تاريخ الإضافة : 16.01.2013 12:47
بدء المعارك البرية في حرب مالي
الأخبار/ (نواكشوط) – بدأت قوات فرنسية برية مواجهات مع مسلحي حركة أنصار الدين في محيط قرية "ادجابيلي" على الخط الفاصل بين شمال مالي وجنوبها، بعد عدة أيام من سيطرة أنصار الدين على هذه القرية، وإخراج الجيش المالي منها.
ووصفت وكالة الأنباء الفرنسية المواجهات الدائرة في محيط القرية أنها "مواجهات مباشرة" بين الجنود الفرنسيين ومسلحي حركة أنصار الدين، بهدف استعادة السيطرة على القرى الاستراتيجية الموجودة على هذا الخط، وخصوصا "ادجابيلي" و"كونا".
ووصفت وكالة الأنباء الفرنسية المواجهات الدائرة في محيط القرية أنها "مواجهات مباشرة" بين الجنود الفرنسيين ومسلحي حركة أنصار الدين، بهدف استعادة السيطرة على القرى الاستراتيجية الموجودة على هذا الخط، وخصوصا "ادجابيلي" و"كونا".
أحد الجنود الفرنسيين على دبابته، وهي في طريقها إلى مناط المواجهات مع مسلحي الحركات الجهادية في الشمال المالي (الجيش الفرنسي)
وأعلنت فرنسا مضاعفة عدد جنودها في مالي ليرتفع العدد إلى 2500 جندي، فيما ينتظر أن يلتحق بهم حوالي 3300 جندي من دول إفريقية عديدة، بدأت طلائعها الوصول إلى العاصمة المالية باماكو.
ويعقد قادة أركان جيوش الدول الأعضاء في المنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا اجتماعا اليوم في العاصمة المالية باماكو لنقاش خطط التدخل لإعادة الوحدة المالية، وإخراج الجماعات الإسلامية المسلحة من الشمال المالي.
ويعقد قادة أركان جيوش الدول الأعضاء في المنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا اجتماعا اليوم في العاصمة المالية باماكو لنقاش خطط التدخل لإعادة الوحدة المالية، وإخراج الجماعات الإسلامية المسلحة من الشمال المالي.
وسبق لعدد من الدول الإفريقية أن أعلنت عن مشاركتها في القوة الإفريقية التي اتفق أعضاء هذه المنظمة على إرسالها، ومن بين هذه الدول النيجر، والسنغال، وغانا، وساحل العاج، وبوركينا فاسو.
وبدأت فرنسا تدخلا عسكريا في مالي منذ الجمعة الماضي، قال رئيسها "افرانسو هولاند" إنه يهدف إلى وقف زحف المسلحين الإسلاميين باتجاه الجنوب المالي، وتأمين المواطنين الفرنسيين على الأراضي المالية، إضافة لإعادة وحدة الأراضي المالية، وسيطرة الحكومة المركزية للحكم في الشمال المالي.







