تاريخ الإضافة : 11.01.2013 17:12
لبراكنه: تعزيزات عسكرية إلى السجن بعد فشل المفاوضات مع نزلائه
الأخبار (ألاك)- دفعت السلطات الإدارية والأمنية في مدينة ألاك عاصمة ولاية لبراكنه مساء اليوم الجمعة 11-01-2013- بتعزيزات عسكرية إلى السجن المدنى فى الضاحية الشرقية للمدينة وذلك بعد فشل مفاوضات استمرت نحو نصف ساعة بين نزلاء السجن ووالى الولاية بحضور قادة عسكريين.
وأفاد مراسل الأخبار فى في المدينة نقلا عن مصدر رسمى قوله :"إن الوالى والقادة العسكريين فاوضوا السجناء من خلف السياج وطلب منهم الوالى تعليق إضرابهم لإعطائه الفرصة للنظر فى مطالبهم لأنه مازال جديدا على الولاية"، غير أن السجناء رفضوا تعليق الإضراب قبل توفير أطباء لهم وتحسين نظامهم الغذائى وتوفير مياه نظيفة غير تلك الموجودة لديهم حاليا.
وأضاف المراسل نقلا عن المصدر الرسمى إن السجناء قدموا للوالى بعض المرضى لمعاينتهم قائلين إن استمرار الوضع لأيام يعنى فناء الجميع مشددين على مواصلة الإضراب إلى حين تلبية جميع مطالبهم المتمثلة فى تحسين أوضاعهم المعيشية والصحية.
وقد غادرت نحو خمس سيارات تابعة للدرك الوطنى بالإضافة لسيارات الحماية المدنية السجن مع بداية حلول الظلام رفقة الوالى، غير أن عناصر من المنطقة العسكرية السابعة لا زالوا موجودين داخل السجن رفقة وحدات من الحرس الوطنى، فيما لا يزال التيار الكهربائى مقطوعا بشكل كامل عن مبانى السجن وتم منع الصحفيين من الإقتراب منه.
وكان نحو ثلاثمائة سجين قد بدأوا صباح اليوم الجمعة إضرابا عاما عن الطعام احتجاجا على مايقولون إنه ترد لأوضاعهم المعيشية والصحية بعد وفاة اثنين منهم الأسبوع الماضى.
ويقول بعض السجناء الذين تحدثت إليهم "الأخبار" إن إدارة السجن رفضت تلبية مطالبهم المتمثلة فى تحسين الغذاء والصحة قائلة
إن الوزارة لم تبعث لهم بطبيب وإن الإدارة غير معنية بالأمر وينحصر عملها فى تسيير ماهو موجود من إمكانيات، غير أن مصادر رسمية رفضت تلك الإتهامات وقالت إن أوضاع السجناء فى تحسن مستمر وأنه سيتم توفير طبيب خاص بالسجن مطلع الأسبوع القادم مؤكدة أن الأمور عادت لما كانت عليه فى السابق وأن التعزيزات العسكرية هى بهدف تأمين السجن من الخارج.
وأفاد مراسل الأخبار فى في المدينة نقلا عن مصدر رسمى قوله :"إن الوالى والقادة العسكريين فاوضوا السجناء من خلف السياج وطلب منهم الوالى تعليق إضرابهم لإعطائه الفرصة للنظر فى مطالبهم لأنه مازال جديدا على الولاية"، غير أن السجناء رفضوا تعليق الإضراب قبل توفير أطباء لهم وتحسين نظامهم الغذائى وتوفير مياه نظيفة غير تلك الموجودة لديهم حاليا.
وأضاف المراسل نقلا عن المصدر الرسمى إن السجناء قدموا للوالى بعض المرضى لمعاينتهم قائلين إن استمرار الوضع لأيام يعنى فناء الجميع مشددين على مواصلة الإضراب إلى حين تلبية جميع مطالبهم المتمثلة فى تحسين أوضاعهم المعيشية والصحية.
وقد غادرت نحو خمس سيارات تابعة للدرك الوطنى بالإضافة لسيارات الحماية المدنية السجن مع بداية حلول الظلام رفقة الوالى، غير أن عناصر من المنطقة العسكرية السابعة لا زالوا موجودين داخل السجن رفقة وحدات من الحرس الوطنى، فيما لا يزال التيار الكهربائى مقطوعا بشكل كامل عن مبانى السجن وتم منع الصحفيين من الإقتراب منه.
وكان نحو ثلاثمائة سجين قد بدأوا صباح اليوم الجمعة إضرابا عاما عن الطعام احتجاجا على مايقولون إنه ترد لأوضاعهم المعيشية والصحية بعد وفاة اثنين منهم الأسبوع الماضى.
ويقول بعض السجناء الذين تحدثت إليهم "الأخبار" إن إدارة السجن رفضت تلبية مطالبهم المتمثلة فى تحسين الغذاء والصحة قائلة
إن الوزارة لم تبعث لهم بطبيب وإن الإدارة غير معنية بالأمر وينحصر عملها فى تسيير ماهو موجود من إمكانيات، غير أن مصادر رسمية رفضت تلك الإتهامات وقالت إن أوضاع السجناء فى تحسن مستمر وأنه سيتم توفير طبيب خاص بالسجن مطلع الأسبوع القادم مؤكدة أن الأمور عادت لما كانت عليه فى السابق وأن التعزيزات العسكرية هى بهدف تأمين السجن من الخارج.







