تاريخ الإضافة : 13.01.2013 23:02
مجلس الأمن يجتمع الاثنين لمناقشة أزمة مالي
الأخبار/ (نواكشوط) – يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين لنقاش مستجدات الأوضاع في مالي بعد العملية العسكرية التي بدأتها فرنسا وعدد من الدول الإفريقية ضد الحركات الإسلامية المسلحة المسيطرة على الشمال المالي.
وقال المتحدث باسم البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة بريوك بون في تصريحات له إن مجلس الأمن سيجتمع بناء على طلب من فرنسا، مضيفا أن فرنسا اتخذت هذه الخطوة لإبلاغ مجلس الأمن بآخر التطورات، وتبادل وجهات النظر بين أعضاء مجلس الأمن، ومع الأمانة العامة للأمم المتحدة".
وأضاف بون أن هذا الاجتماع يأتي بعد رسالة وجهتها فرنسا مساء الجمعة، وأبلغت فيها مجلس الأمن بتدخلها في مالي بناء على طلب باماكو، وأوضحت أنها ستواصل إطلاع مجلس الأمن على الأمر.
ويأتي اجتماع مجلس الأمن في ظل مواصلة الطيران الفرنسي قصفه لمواقع متعددة للحركات المسلحة، حيث قصف الطيران اليوم قاعدة عسكرية في غاو ومحيطها، كما قصف مركزا للتدريب يعود لكتيبة أنصار الشريعة، والتي ينتمي أغلب منتسبيها إلى قومية الصونغاي.
كما قصف الطيران مدينة كيدال، وقرية ادوينزا على الخط الفاصل بين جنوب مالي وشمالها.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن دعم عدد من الدول الأوروبية والإفريقية لفرنسا في عملياتها العسكرية، مؤكدا أن الجزائر سمحت لفرنسا بعبور أجوائها خلال عمليات ضد الحركات المسلحة، مضيفا أن هذا الإذن كان بدون شروط.
وكشف فابيوس عن عدد من الدول الأوروبية قدت دعمها لفرنسا، وخصوصا الدعم العملي، من بينها بريطانيا والدنمارك والعديد من البلدان الكبرى التي توفر وسائل النقل، مضيفا أن لديهم أيضا الدعم من الأمريكيين وبالأخص فيما يتعلق بالاتصالات والنقل، إضافة لأشكال أخرى من الدعم.
وقال المتحدث باسم البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة بريوك بون في تصريحات له إن مجلس الأمن سيجتمع بناء على طلب من فرنسا، مضيفا أن فرنسا اتخذت هذه الخطوة لإبلاغ مجلس الأمن بآخر التطورات، وتبادل وجهات النظر بين أعضاء مجلس الأمن، ومع الأمانة العامة للأمم المتحدة".
وأضاف بون أن هذا الاجتماع يأتي بعد رسالة وجهتها فرنسا مساء الجمعة، وأبلغت فيها مجلس الأمن بتدخلها في مالي بناء على طلب باماكو، وأوضحت أنها ستواصل إطلاع مجلس الأمن على الأمر.
ويأتي اجتماع مجلس الأمن في ظل مواصلة الطيران الفرنسي قصفه لمواقع متعددة للحركات المسلحة، حيث قصف الطيران اليوم قاعدة عسكرية في غاو ومحيطها، كما قصف مركزا للتدريب يعود لكتيبة أنصار الشريعة، والتي ينتمي أغلب منتسبيها إلى قومية الصونغاي.
كما قصف الطيران مدينة كيدال، وقرية ادوينزا على الخط الفاصل بين جنوب مالي وشمالها.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن دعم عدد من الدول الأوروبية والإفريقية لفرنسا في عملياتها العسكرية، مؤكدا أن الجزائر سمحت لفرنسا بعبور أجوائها خلال عمليات ضد الحركات المسلحة، مضيفا أن هذا الإذن كان بدون شروط.
وكشف فابيوس عن عدد من الدول الأوروبية قدت دعمها لفرنسا، وخصوصا الدعم العملي، من بينها بريطانيا والدنمارك والعديد من البلدان الكبرى التي توفر وسائل النقل، مضيفا أن لديهم أيضا الدعم من الأمريكيين وبالأخص فيما يتعلق بالاتصالات والنقل، إضافة لأشكال أخرى من الدعم.







