تاريخ الإضافة : 05.12.2011 10:35

خطورة التشيع وحقيقة الشيعة

محمد يحظيه ولد عبد العزيز

محمد يحظيه ولد عبد العزيز

ظهرت الشيعة أو ما يطلق عليه السلف ( الرافضة ) أو(الروافض) في عصور مبكرة من عصور الإسلام وادعوا أنهم شيعة أهل البيت كذبا وزورا مع أن أهل البيت تبرؤوا منهم براءة الذئب من دم يوسف عليه الصلاة والسلام وطعنوا في خلافة صديق الأمة وأفضل الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (ما طلعت الشمس من بعدي على أحد أفضل من أبي بكر )

وقال فيه:( لو وزن إيمان أهل الأرض بإيمان أبي بكر لرجح بهم ) وطعنوا في خلافة فاروق الأمة عمربن الخطاب رضي الله عنه واعتقدوا ألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى سجدوا له فحرقهم وقتلهم شر قتله وتبرأ ممن يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذالك الحسن والحسين وآل العباس وآل جعفر وجعفر الصادق ومحمد بن الحنفية وزين العابدين بن علي بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين وكذلك في عصر التابعين وتابع التابعين تلك العصور المزكاة تبرؤوا منهم وحذروا منهم أيما تحذير وأوجبوا بغضهم ومعاداتهم وعدم موالاتهم حتى ظهرت إيران وحكم الملالي والخميني والخامنئي وعمل حكامها على تصدير التشيع خارج إيران ولا يزالون يعملون على ذالك إلى يومنا هذا ومن المؤسف حقا أن الكثير من الناس يجهل حقيقة إيران وأجندتها التخريبية في الأمة فلما رأت أن العراق دولة عربية قوية يمكن أن توقف مشروعها الصفوي المجوسي التوسعي دخلت معها في حرب طاحنة لسنوات عديدة وقد تآمرت مع أمريكا على تدمير العراق وتدمير مقومات نهوضه وأخذت تعيث في أهل السنة فسادا وقتلا وتحريقا وتقتلهم على الهوية مع عملائها وهي التي أتفقت مع أمريكا أيضا و بتوقيع من عميلها المخلص نور المالكي على شنق صدام حسين في يوم عيد الأضحى المبارك في استفزاز واضح لمشاعر المسلمين في يوم فرحهم وتقربهم ‘لربهم بأضحيتهم والمعلوم أن الشيعة يختلفون معنا حتى في أعيادنا فعيدهم بعد عيد أهل السنة وإيران هي التي ساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان وهذا ليس سرا فهو معلوم وموثق وإيران هي التي تحتل جزرا إماراتية وتدعي البحرين وتحرك أذيالها في اليمن والكويت وفي غيرها من الأماكن وليس سرا لمن لا يعلم أن في طهران قبر أبو لؤلؤه المجوسي قاتل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو مزار مقدس لدى الشيعة ويزورونه من أنحاء العالم تحت حماية ورعاية حكام إيران كما أن أئمة الجمعة في إيران من خامنئي مرشدهم العام إلى آخر إمام يختمون خطبهم بلعن صديق الأمة ويعتبرون ذلك من القربات ولا يخفى وضع أهل السنة في إيران وهم يشكلون ثلث السكان وما يعانون من قتل وتشريد ومضايقات وطهران العاصمة لا يرخص فيها لمسجد واحد لأهل السنة في الوقت الذي يرخص فيه للمعابد الهندوسية والبوذية والكنائس والكنس اليهودية وهذا قد يستغربه من لا يعرف حقيقة إيران ومشروعها المجوسي وأتحدى من ينفي هذه الحقائق كما أنها تظلم عرب الأحواز وتسلبهم حقوقهم لأنهم عرب وهذا دليل لحقدهم الدفين على العرب لأنهم أطاحوا بإمبراطورية فارس المجوسية وحكمهم الإسلام وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كسرى حين مزق رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرسلها إليه يدعوه فيها إلى الإسلام قائلا:((اللهم مزق ملكه)) وقال صلى الله عليه وسلم لا كسرى بعد كسرى ولا قيصر بعد قيصر فمزق الله ملكهم ولن تقوم لهم قائمة ولن ترجع إمبراطورية فارس كما أخبرنا الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم ،أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تزعم إيران دعمها ودعم المقاومة فهذا مجانب للحقيقة لمن يتتبع دقائق الأمور فهذا من باب رفع الشعارات واستغلال القضية الفلسطينية وقضية الأقصى المبارك لصالح أجندتها الخاصة ولقد أحسنت المملكة المغربية في طردها للسفير الإيراني في الرباط بعد أن لاحظت أن السفارة وكرا لنشر التشيع ومعلوم أن السفارات الإيرانية تجعل على عاتقها وأولوياتها نشر التشيع بأمر مباشر من مرشدهم الخامنئي ويبعثون البعثات ويعطون المنح للطلاب ليدرسوا في جامعات إيران ليرجعوا إلى بلدانهم دعاة لنشر التشيع وهذا واضح للعيان لذا يجب أخذ الحيطة والحذر من نشاطاتهم داخل الدول التي تربطهم بها علاقات دبلوماسية ومن المؤسف أن يجدوا لهم موطأ قدم في بلادي شنقيط أحرى أن تكون لهم علاقات على أعلى المستويات من إقامة السفارات وتبادل الزيارات

