تاريخ الإضافة : 15.01.2013 22:51
حزب موريتاني يرفض حرب الصليبيين بمالى
الأخبار(نواكشوط)- حذر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني بقيادة النائب صالح ولد حننا النظام الموريتاني من مغبة المشاركة في الحرب "الصليبية التى أشعلتها فرنسا فى الجارة مالى".
وقال الحزب "إن الاستعمار الفرنسي بالذات هو الذي ترك بؤرا قابلة للتأجيج حيثما أراد ذلك، وها هو اليوم يشعل نار حرب لا يمكن التنبأ بحدودها أو تداعياتها".
وعبر الحزب عن رفضه للحرب الاستعمارية الصليبية التي أشعلتها فرنسا، وبدأت فيها تقتيل الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين العزل في مدن شمال مالي، دون غطاء دولي ودون مراعاة للجهود السلمية التي كانت تقوم بها أطراف إقليمية كانت قد حددت الواحد والعشرين يناير موعدا لبدء المفاوضات.
.وأضاف البيان " نحذر النظام الموريتاني من أي مشاركة في هذه الحرب من خلال إرسال قوات أو توفير تسهيلات أو معلومات استخباراتية. ونطالبه باتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية أرواح وممتلكات الرعايا الموريتانيين في دولة مالي الشقيقة.
وختم الحزب بيانه بالقول". ندعوا كل الحكماء والصادقين للتحرك سريعا للوساطة بين الأطراف الماليين وجرهم إلى طاولة المفاوضات باعتبار الحوار الآلية الوحيدة لإيجاد الحلول الدائمة لمشاكلهم الداخلية".
وقال الحزب "إن الاستعمار الفرنسي بالذات هو الذي ترك بؤرا قابلة للتأجيج حيثما أراد ذلك، وها هو اليوم يشعل نار حرب لا يمكن التنبأ بحدودها أو تداعياتها".
وعبر الحزب عن رفضه للحرب الاستعمارية الصليبية التي أشعلتها فرنسا، وبدأت فيها تقتيل الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين العزل في مدن شمال مالي، دون غطاء دولي ودون مراعاة للجهود السلمية التي كانت تقوم بها أطراف إقليمية كانت قد حددت الواحد والعشرين يناير موعدا لبدء المفاوضات.
.وأضاف البيان " نحذر النظام الموريتاني من أي مشاركة في هذه الحرب من خلال إرسال قوات أو توفير تسهيلات أو معلومات استخباراتية. ونطالبه باتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية أرواح وممتلكات الرعايا الموريتانيين في دولة مالي الشقيقة.
وختم الحزب بيانه بالقول". ندعوا كل الحكماء والصادقين للتحرك سريعا للوساطة بين الأطراف الماليين وجرهم إلى طاولة المفاوضات باعتبار الحوار الآلية الوحيدة لإيجاد الحلول الدائمة لمشاكلهم الداخلية".







