تاريخ الإضافة : 11.01.2013 15:11

التوحيد والجهاد تهدد بهجمات واسعة في المنطقة

أبو الوليد الصحراوي رئيس مجلس شورى حركة التوحيد والجهاد والناطق الرسمي باسمها

أبو الوليد الصحراوي رئيس مجلس شورى حركة التوحيد والجهاد والناطق الرسمي باسمها

الأخبار (نواكشوط) – هددت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا دول المنطقة "بشن هجمات ذات امتداد جغرافي واسع" يستهدف ما وصفته الجماعة "بدول الأنظمة المرتدة التي تشارك في التحضير لغزو شمال مالي".

واعتبر الجماعة في بيان صحفي صادر عنها أن المرحلة أن تركيزهم خلال المرحلة الماضية كان مركزا "لكسر شوكة جبهة تحرير أزواد ومتابعة فلولها وإضعاف نشاط مافيات تهريب المخدرات"، مؤكدة أنها "تعي جيدا المحاولات المقصودة التي تنسجها جهات معينة لجرها إلى تغيير إستراتيجيتها اتجاه الأنظمة المرتدة".

واتهمت الجماعة في البيان الذي وقعه رئيس مجلس شورى المجاهدين أبو الوليد الصحراوي أمير كتيبة صلاح الدين أبو علي الأنصار [سلطان ولد بادي] وبعض المقربين منه بالقيام "بتصرف انفرادي لا يصب في مصلحة الجهود المبذولة لتوحيد الفصائل الجهادية التي وضعت مسبقا في إطار متفق عليه بالتنسيق والتسيير".

كما اتهمه البيان بالميل نحو "طريق المفاوضات مع السلطات المالية، لكونه مطلب لدى بعض شعوب المنطقة"، مؤكدة أن "أمير كتيبة صلاح الدين طالب به قبل إعلانه انشقاقه".

ونفى البيان أن يكون الانشقاق حصل على إجماع مجلس شورى كتيبة صلاح الدين، متهما جهات إقليمية ودولية بالسعي لتحقيق اختراق أمني لما أسماه "المشروع الجهادي"، و"خاصة الجزائر التي تسعى عبر جهات خاصة وشخصيات قبلية إلى تأمينها من ضربات المجاهدين، ومحاولة إضعاف الجماعة بشق صفها وضرب وحدتها". يقول البيان.

وسبق لجماعة التوحيد والجهاد أن أعلنت الأسبوع الماضي عن إنشاء كتيبة ملحة جديدة أطلقت عليها اسم ""كتيبة أنصار الشريعة"، كما أعلنت عن تشكيل أربع سرايا عسكرية هي:
1- سرية عبد الله عزام.
2- سرية أبو مصعب الزرقاوي.
3- سرية أبو الليث الليبي.
4- سرية الاستشهاديين.

واعتبرت الجماعة أن إعلان الهيكلة الجديدة كان نتيجة لتوسع نفوذها وسيطرتها على العديد من المناطق والمدن شمال مالي، وتزايد أعداد مقاتليها، مؤكدة أن السرايا الجديدة سيتم توزيعها حسب التحديات التي تواجهها المنطقة داخليا وخارجيا.

الجاليات

الثقافة والفن

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026