تاريخ الإضافة : 13.01.2013 09:23
مالي تعلن مقتل 11 من جنودها وجرح 60
الأخبار (نواكشوط)- اعلن الرئيس المالي كوندى أتراورى عن مقتل 11 جنديا ماليا وجرح 60 آخرين مع ضابط فرنسي خلال المعارك التي خاضوها مع القوات التابعة للجماعات الإسلامية المتمركزة بمدية "كونا".
وقال الرئيس المالى أتراورى كوندى في خطاب وجهه للماليين اليوم الأحد 13-1-2013 "أريد أن أحيي بسالة جنودنا وقواتنا الباسلة،لأولئك الرجال الذين سقطوا في ساحة الشرف فى "كونا" دفاعا الوطن والشعب، لقد سجلوا أسماهم بالذهب في سجل التاريخ، ولن ينسي الماليون تلك التضحيات العظيمة".
وأثنى الرئيس المالى على الضابط الفرنسي الذي قضى في العمليات قائلا إنه شاب ضحى بحياته من أجل مالي ومن أجل فرنسا.
وكانت الحكومة الفرنسية قد اعلنت استعادة المدينة،غير أنصار الدين نفت الأمر ووصفته بالحرب الإعلامية الكاذبة التى تروج لها فرنسا بالتعاون مع بعض الإعلاميين.
واتهم الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين الحكومة الفرنسية بمغالطة العالم من خلال حديثها المتكرر عن استعادة قرية كوني في الوسط المالي، معلنا تحديهم للفرنسيين ببث صورة واحدة من المدينة، أو الاعتماد عل أحد ضباطهم أو موفديهم من الميدان.
وشن ولد بو اعمامة هجوما على ما وصفها بوسائل الإعلام الكبرى، مؤكدا أنا تشارك في الحرب ضدهم، وتعتمد الرواية الفرنسية للأحداث، والتي وصفها "بالكاذبة والمغالطة"، مضيفا أن "ترداد هذه الوسائل الإعلامية لخبر استعادة الجيش المالي أو الفرنسي لقرية كوني، أو قتلهم لأكثر من مائة مسلح دون الاعتماد على حقيقة أو مصدر مؤتمن، يدل على مشاركتها الحقيقية في الحرب على سكان الشمال المالي".
وأبدى ولد بو اعمامة في اتصال مع الأخبار صباح اليوم استغرابه لاعتماد هذه الوسائل –وحتى الفرنسية منها – على من تصفهم بشهود وسكان محليين، قائلا: "إذا كنت فعلا استعدتم السيطرة على القرية لماذا لا تبثون صورا مباشرة منها، لماذا لا تجرون مقابلات من الضباط من ميدانها، لماذا لا تبثون صور الدبابات والآليات العسكرية التي تم تدميرها بعد هروب الجيش المالي عنها".
ودعا ولد بو اعمامة الرئيس الفرنسي افرانسو هولاند إلى مصارحة الشعب الفرنسي وكشف الحقيقة له، معتبرا أن الرئيس الفرنسي يغالط الشعب ويخفي الحقيقة عنه، قائلا: "لماذا تدعون أن طائراتكم أسقطت بسلاح خفيف، وأنتم تدركون أن الجيش المالي ترك خلفه الكثير من مضادات الطيران، ولديكم إحصائيات دقيقة بالأسلحة التي كانت موجودة لدى هذا الجيش وتركها خلفه"، متسائلا عن "سر لجوء الفرنسيين إلى طائرات الميراج، وعزوفهم عن استخدام الهيلوكبتر والمروحيات العسكرية"، مؤكدا أنهم مع ذلك يدركون أن استخدام طائرات الميراج ممنوع – حسب قوانينهم- في هذا النوع من الحروب.
ونفى ولد بو اعمامة وقوع أي قتلى في صفوف مسلحي حركته خلال المواجهات التي خاضتها أو القصف الجوي الذي تعرضت له، مضيفا أن القصف أدى لقتل نساء وأطفال لا علاقة لهم بالحرب ولا يوجد أي سلاح لديهم.
وقال الرئيس المالى أتراورى كوندى في خطاب وجهه للماليين اليوم الأحد 13-1-2013 "أريد أن أحيي بسالة جنودنا وقواتنا الباسلة،لأولئك الرجال الذين سقطوا في ساحة الشرف فى "كونا" دفاعا الوطن والشعب، لقد سجلوا أسماهم بالذهب في سجل التاريخ، ولن ينسي الماليون تلك التضحيات العظيمة".
وأثنى الرئيس المالى على الضابط الفرنسي الذي قضى في العمليات قائلا إنه شاب ضحى بحياته من أجل مالي ومن أجل فرنسا.
وكانت الحكومة الفرنسية قد اعلنت استعادة المدينة،غير أنصار الدين نفت الأمر ووصفته بالحرب الإعلامية الكاذبة التى تروج لها فرنسا بالتعاون مع بعض الإعلاميين.
واتهم الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين الحكومة الفرنسية بمغالطة العالم من خلال حديثها المتكرر عن استعادة قرية كوني في الوسط المالي، معلنا تحديهم للفرنسيين ببث صورة واحدة من المدينة، أو الاعتماد عل أحد ضباطهم أو موفديهم من الميدان.
وشن ولد بو اعمامة هجوما على ما وصفها بوسائل الإعلام الكبرى، مؤكدا أنا تشارك في الحرب ضدهم، وتعتمد الرواية الفرنسية للأحداث، والتي وصفها "بالكاذبة والمغالطة"، مضيفا أن "ترداد هذه الوسائل الإعلامية لخبر استعادة الجيش المالي أو الفرنسي لقرية كوني، أو قتلهم لأكثر من مائة مسلح دون الاعتماد على حقيقة أو مصدر مؤتمن، يدل على مشاركتها الحقيقية في الحرب على سكان الشمال المالي".
وأبدى ولد بو اعمامة في اتصال مع الأخبار صباح اليوم استغرابه لاعتماد هذه الوسائل –وحتى الفرنسية منها – على من تصفهم بشهود وسكان محليين، قائلا: "إذا كنت فعلا استعدتم السيطرة على القرية لماذا لا تبثون صورا مباشرة منها، لماذا لا تجرون مقابلات من الضباط من ميدانها، لماذا لا تبثون صور الدبابات والآليات العسكرية التي تم تدميرها بعد هروب الجيش المالي عنها".
ودعا ولد بو اعمامة الرئيس الفرنسي افرانسو هولاند إلى مصارحة الشعب الفرنسي وكشف الحقيقة له، معتبرا أن الرئيس الفرنسي يغالط الشعب ويخفي الحقيقة عنه، قائلا: "لماذا تدعون أن طائراتكم أسقطت بسلاح خفيف، وأنتم تدركون أن الجيش المالي ترك خلفه الكثير من مضادات الطيران، ولديكم إحصائيات دقيقة بالأسلحة التي كانت موجودة لدى هذا الجيش وتركها خلفه"، متسائلا عن "سر لجوء الفرنسيين إلى طائرات الميراج، وعزوفهم عن استخدام الهيلوكبتر والمروحيات العسكرية"، مؤكدا أنهم مع ذلك يدركون أن استخدام طائرات الميراج ممنوع – حسب قوانينهم- في هذا النوع من الحروب.
ونفى ولد بو اعمامة وقوع أي قتلى في صفوف مسلحي حركته خلال المواجهات التي خاضتها أو القصف الجوي الذي تعرضت له، مضيفا أن القصف أدى لقتل نساء وأطفال لا علاقة لهم بالحرب ولا يوجد أي سلاح لديهم.







