عاجل إلي الرئيس كلمة " ضد التيارين "
هذه رسالة عاجلة ومختصرة وجدت من الضروري أن أكتبها للرئيس ، ولقد اخترت لهذه الرسالة العنوان الشهير لزاوية كاتبنا الكبير وليعذرني الأستاذ لأني جعلت من التيار تيارين وذلك لمسايرة الانشطار المفاجئ للتيار الذي أصبح تيارين يكاد يستحيل ـ علي الأقل في هذه الأيام ـ أن يُسْبح ضدهما معا وفي آن واحد .
بداية أقول بصراحة وبوضوح شديدين بأنني أتفق تماما مع "الجنرالين " بضرورة أن يقال " الوزيران " من هذه الحكومة السياسة .
وأقول أيضا بصراحة وبوضوح شديدين بأنني أتفق تماما مع " الوزيرين " بضرورة أن يُحَد من تدخل " الجنرالين " في الشأن السياسي .
وأقول بأن أمنيتي الكبري هي في أن يُعَين هؤلاء الأربع سفراء للبلد في دول لا توجد فيها جالية موريتانية وذلك حتى يستريحوا من هذا الصراع ويريحوننا كذلك منه رحمة بالمواطن البسيط الذي يريد ديموقراطية تُطعمه وتسقيه وتعالجه وتعلمه لا ديمقراطية يختلط فيها العسكر بالساسة وتنقسم فيها النخب إلي فسطاطين كبيرين يتبادلان الاتهامات والشتائم علي الطريقة اللبنانية .
نحن كنا ـ ولم نزل ـ نطمح لديمقراطية تطعمنا من جوع لا ديموقراطية تجعل علي أقواتنا من اعترف بنفسه أمام وسائل الإعلام بأنه كان يستخدم قوت الفقراء كرشاوى سياسية .
ونحن كنا ـ ولم نزل ـ نطمح لديموقراطية تؤمننا من خوف لا ديمقراطية تكتفي بتكريم المسؤولين عن الأمن في أشد لحظات أمننا حرجا .
ونحن اليوم لابد أن نذكر بأننا انتخبنا رئيسا واحدا لمدة خمس سنوات ـ لا عدة رؤساء ـ وذلك من أجل أن يجعل من أفكاره ونواياه الطيبة حقيقة يلمسها المواطن العادي في واقعه المعاش وهو الشيء الذي لم يتحقق حتى الآن .
نحن اليوم لا بد أن نذكر الجميع بأن لنا رئيسا واحدا ولن نقبل بأن يكون في هذا البلد من هو أكبر من الرئيس وبالمقابل فإننا نطالب هذا الرئيس بأن يظل كبيرا أكبر من الفريقين كما نطالبه وهو مطلب أصبح شديد الإلحاح بأن يكون صارما في تسيير أمور هذا البلد الجائع نصفه والفقير نصفه والجاهل نصفه .
وحل هذه الأزمة في نظرنا يحتاج إلي قرارات شجاعة وقوية تقطع يدا من هنا ويدا من هناك وتأخذ بيد من هنا وبيد من هناك وذلك حتى نتفرغ للهموم الحقيقية للمواطن العادي والتي وصل ثقلها إلي حد لا يطاق .
ونحن اليوم نطالب بأن تكون لنا مؤسسة عسكرية قوية ومستقلة توفر لنا الأمن والأمان ولا تختزل في رجل أو اثنين حتى ولو كانت لهما أيادي بيضاء لا ينكر فضلهما إلا مكابر .
ونحن اليوم نطالب بأن تكون لنا حكومة قادرة علي الإصلاح والحد من الفساد لا حكومة فيها وزراء عُِرفُوا في مشرق هذه الأرض ومغربها بالفساد والإفساد .
ونحن اليوم نقول لنخبنا والتي هي سبب مآسينا كلها نقول لها هذه المعركة ليست من أجل هذا البلد الذي يهدده الجوع والجهل والمرض وهي ليست بين فريق إصلاح وفريق فساد ، هذه المعركة بين فريق فيه "مفسدون خمس نجوم "وفريق آخر فيه "مخربون خمس نجوم " يحتار المواطن العادي فيها لأي الفريقين يدعو .
هذه المعركة التي هي ليست معركة ضد الجوع أو الفقر أو الجهل تُشّرع لنا أن نصرخ قليلا ـ ونحن لا نملك إلا الصراخ ـ لنقول للرئيس الذي قرر بعد تفكير عميق وهادئ أن يكون رئيسا لهذا البلد :
كفي طيبة وكفي أسفارا وكفي تجاهلا لأنين المستضعفين فنحن نموت جوعا ومرضا ونموت عطشا وقد نموت غرقا ـ من جديد ـ في المقاطعة المنكوبة ، نحن نموت دون أن نعرف ـ علي الأقل ـ من هو رئيس هذا البلد الذي يمكننا أن نلجأ إليه .
هذه رسالة مختصرة كتبتها بدلا من الرسالة السادسة والعشرون من الرسائل المفتوحة التي أكتب لكم لذلك أرجو المعذرة في هذا الخلط كما أني أرجو المعذرة في حدة هذه الرسالة التي يفرضها أكثر من سبب .
