تاريخ الإضافة : 06.01.2013 12:45

وزير الدولة للتهذيب : أخلاق الأساتذة غريبة على المجتمع الموريتانى

الأخبار(نواكشوط) – قال وزير الدولة للتهذيب أحمد ولد باهيه إن أخلاق الأساتذة شنيعة وغريبة على المجتمع الموريتاني وإنهم تميزوا بالتقصير وسوء المعاملة والانتقام ممن درسوهم خلال السنوات الماضية.

وقال ولد باهية لدى استجوابه من طرف النائب محمد جميل ولد منصور إن سلوك الأساتذة ليس له علاقة بالمجتمع الموريتاني وإنما هو نتاج تربية تؤمن بالكراهية وترى في العنف وسيلة لتحقيق مطالبها.

وقال ولد باهية إن اضرابات الأساتذة كانت تتم بالتزامن مع حراك المنسقية المعارض للنظام، لكن الوزارة لم تنزعج في يوم من الأيام من حراك الأساتذة أو تصرفاتهم رغم طابع التسييس لها.

وقال ولد باهية إن الأساتذة المحولين قد لا يكونوا أصلا ممن شارك في الإضراب الذي دعت له النقابة خلال السنة ، لأن الوزارة غير معنية بتتبع أخبار الأساتذة وتخلفهم عن المدارس، ولو أرادت الانتقام لانتقمت ممن هم داخل العاصمة نواكشوط باعتبارهم الأكثر إزعاجا لها.

وقال ولد باهية إنه يمكن اللجوء للقانون الذي يبيح شطب الأساتذة من الوظيفة لرفضهم الالتحاق بمقار عملهم خلال فترة صريحة وواضحة في القانون الموريتاني.

وقال ولد باهية إن الأساتذة يقبلون المقترحات التي تقدمها الوزارة ، لكن النقابة هى من يقف أمام أي حل مفضلة الضغوط السياسية التي تمارس من بعض الأطراف السياسية المعارضة.


ولد السخاوى : الأزمة بحاجة لحل


النائب عن حزب اتحاد قوى التقدم المعارض شيخنا ولد السخاوى عبر عن حزنه للوضع الراهن للقطاع، والتعامل بروح انتقامية مع المخالفين من قبل الوزير.

وقال ولد السخاوى بأن الوزير مطالب بأن ينظر إلى الأزمة بعين الحقيقة، ويعمل من أجل إيجاد حل للأزمة.

وذكر ولد السيخاوى بأن الأزمة تبدأ صغيرة، وفى النهاية تخرج عن السيطرة، ومن واجب الحكومة بأن تسعى لحل أزمة الأساتذة والعمل على إطفاء نقاط التوتر مهما كانت ضئيلة.

وقال النائب إن رضى الوزير ليس معيار التقدم، لأن العاملين في القطاع يشعرون بالإهانة، كما أن استبدال الأساتذة بالمعلمين أو القادمين م الشارع أمر يعرض العملية التربوية للكثير من المخاطر.

الجاليات

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026