تاريخ الإضافة : 02.01.2013 11:17
تصاعد التوتر في جمهورية إفريقيا الوسطى
الأخبار/ (نواكشوط) ــ شهدت عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى "بانغوي" تصاعدًا في التوتر بين قوات الحكومة والجماعات المتمردة، فيما يُتوقع قيام المتمردين بهجوم على العاصمة.
وذكرت تقارير إعلامية أن قوات الحكومة المعززة بقوات دولية وإقليمية تمركزت في مدينة "دامارا" على بعد 75 كم من "بانغوي"، فيما سيطرت قوات المتمردين تمامًا على مدينة "سيبوت" الواقعة على بعد 185 كم من العاصمة.
وحذر قائد القوة المتعددة الجنسيات في إفريقيا الوسطى الجنرال جان فليكس آكاجا المتمردين من محاولة السيطرة على مدينة (دامارا) وهي آخر قلعة قبل العاصمة تتمركز فيها قوات متعددة الجنسيات.
وقال قائد القوات المتعدد الجنسيات، إن أي هجوم على (دامارا) يعتبر بمثابة إعلان حرب ضد 10 دول إفريقية، مضيفا "لن نغادر دامارا".
وأشارت التقارير أن رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى "فرانسوا بوزيز"، الذي تسلم مقاليد الحكم قبل حوالي 5 سنوات، عرض على المتمردين تشكيل حكومة ائتلافية، إلا أنهم وقفوا موقفًا حذرًا من العرض.
من جهته أعلن الرئيس الفرنسي أنه يهدف إلى حماية مصالح بلاده وليس نظام الحكم في إفريقيا الوسطى، في تبرير لإرسال بلاده قوة قوامها 600 شخصا إلى "بانغوي".
وقال المتمردون في جمهورية إفريقيا الوسطى إنهم أوقفوا زحفهم صوب العاصمة يوم الأربعاء وإنهم سيخوضون محادثات سلام مما يعني تجنب الاشتباك مع قوات تحظى بدعم إقليمي في الدولة الغنية بالمعادن.
ويوفر إعلان وقف الزحف فرصة محدودة للرئيس فرانسوا بوزيز لالتقاط الأنفاس، لكن المتمردين قالوا إنهم قد يصرون على الإطاحة به في المفاوضات التي ستجرى في ليبرفيل عاصمة الجابون.
وكان متمردو سيليكا الذين يتهمون الرئيس بالتراجع عن اتفاق سلام سابق قد تقدموا حتى مسافة قريبة من العاصمة بانجي بعد اشتباكات استمرت ثلاثة أسابيع.
وذكرت تقارير إعلامية أن قوات الحكومة المعززة بقوات دولية وإقليمية تمركزت في مدينة "دامارا" على بعد 75 كم من "بانغوي"، فيما سيطرت قوات المتمردين تمامًا على مدينة "سيبوت" الواقعة على بعد 185 كم من العاصمة.
وحذر قائد القوة المتعددة الجنسيات في إفريقيا الوسطى الجنرال جان فليكس آكاجا المتمردين من محاولة السيطرة على مدينة (دامارا) وهي آخر قلعة قبل العاصمة تتمركز فيها قوات متعددة الجنسيات.
وقال قائد القوات المتعدد الجنسيات، إن أي هجوم على (دامارا) يعتبر بمثابة إعلان حرب ضد 10 دول إفريقية، مضيفا "لن نغادر دامارا".
وأشارت التقارير أن رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى "فرانسوا بوزيز"، الذي تسلم مقاليد الحكم قبل حوالي 5 سنوات، عرض على المتمردين تشكيل حكومة ائتلافية، إلا أنهم وقفوا موقفًا حذرًا من العرض.
من جهته أعلن الرئيس الفرنسي أنه يهدف إلى حماية مصالح بلاده وليس نظام الحكم في إفريقيا الوسطى، في تبرير لإرسال بلاده قوة قوامها 600 شخصا إلى "بانغوي".
وقال المتمردون في جمهورية إفريقيا الوسطى إنهم أوقفوا زحفهم صوب العاصمة يوم الأربعاء وإنهم سيخوضون محادثات سلام مما يعني تجنب الاشتباك مع قوات تحظى بدعم إقليمي في الدولة الغنية بالمعادن.
ويوفر إعلان وقف الزحف فرصة محدودة للرئيس فرانسوا بوزيز لالتقاط الأنفاس، لكن المتمردين قالوا إنهم قد يصرون على الإطاحة به في المفاوضات التي ستجرى في ليبرفيل عاصمة الجابون.
وكان متمردو سيليكا الذين يتهمون الرئيس بالتراجع عن اتفاق سلام سابق قد تقدموا حتى مسافة قريبة من العاصمة بانجي بعد اشتباكات استمرت ثلاثة أسابيع.







