تاريخ الإضافة : 03.01.2013 08:42
عمال يروون قصة فصلهم التعسفى من الشركة الصينية بنواذيبو
لايزال العمال يترددون على مفتشية الشغل منذ أسبوعبن ولم يجدوا بدا من التسكع أمام مقرهاا أملا فى إنصافهم(تصوير الأخبار)
الأخبار(نواذيبو) - "عملنا طيلة سبعة أشهر كاملة فى الشركة الصينية "هوندونك" وفجأة تم إجراء فحص طبى كان كافيا لطردنا من الشركة لنجد أنفسنا عاطلين نتسكع فى الشوارع دون أن نجد من ينصفنا "
بهذه الكلمات يروى العمال المفصولون من الشركة الصينية على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو فصول قصة معاناتهم التى تسببت فى سقوطهم فى مستنقع البطالة .
لم يجد العمال بدا من التسكع والإحتماء بجدران مفتشية الشغل سعيا لعرض قضيتهم على الهيئة المختصة فى فصل النزاعات العمالية لكن ذالك لم يجد نفعا حيث تردودا منذ أسبوعين دون جدوى حسب قولهم .
بهذه الكلمات يروى العمال المفصولون من الشركة الصينية على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو فصول قصة معاناتهم التى تسببت فى سقوطهم فى مستنقع البطالة .
لم يجد العمال بدا من التسكع والإحتماء بجدران مفتشية الشغل سعيا لعرض قضيتهم على الهيئة المختصة فى فصل النزاعات العمالية لكن ذالك لم يجد نفعا حيث تردودا منذ أسبوعين دون جدوى حسب قولهم .
بداية القصة ...
التحق العمال البالغ عددهم 21 عاملا قبل سبعة أشهر بركب العاملين فى الشركة الصينية ليجدوا أنفسهم أمام فحص طبى قررت الشركة إجراؤه للعمال لتعلن فى اليوم الموالى عن إصابتهم بأمراض حسب زعمها .
ويقول العمال إن طريقة إعلامهم باخبر إصابتهم بالمرض كانت كافية لإحداث صدمات نفسية فى نفوسهم حيث استدعتهم الشركة وطلبت منهم توقيع وثائق الفصل بحجة أنهم لايمكنهم الإستمرار فى العمل .
واعتبر العمال أن طريقة التعامل معهم لم تكن انسانية ومنافية للقيم والأخلاق التى ينبغى أن تراعيها الشركة مع عمال خدموها لفترة طويلة من الزمن متسائلين عن السر الحقيقى وراء هذا النوع من التعامل مع مواطنين موريتانيين فى عقر دارهم من قبل شركة أجنبية .
وتساءل العمال عن سبب إجراء الفحص بعد سبعة أشهر واتخاذه مبررا من قبل الشركة لفصلهم معتبرين أن القانون صريح فى تنظيمه مع بداية العمل وليس بعد مرور فترة زمنية .
وتحدث العمال المفصولون عن ماوصفوه بالظروف القاسية التى كانوا يعملون فيها متهمين الشركة بمحاولة التخلص منهم بطريقة مثيرة للإشمئزاز وتدعوا إلى الحيرة .
بدورهم ناشد قسما نقابيتى الجرنالية واتحاد الوسط للعمال حاكم المقاطعة محمد ولد امخيطير بإنصاف العمال والوقوف معهم فى محنتهم متهمين الشركة الصينية بإنتهاك القوانين بشكل عشوائى حسب قولها .
وقالت النقابتان فى بيان مشترك حصلت "الأخبار" إن فصل العمال جاء بعد 7 أشهر من العمل الشاق فى أنواع المكيفات الضارة التى تفوق درجة الواحدة منها تحت الصفر وكذالك أنواع الروائح الضارة علاوة على كونهم محرومون وهو ماجعل الشركة تتخلص منهم بطريقة غير قانونية .
ودعت النقابتان إلى إنصاف العمال ورفع الظلم عنهم معتبرين أنهم قاموا بالتوجه إلى مراكز صحية أخرى أثبتت عكس ماذهبت إليه الشركة الصينية وطبيبها .
ويقول العمال إن طريقة إعلامهم باخبر إصابتهم بالمرض كانت كافية لإحداث صدمات نفسية فى نفوسهم حيث استدعتهم الشركة وطلبت منهم توقيع وثائق الفصل بحجة أنهم لايمكنهم الإستمرار فى العمل .
واعتبر العمال أن طريقة التعامل معهم لم تكن انسانية ومنافية للقيم والأخلاق التى ينبغى أن تراعيها الشركة مع عمال خدموها لفترة طويلة من الزمن متسائلين عن السر الحقيقى وراء هذا النوع من التعامل مع مواطنين موريتانيين فى عقر دارهم من قبل شركة أجنبية .
وتساءل العمال عن سبب إجراء الفحص بعد سبعة أشهر واتخاذه مبررا من قبل الشركة لفصلهم معتبرين أن القانون صريح فى تنظيمه مع بداية العمل وليس بعد مرور فترة زمنية .
وتحدث العمال المفصولون عن ماوصفوه بالظروف القاسية التى كانوا يعملون فيها متهمين الشركة بمحاولة التخلص منهم بطريقة مثيرة للإشمئزاز وتدعوا إلى الحيرة .
بدورهم ناشد قسما نقابيتى الجرنالية واتحاد الوسط للعمال حاكم المقاطعة محمد ولد امخيطير بإنصاف العمال والوقوف معهم فى محنتهم متهمين الشركة الصينية بإنتهاك القوانين بشكل عشوائى حسب قولها .
وقالت النقابتان فى بيان مشترك حصلت "الأخبار" إن فصل العمال جاء بعد 7 أشهر من العمل الشاق فى أنواع المكيفات الضارة التى تفوق درجة الواحدة منها تحت الصفر وكذالك أنواع الروائح الضارة علاوة على كونهم محرومون وهو ماجعل الشركة تتخلص منهم بطريقة غير قانونية .
ودعت النقابتان إلى إنصاف العمال ورفع الظلم عنهم معتبرين أنهم قاموا بالتوجه إلى مراكز صحية أخرى أثبتت عكس ماذهبت إليه الشركة الصينية وطبيبها .







