تاريخ الإضافة : 12.01.2013 15:06
قصف جوي على "ليرة" قرب الحدود الموريتانية
الأخبار (نواكشوط) – قصفت مروحيات عسكرية يرجح أنها فرنسية مناطق داخل مدينة ليرة على الحدود المالية الموريتانية، واستهدف القصف حسب مصادر سكانية مخازن للأسلحة والذخائر كانت حركة أنصار الدين تخزنها فيها.
وتبعد مدينة ليرة حوالي 60 كلم من مدينة فصالة أقصى الشرق الموريتانية، وسيطرت عليها حركة أنصار الدين نهاية شهر نوفمبر الماضي بعض مفاوضات مع قوات تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد كانت تسيطر عليها، وانتهت المفاوضات بانضمام العديد من مسلحي تحرير أزواد إلى أنصار الدين فيما غادر بقية المسلحين المدينة.
مصادر محلية في المدينة تحدثت للأخبار عن مغادرة العديد من مسلحي أنصار الدين للمدينة الحدودية خلال اليومين الماضين، معتبرين أن عددا قليلا من هؤلاء بقي في المدينة الحدودية.
وتعتبر منطقة ليرة أقرب منطقة من الحدود الموريتانية تسيطر عليها حركة أنصار الدين، وأكثرها تداخلا سكانيا وتجاريا مع المناطق الحدودية الموريتانية.
وأعلن الجيش الفرنسي خلال اليومين الماضيين عن عملية عسكرية في مالي من أجل دعم جيشها في وقف زحف مسلحي الحركات المسلحة المسيطرة على الشمال المالي منذ قرابة عام، وأطلقت القوات الفرسية على العملية عنوان: "النمر الإفريقي".
وتبعد مدينة ليرة حوالي 60 كلم من مدينة فصالة أقصى الشرق الموريتانية، وسيطرت عليها حركة أنصار الدين نهاية شهر نوفمبر الماضي بعض مفاوضات مع قوات تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد كانت تسيطر عليها، وانتهت المفاوضات بانضمام العديد من مسلحي تحرير أزواد إلى أنصار الدين فيما غادر بقية المسلحين المدينة.
مصادر محلية في المدينة تحدثت للأخبار عن مغادرة العديد من مسلحي أنصار الدين للمدينة الحدودية خلال اليومين الماضين، معتبرين أن عددا قليلا من هؤلاء بقي في المدينة الحدودية.
وتعتبر منطقة ليرة أقرب منطقة من الحدود الموريتانية تسيطر عليها حركة أنصار الدين، وأكثرها تداخلا سكانيا وتجاريا مع المناطق الحدودية الموريتانية.
وأعلن الجيش الفرنسي خلال اليومين الماضيين عن عملية عسكرية في مالي من أجل دعم جيشها في وقف زحف مسلحي الحركات المسلحة المسيطرة على الشمال المالي منذ قرابة عام، وأطلقت القوات الفرسية على العملية عنوان: "النمر الإفريقي".







