تاريخ الإضافة : 05.01.2013 18:29
حركة تحرير أزواد تجدد رفضها تطبيق الشريعة
الأخبار (نواكشوط) - أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد اليوم السبت (05 يناير 2013)، رفضها تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال مالي، وهو المطلب الذي تقدمت به جماعة أنصار الدين الإسلامية المسلحة التي تحتل المنطقة.
واعلن ابراهيم اغ الصالح المسؤول الكبير في حركة تحرير أزواد الموجود في واغادوغو ان "قبول ان يكون اي قسم من "ازواد" (منطقة شمال مالي) اسلاميا، يعني قبول التربة الخصبة للإرهاب"، رافضا أي "تعصب ديني".
وشدد قائلا ان "اي مطلب ديني لا يلزمنا"، مذكرا بان "الدولة المالية علمانية".
وردا على سؤال حول هذا الطلب بالحكم الذاتي، اعلن الصالح ان حركته "تمتنع" بدورها عن الحديث عن "حكم ذاتي ووضع خاص وفدرالية ولامركزية". واوضح انه "سيتم بحث كل ذلك حول طاولة مفاوضات".
وفي وثيقة سلمت هذا الاسبوع الى رئيس بوركينا بليز كومباوري الوسيط الاقليمي في ازمة مالي، شددت جماعة انصار الدين المؤلفة خصوصا من افراد من الطوارق الماليين، مواقفها: فهي تطالب بالحكم الذاتي والشريعة الاسلامية لشمال (مالي) ضمن دولة مالية معلنة "اسلامية".
الأخبار + وكالات
واعلن ابراهيم اغ الصالح المسؤول الكبير في حركة تحرير أزواد الموجود في واغادوغو ان "قبول ان يكون اي قسم من "ازواد" (منطقة شمال مالي) اسلاميا، يعني قبول التربة الخصبة للإرهاب"، رافضا أي "تعصب ديني".
وشدد قائلا ان "اي مطلب ديني لا يلزمنا"، مذكرا بان "الدولة المالية علمانية".
وردا على سؤال حول هذا الطلب بالحكم الذاتي، اعلن الصالح ان حركته "تمتنع" بدورها عن الحديث عن "حكم ذاتي ووضع خاص وفدرالية ولامركزية". واوضح انه "سيتم بحث كل ذلك حول طاولة مفاوضات".
وفي وثيقة سلمت هذا الاسبوع الى رئيس بوركينا بليز كومباوري الوسيط الاقليمي في ازمة مالي، شددت جماعة انصار الدين المؤلفة خصوصا من افراد من الطوارق الماليين، مواقفها: فهي تطالب بالحكم الذاتي والشريعة الاسلامية لشمال (مالي) ضمن دولة مالية معلنة "اسلامية".
الأخبار + وكالات







