تاريخ الإضافة : 14.08.2008 12:00

اقرأ واضحك... بعض مفارقات تمرد الثامن أغسطس

اقرأ واضحك...
بعض مفارقات تمرد الثامن أغسطس
محمد الامين ولد سيدي مولود
Ouldsidimaouloud@maktoob.com

عزيزي القارئ لن أطيل عليك بالتحاليل السياسية المملة لأني أعرف أن وضعك المعيشي لا يسمح لك بالانهماك في صراعات بين طبقة سياسية مفلسة إنما أكتفي أن أصوغ لك بعض التناقضات والمفارقات المضحكة ـ شر البلية ما يضحك ـ التي طبعت "موسم النفاق" هذا:
ـ الجنرال محمد ولد عبد العزيز وفي الوقت الذي يريد مطبلوه أن يقنعوا العالم أنه قام بعملية تصحيح نتيجة لانسداد عاشته البلاد يخرج عليهم في قناة الجزيرة ليصرح أنه هدد الرئيس المنتخب بضرورة التراجع عن قرار إقالته أو الاستعداد لحرب أهلية طاحنة "أنا أو الطوفان"
ـ مجلس الدولة رسول الديمقراطية الجديد يرفض تحديد فترة انتقالية كما يرفض لحد الساعة الالتزام بعدم الترشح في الانتخابات المفترضة....إنه الحياد الجديد رحم الله اعل ولد محمد فال ما أزهده في السلطة.
ـ الناطق باسم نواب العسكر سيدي محمد ولد محم يقول "أنه يشعر بالخجل عندما يجلس في حوار بين عدة ضيوف يمثلون وجهة نظر واحدة ,,," بعدما أصبحت التلفزة الوطنية والإذاعة منبرا لتمجيد الديكتاتورية والانقلابات، لكن المحامي الديمقراطي والنائب البرلماني لا يخجل أن يشرف على مسيرات التأييد والمساندة والعرق يتصبب منه في وقت تمطر فيه مسيرات مطالبة بالدموقراطية وعودة الشرعية بالقنابل المسيلة للدموع وتقمع بوحشية..."على وجه مي مسحة من ملاحة..."
ـ زعيم المعارضة "المهدي المنتظر" يقول أنه لم يعترف بنتائج الانتخابات الماضية وأنها مزورة لكنه لم يكمل السطر إذ كان من الواجب الأخلاقي أن يقول أن من زورها هو الجنرال عزيز الذي أصر على نجاح سيدي كما لم يقل لماذا اعترف بقانون مؤسسة المعارضة وبزعامتها المخولة من طرف نظام أتى عن طريق التزوير؟!... لمعرفة رأي التكتل سابقا في عزيز الرجاء تصفح موقع الحدث التابع للحزب.
ـ حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" حزب الثوار والصقور يقول أنه يرفض الانقلابات من حيث المبدأ في الوقت الذي يعترف بمجلس الدولة الغاصب للسلطة في أسإ انقلاب عرفته موريتانيا وأبعده عن المنطقية.
ـ بعض الأحزاب السياسية "بالفال" أيد التمرد فرادى وجماعات كحزب الفضيلة الذي أصدر بيان مساندة ثم لم يكف فأصدر تصريحات ثم اليوم يعلن بعض أطره دعمهم للإنقلابيين ...أي التأييد بالجملة والتقسيط!!
إلى الحلقة القادمة

المناخ

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026