تاريخ الإضافة : 11.01.2013 23:41
حركة إيرا تطالب بهبة لتحرير العبيد وترفض حرب مالى
الأخبار (نواكشوط)- دعا الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي أطراف المشهد السياسي من أغلبية ومعارضة إلى رفع اليد عن العبيد والعبيد السابقين من أجل السماح لهم بالمشاركة الفاعلة في إدارة البلد والاستفادة من خيرات البلاد.
وقال بيرام ولد أعبيدي أمام المئات من أنصاره مساء اليوم الجمعة 11-1-2013 إن الوقت ليس لصالح الإقطاعيين والظلمة، وإن مسيرة التحرر قد بدأت بالفعل.
وحذر بيرام أنصاره من الخضوع للاستفزاز أو الاستدراج للعنف من قبل الأنظمة الديكتاتورية أو الإقطاعيين قائلا " بسلمية المنهج والصرامة فيه ورفض التنازل أو التراجع أو الرشوة أو العنف سنحرر كل العبيد ونفرض التغيير بموريتانيا".
وقد انتقد ولد اعبيدى مواقف الأحزاب السياسية والعلماء مما سماه الانتفاضة الأخلاقية ضد كتب النخاسة بموريتانيا،مؤكدا تمسكه بأصول الدين ورفضه للفروع التي طوعها فقهاء المنطقة لعادات المجتمع وشرعوا بها استعباد الأحرار ومصادرة أموالهم واستحلال أعراضهم دون وجه مشروع.
وذكر ولد اعبيدى من تصوروا أن مشروعه انتهى بما آلت إليه الأمور، وقال إن الآلاف توافدوا عليه واعلنوا رفضهم للمهزلة ورفضهم للقوى الداعية لتعبيد الناس أو القوى الساكتة عن الأزمة الأخلاقية التي تمر بها الدولة والمجتمع.
وكشف بيرام ولد الداه ولد أعبيدى عن حزب سياسي جديد تنوى بعض الأطراف القريب منه الإعلان عنه باعتباره بديلا للخارطة السياسية ، متعهدا بدخول رفاقه للبرلمان القادم من أجل قول كلمة الحق في وجه من أسماهم بشهود الزور.
كما انتقد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي الحرب الجارية في مالي قائلا إنها حرب مرفوضة،كما أن ضحاياها فى الغالب من أبناء شريحة لحراطين الشجعان, داعيا الحكومة إلى رفض أي تدخل من شأنه توتير الأجواء في دولة جار أو تعريض حياة المواطنين للخطر.
وقد شهدت الأمسية حضورا جماهريا بالمئات ، كما تخللتها وصلات فنية لفرق شبابية غنت لتحرير العبيد ورفض التهميش ودعت لرفض الكسل والخور وعيش الجبناء.
وقال بيرام ولد أعبيدي أمام المئات من أنصاره مساء اليوم الجمعة 11-1-2013 إن الوقت ليس لصالح الإقطاعيين والظلمة، وإن مسيرة التحرر قد بدأت بالفعل.
وحذر بيرام أنصاره من الخضوع للاستفزاز أو الاستدراج للعنف من قبل الأنظمة الديكتاتورية أو الإقطاعيين قائلا " بسلمية المنهج والصرامة فيه ورفض التنازل أو التراجع أو الرشوة أو العنف سنحرر كل العبيد ونفرض التغيير بموريتانيا".
وقد انتقد ولد اعبيدى مواقف الأحزاب السياسية والعلماء مما سماه الانتفاضة الأخلاقية ضد كتب النخاسة بموريتانيا،مؤكدا تمسكه بأصول الدين ورفضه للفروع التي طوعها فقهاء المنطقة لعادات المجتمع وشرعوا بها استعباد الأحرار ومصادرة أموالهم واستحلال أعراضهم دون وجه مشروع.
وذكر ولد اعبيدى من تصوروا أن مشروعه انتهى بما آلت إليه الأمور، وقال إن الآلاف توافدوا عليه واعلنوا رفضهم للمهزلة ورفضهم للقوى الداعية لتعبيد الناس أو القوى الساكتة عن الأزمة الأخلاقية التي تمر بها الدولة والمجتمع.
وكشف بيرام ولد الداه ولد أعبيدى عن حزب سياسي جديد تنوى بعض الأطراف القريب منه الإعلان عنه باعتباره بديلا للخارطة السياسية ، متعهدا بدخول رفاقه للبرلمان القادم من أجل قول كلمة الحق في وجه من أسماهم بشهود الزور.
كما انتقد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي الحرب الجارية في مالي قائلا إنها حرب مرفوضة،كما أن ضحاياها فى الغالب من أبناء شريحة لحراطين الشجعان, داعيا الحكومة إلى رفض أي تدخل من شأنه توتير الأجواء في دولة جار أو تعريض حياة المواطنين للخطر.
وقد شهدت الأمسية حضورا جماهريا بالمئات ، كما تخللتها وصلات فنية لفرق شبابية غنت لتحرير العبيد ورفض التهميش ودعت لرفض الكسل والخور وعيش الجبناء.