فإلي الرسالة السابعة والعشرين وفقكم الله لما فيه خير البلد .
محمد الأمين بن الفاظل
رئيس مركز "الخطوة الأولي " للتنمية الذاتية
بداية أقول بصراحة وبوضوح شديدين بأنني أتفق تماما مع "الجنرالين " بضرورة أن يقال " الوزيران " من هذه الحكومة السياسة .
وأقول أيضا بصراحة وبوضوح شديدين بأنني أتفق تماما مع " الوزيرين " بضرورة أن يُحَد من تدخل " الجنرالين " في الشأن السياسي .
وأقول بأن أمنيتي الكبري هي في أن يُعَين هؤلاء الأربع سفراء للبلد في دول لا توجد فيها جالية موريتانية وذلك حتى يستريحوا من هذا الصراع ويريحوننا كذلك منه رحمة بالمواطن البسيط الذي يريد ديموقراطية تُطعمه وتسقيه وتعالجه وتعلمه لا ديمقراطية يختلط فيها العسكر بالساسة وتنقسم فيها النخب إلي فسطاطين كبيرين يتبادلان الاتهامات والشتائم علي الطريقة اللبنانية .
نحن كنا ـ ولم نزل ـ نطمح لديمقراطية تطعمنا من جوع لا ديموقراطية تجعل علي أقواتنا من اعترف بنفسه أمام وسائل الإعلام بأنه كان يستخدم قوت الفقراء كرشاوى سياسية .
ونحن كنا ـ ولم نزل ـ نطمح لديموقراطية تؤمننا من خوف لا ديمقراطية تكتفي بتكريم المسؤولين عن الأمن في أشد لحظات أمننا حرجا .
ونحن اليوم لابد أن نذكر بأننا انتخبنا رئيسا واحدا لمدة خمس سنوات ـ لا عدة رؤساء ـ وذلك من أجل أن يجعل من أفكاره ونواياه الطيبة حقيقة يلمسها المواطن العادي في واقعه المعاش وهو الشيء الذي لم يتحقق حتى الآن .
نحن اليوم لا بد أن نذكر الجميع بأن لنا رئيسا واحدا ولن نقبل بأن يكون في هذا البلد من هو أكبر من الرئيس وبالمقابل فإننا نطالب هذا الرئيس بأن يظل كبيرا أكبر من الفريقين كما نطالبه وهو مطلب أصبح شديد الإلحاح بأن يكون صارما في تسيير أمور هذا البلد الجائع نصفه والفقير نصفه والجاهل نصفه .
وحل هذه الأزمة في نظرنا يحتاج إلي قرارات شجاعة وقوية تقطع يدا من هنا ويدا من هناك وتأخذ بيد من هنا وبيد من هناك وذلك حتى نتفرغ للهموم الحقيقية للمواطن العادي والتي وصل ثقلها إلي حد لا يطاق .
ونحن اليوم نطالب بأن تكون لنا مؤسسة عسكرية قوية ومستقلة توفر لنا الأمن والأمان ولا تختزل في رجل أو اثنين حتى ولو كانت لهما أيادي بيضاء لا ينكر فضلهما إلا مكابر .
ونحن اليوم نطالب بأن تكون لنا حكومة قادرة علي الإصلاح والحد من الفساد لا حكومة فيها وزراء عُِرفُوا في مشرق هذه الأرض ومغربها بالفساد والإفساد .
ونحن اليوم نقول لنخبنا والتي هي سبب مآسينا كلها نقول لها هذه المعركة ليست من أجل هذا البلد الذي يهدده الجوع والجهل والمرض وهي ليست بين فريق إصلاح وفريق فساد ، هذه المعركة بين فريق فيه "مفسدون خمس نجوم "وفريق آخر فيه "مخربون خمس نجوم " يحتار المواطن العادي فيها لأي الفريقين يدعو .
هذه المعركة التي هي ليست معركة ضد الجوع أو الفقر أو الجهل تُشّرع لنا أن نصرخ قليلا ـ ونحن لا نملك إلا الصراخ ـ لنقول للرئيس الذي قرر بعد تفكير عميق وهادئ أن يكون رئيسا لهذا البلد :
كفي طيبة وكفي أسفارا وكفي تجاهلا لأنين المستضعفين فنحن نموت جوعا ومرضا ونموت عطشا وقد نموت غرقا ـ من جديد ـ في المقاطعة المنكوبة ، نحن نموت دون أن نعرف ـ علي الأقل ـ من هو رئيس هذا البلد الذي يمكننا أن نلجأ إليه .
هذه رسالة مختصرة كتبتها بدلا من الرسالة السادسة والعشرون من الرسائل المفتوحة التي أكتب لكم لذلك أرجو المعذرة في هذا الخلط كما أني أرجو المعذرة في حدة هذه الرسالة التي يفرضها أكثر من سبب .
فإلي الرسالة السابعة والعشرين وفقكم الله لما فيه خير البلد .
محمد الأمين بن الفاظل
رئيس مركز "الخطوة الأولي " للتنمية الذاتية







