفراد كتيبتة والملحتقين بها خلال الأشهر الأخيرة.
وتعتبر العملية التي نفذت اليوم واستهدفت الشركة البريطانية ابريتش بترليوم (Bp) في منطقة عين أمناس شرق الجزائر، واحتجزا خلالها 41 من الرعايا الغربيين من بينهم 7 أمريكيين وفرنسيين وبريطانيين ويابانيين أول عملية لهذه الكتيبة الجديدة، وأكبر عمليات الاحتجاز في منطقة الساحل والصحراء.
ويدار الحقل الغاز الموجود في المنطقة من خلال شركة متعددة الجنسيات جزائرية وبريطانية ونرويجية ويابانية.
ومع أن الكتيبة لم تعلن عن قائدها حتى الآن، إلا أن مؤشرات عديدة تشير إلى أميرها قد يكون موريتاني الجنسية، ومن أبرز هذه المؤشرات اختيار اسم موريتاني كعنوان لأول عملية تقوم بها هذه الكتيبة، وهو "عبد الرحيم" الطيب ولد سيدي عالي، أحد القيادات البارزة للتنظيم، شارك في عمليات عديدة ضد موريتانيا، وتوفي في حادث سير أكتوبر 2011 عندما كان في طريقه إلى ليبيا رفقة عدد من قيادات التنظيم.
ونفذت هذه الكتيبة أول عملية لها صباح اليوم الأربعاء 16 يناير 2013، استهدفت خلالها شركة متعددة الجنسيات تدير موقعا للغاز في عين أمناس شرقي الجزائر أدت لمقتل شخصين (أحدهما عون أمن جزائري، والثاني أحد العمال البريطانيين)، وإصابة خمسة أشخاص بجروح، فيما احتجز المسلحون 41 أجبيا من جنسيات متعددة.
وتعتبر عملية الاحتجاز الجارية، والتي بدأت في الساعة الرابعة والنصف صباحا أكبر عملية احتجاز تنفذها الحركات المسلحة المنتمية إلى القاعدة خلال العقد الأخير.
أحد قيادات جماعة "الملثمين" اعتبر في حديث للأخبار أن اختيار اسم الكتيبة يهدف إلى تذكير الفرنسيين بالمجموعة التي نفذت هجمات داخل الأراضي الفرنسية خلال العام 1995، ومن أبرز قادتها الجزائري خالد قلقال، والذي قتلته الشرطة الفرنسية خلال العام ذاته.
وأضاف القيادي في حديثه للأخبار أن مهمات هذه الكتيبة تتلخص فيما أسماه "العمليات المباشرة والانغماسية"، معتبرا أن أمير الملثمين اختار منتسبيها من بين أفراد كتيبتة والملحتقين بها خلال الأشهر الأخيرة.
وتعتبر العملية التي نفذت اليوم واستهدفت الشركة البريطانية ابريتش بترليوم (Bp) في منطقة عين أمناس شرق الجزائر، واحتجزا خلالها 41 من الرعايا الغربيين من بينهم 7 أمريكيين وفرنسيين وبريطانيين ويابانيين أول عملية لهذه الكتيبة الجديدة، وأكبر عمليات الاحتجاز في منطقة الساحل والصحراء.
ويدار الحقل الغاز الموجود في المنطقة من خلال شركة متعددة الجنسيات جزائرية وبريطانية ونرويجية ويابانية.
ومع أن الكتيبة لم تعلن عن قائدها حتى الآن، إلا أن مؤشرات عديدة تشير إلى أميرها قد يكون موريتاني الجنسية، ومن أبرز هذه المؤشرات اختيار اسم موريتاني كعنوان لأول عملية تقوم بها هذه الكتيبة، وهو "عبد الرحيم" الطيب ولد سيدي عالي، أحد القيادات البارزة للتنظيم، شارك في عمليات عديدة ضد موريتانيا، وتوفي في حادث سير أكتوبر 2011 عندما كان في طريقه إلى ليبيا رفقة عدد من قيادات التنظيم.







