تاريخ الإضافة : 12.01.2013 23:04
موريتانيون بباماكو يناشدون الرئيس الموريتاني التدخل لإنقاذهم
الأخبار (نواكشوط) – ناشد مواطنون موريتانيون عالقون في العاصمة المالية باماكو وضواحيها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز التدخل لإنقاذهم، معتبرين أن وضعهم خطير، بعد تعرض عدد منهم للاعتقال من قبل جنود ماليين اليوم السبت، وتهديدهم بالقتل.
وقال أحد المواطنين العالقين في قرب العاصمة باماكو ويسمى محمد الأمين ولد نعمة إنه وزميل له يعرف بولد البخاري اعتقلوا اليوم من قبل وحدة من شرطة الجيش المالي، قبل أن تطارهم فرقة من الجيش وتطالب الشرطة العسكرية بتسليمهم لها، وتبدأ في تحقيقات مطولة معهم، مؤكدا أن أحد الجنود كان يصوب بندقيته باتجاههم مباشر، ويهددهم بإطلاق النار عليهم.
وأوضح ولد نعمة أن تدخل أحد ضباط الجيش المالي المنحدرين من عرب أزواد أنقذ حياتهم، مضيفا أن الضابط أوصلهم لمحل إقامتهم في قرية كاتي حواي 15 كلم من العاصمة المالية باماكو.
وأشار ولد نعمة إلى أنهم توصلوا لمعطيات تقول إن العديد من المواطنين الموريتانيين في باماكو وضواحيها تعرضوا لمخاطر مشابهة، مؤكدا أنهم لم يتمكنوا من الاتصال بالسفارة الموريتانية في باماكو حتى الآن.
وناشد ولد نعمة الرئيس الموريتاني وحكومته، والشعب الموريتاني ببذل ما يمكن من جهد لإنقاذهم من الأوضاع الخطيرة – حسب وصفه- والتي تتهدد حياتهم، مضيفا أن أغلب العالقين كانوا يمارسون التجارة في العاصمة المالية وضواحيها.
وقال أحد المواطنين العالقين في قرب العاصمة باماكو ويسمى محمد الأمين ولد نعمة إنه وزميل له يعرف بولد البخاري اعتقلوا اليوم من قبل وحدة من شرطة الجيش المالي، قبل أن تطارهم فرقة من الجيش وتطالب الشرطة العسكرية بتسليمهم لها، وتبدأ في تحقيقات مطولة معهم، مؤكدا أن أحد الجنود كان يصوب بندقيته باتجاههم مباشر، ويهددهم بإطلاق النار عليهم.
وأوضح ولد نعمة أن تدخل أحد ضباط الجيش المالي المنحدرين من عرب أزواد أنقذ حياتهم، مضيفا أن الضابط أوصلهم لمحل إقامتهم في قرية كاتي حواي 15 كلم من العاصمة المالية باماكو.
وأشار ولد نعمة إلى أنهم توصلوا لمعطيات تقول إن العديد من المواطنين الموريتانيين في باماكو وضواحيها تعرضوا لمخاطر مشابهة، مؤكدا أنهم لم يتمكنوا من الاتصال بالسفارة الموريتانية في باماكو حتى الآن.
وناشد ولد نعمة الرئيس الموريتاني وحكومته، والشعب الموريتاني ببذل ما يمكن من جهد لإنقاذهم من الأوضاع الخطيرة – حسب وصفه- والتي تتهدد حياتهم، مضيفا أن أغلب العالقين كانوا يمارسون التجارة في العاصمة المالية وضواحيها.







