تاريخ الإضافة : 07.01.2013 01:37
وفاة ثلاثة أطفال في حريق بأحد أكواخ بنواذيبو
والد الأطفال الحسن سى يتحدث لوكالة الأخبار ويروي تفاصيل القصة المأساوية التي تعرض لها مساء اليوم (تصوير الاخبار)
الأخبار/ (نواذيبو) - "كنت خارج المنزل لقضاء بعض الحاجات وفجأة سمعت بالفاجعة فهرعت إلى المكان لكن النيران حولت كل شيء في بضع دقائق إلى رماد بما فى ذلك أطفالي الثلاثة " .
بهذه الكلمات افتتح الشاب الثلاثيني الحسن سى حديثه لوكالة "الأخبار" ، وهو لازال يعيش تحت هول الصدمة جراء الفاجعة الأليمة التي حلت به مساء اليوم في حي "صال" بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو .
لايتمالك الشاب الثلاثيني نفسه وتفيض عينه بالعبرات جراء عدم تحمله لرواية واحدة من أكبر المآسي التي حلت بأسرة الشاب، لكن رفاقه ومحبيه يحاولون مواساته للتخفيف من هول المأساة التي حلت به ويذكرونه بما أعد الله للصابرين من أجر .
بهذه الكلمات افتتح الشاب الثلاثيني الحسن سى حديثه لوكالة "الأخبار" ، وهو لازال يعيش تحت هول الصدمة جراء الفاجعة الأليمة التي حلت به مساء اليوم في حي "صال" بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو .
لايتمالك الشاب الثلاثيني نفسه وتفيض عينه بالعبرات جراء عدم تحمله لرواية واحدة من أكبر المآسي التي حلت بأسرة الشاب، لكن رفاقه ومحبيه يحاولون مواساته للتخفيف من هول المأساة التي حلت به ويذكرونه بما أعد الله للصابرين من أجر .
بداية المأساة ...
يستعيد الشاب توازنه ويروي لـ "الأخبار" بداية المأساة قائلا : إن زوجته كانت بصدد إعداد وجبة العشاء وفجأة خرجت لاقتناء بعض الحاجات من الحانوت، وتركت الغاز يشتعل لتعود وقد نشبت النيران في الكوخ وحولته إلى أثر بعد عين في بضع دقائق .
صدمت والدة الأطفال لهول المصيبة، حيث التهمت النيران الأطفال الثلاثة بما فيهم الطفلة الرضيعة، والتي لم تتجاوز شهرها الثالث وأخويها (4 و6سنوات) .
طبعا لاتزال والدة الأطفال مصدومة وعاجزة عن الكلام بعد ماحل بها في هذه الليلة التي حملت معها مآسي للأسرة، وفقدت أعز ماتملك، لكنها تحتسب ذالك عند الله عز وجل .
ويقول الشاب حسن سى إنه كان يؤجر الكوخ، لأنه لايمتلك قطعة أرضية، وهو ماحدا به إلى السكن داخل الكوخ الذي التهمته النيران وحولته في بضع دقائق إلى أثر بعد عين .
صدمت والدة الأطفال لهول المصيبة، حيث التهمت النيران الأطفال الثلاثة بما فيهم الطفلة الرضيعة، والتي لم تتجاوز شهرها الثالث وأخويها (4 و6سنوات) .
طبعا لاتزال والدة الأطفال مصدومة وعاجزة عن الكلام بعد ماحل بها في هذه الليلة التي حملت معها مآسي للأسرة، وفقدت أعز ماتملك، لكنها تحتسب ذالك عند الله عز وجل .
ويقول الشاب حسن سى إنه كان يؤجر الكوخ، لأنه لايمتلك قطعة أرضية، وهو ماحدا به إلى السكن داخل الكوخ الذي التهمته النيران وحولته في بضع دقائق إلى أثر بعد عين .
تعزية السلطات ...
وقد وصل إلى عين المكان وكيل الجمهورية ووالي الولاية والمدير الجهوي للأمن وحاكم المقاطعة ومدير الحماية المدنية للتعاطف مع الأسرة المكلومة وتقديم التعازي لها بعد الفاجعة التى حلت بها .







