تاريخ الإضافة : 14.01.2013 17:45
تأهب أمنى بموريتانيا
الأخبار(نواكشوط) – رفعت الحكومة الموريتانية حالة التأهب الأمني بالمناطق الشرقية إلى أعلى درجاتها، بينما شددت من اجراءاتها الأمنية بالعاصمة نواكشوط تحسبا لأي طارئ.
فقد فرضت الإدارة العامة للأمن طوقا أمنيا على محيط السفارة الفرنسية، وكلفت دوريات تابعة لجهاز الشرطة بمراقبة كل الطرق المؤدية إليها نهارا،وإغلاقها ليلا تحسبا لعمليات انتقامية قد تقوم بها القاعدة ضد بعض المصالح الغربية بموريتانيا.
ويقول مراجعو السفارة الفرنسية بنواكشوط، إن الأخيرة شددت من اجراءاتها الأمنية الداخلية بفعل المخاوف التى تنتاب أغلب موظفى السفارة منذ بداية العمليات الفرنسية العسكرية بمالى.
وكانت القاعدة وأنصار الدين قد هددتا باستهداف المصالح الفرنسية في دول العالم الإسلامي، بل لوحت حركة التوحيد والجهاد باستهداف الفرنسيين في عقر دارهم ردا على ما أسموه الغزو الصليبي لديار المسلمين بمالى.
وتقول التقارير الواردة من الداخل إن الحكومة الموريتانية نشرت قوات تابعة للجيش،وأخرى تابعة للحرس والدرك على الحدود الموريتانية،كما طالبت السكان المحاذين للحدود بالحذر ورصد أي حركة غريبة بالمنطقة خوفا من تسلل بعض المقاتلين الإسلاميين داخل الأراضي المالية مع امتداد رقعة المواجهات العسكرية بين فرنسا والمقاتلين التابعين لأنصار الدين والقاعدة وسط مالى.
فقد فرضت الإدارة العامة للأمن طوقا أمنيا على محيط السفارة الفرنسية، وكلفت دوريات تابعة لجهاز الشرطة بمراقبة كل الطرق المؤدية إليها نهارا،وإغلاقها ليلا تحسبا لعمليات انتقامية قد تقوم بها القاعدة ضد بعض المصالح الغربية بموريتانيا.
ويقول مراجعو السفارة الفرنسية بنواكشوط، إن الأخيرة شددت من اجراءاتها الأمنية الداخلية بفعل المخاوف التى تنتاب أغلب موظفى السفارة منذ بداية العمليات الفرنسية العسكرية بمالى.
وكانت القاعدة وأنصار الدين قد هددتا باستهداف المصالح الفرنسية في دول العالم الإسلامي، بل لوحت حركة التوحيد والجهاد باستهداف الفرنسيين في عقر دارهم ردا على ما أسموه الغزو الصليبي لديار المسلمين بمالى.
وتقول التقارير الواردة من الداخل إن الحكومة الموريتانية نشرت قوات تابعة للجيش،وأخرى تابعة للحرس والدرك على الحدود الموريتانية،كما طالبت السكان المحاذين للحدود بالحذر ورصد أي حركة غريبة بالمنطقة خوفا من تسلل بعض المقاتلين الإسلاميين داخل الأراضي المالية مع امتداد رقعة المواجهات العسكرية بين فرنسا والمقاتلين التابعين لأنصار الدين والقاعدة وسط مالى.