بعض عقائد الشيعة:

- اعتقادهم بتحريف القرآن الكريم: يعتقد الشيعة بتحريف القرآن وأن بعض السور التي نزلت كما يزعمون
على علي رضي الله عنه قد حذفت ويسمونها سورة الولي وتبدأ كما يزعمون ب يا أيها الولي................
وقد ألف شيوخهم كتبا في ذلك تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

-اعتقادهم بأحقية علي بن أبي طالب بالخلافة: يعتقد الشيعة أن عليا بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
هو الأحق بالخلافة من صديق الأمة أبي بكر رضي الله عنه والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وهذا خلاف اعتقاد جميع أهل السنة والجماعة مع العلم أن علي رضي الله عنه نفسه يعتقد ويسلم بخلافة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين ويكذبون على علي رضي الله عنه ويكذبون على جميع أهل البيت بالأكاذيب والزور والبهتان بأشياء هم برءاء منها بل إن عليا رضي الله عنه حرقهم وقتلهم وشردهم ومن بعده أبنائه وأعلنوا ولائهم وحبهم للخلفاء الراشدين وجميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- اعتقادهم أن أبي بكر وعمر في النار : يعتقد الشيعة أن أبا بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم في النار خالدين فيها أبدا؟!! وهذا معروف في عقائدهم الباطلة المزيفة (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) عليهم من الله ما يستحقون ولذلك فإن من دينهم ومنهجهم لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على المنابر وغيرها. ويقولون فيها كلام قبيح ووقح أنزه قلمي عن كتابته واحتراما للقراء الكرام ويلعنون باقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعثمان ابن عفان رضي الله عنه ومعاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهما من الصحابة الكرام ويقولو فيهم الكلام والبهتان العظيم وأي خير بعد سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين زكاهم الله جل جلاله في كتابه وسطر فضائلهم في آيات تتلى إلى ما شاء الله وزكاهم رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى:( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين أتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم )وقال فيهم جل منقائل:(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) وقال فيهم تعالى :( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهمركعا سجدا يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل

وقد زكى الله سبيلهم وطريقهم قال تعالى:( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)والآيات في فضلهم وعلو منزلتهم كثيرة أما الأحاديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه (... إنه من يغش من منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذوإياكم ومحدثات الأمور ) وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة( ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) وبين أن هذه الفرقة الناجية هم الذين على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا كله بيان لفضلهم وعلو منزلتهم فهم القدوة والأسوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا في زمرتهم وجمعنا معهم في جنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فتجب علينا محبتهم وموالاتهم ومعاداة من عاداهم والتبرؤ ممن تكلم فيهم هذه هي عقيدة جميع المسلمين من أهل السنة أما الشيعة فهم على العكس من ذلك يلعنونهم ويسبونهم ويقولون فيهم الكلام الذي لا يليق بآحاد المسلمين أحرى بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا معروف عنهم وهو دينهم.


عقيدتهم في المهدي: الشيعة المهدي عندهم ليس هو مهدي أهل السنة والجماعة فما نسمع من زعمائهم وأئمتهم وعامتهم في انتظارهم المهدي وأنه سيأتي ويخلص العالم وكذا و كذا......؟!! فما هو المهدي عند الشيعة والمهدي عند أهل السنة ؟ يقول الشيعة أن مهديهم منذ أن ولد في القرون الماضية لا يزال حيا وهوالآن غائبا ولذا نسمعهم يقولون عجل الله بفرجه وأنه في سرداب سامراء في العراق وسيخرج من هناك وتجتمع عليه الشيعة لتقاتل معه أهل السنة الذين يسمونهم النواصب وأنه سيبيدهم إبادة الحشرات وسيخرجالصديق رضي الله عنه من قبره وعمر الفاروق وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم وأنه سيخرج أمناعائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق من قبرها ليقيم عليها حد الرجم علما أن الشيعة لا يعتقدون ببراءة عائشة رضي الله عنها مما برأها الله منه في حادثة الإفك بل والعياذ بالله يتهمونها مما برأها الله منه ويكذبون بذلك نصوص القرآن الصريحة فيذلك ويؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي في عرضه عليهم من الله ما يستحقون وقاتلهم الله أنى يوفكون وهذا مسطر في كتبهم ،أما عقيدة أهل السنة في المهدي فهي أن المهدي يواطأ اسمه اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه من بيت رسول الله صلى الله عليهوسلم وينشر في الأرض العدل والقسط كما ملئت ظلما وجورا ويقاتل لنشر الدين وإعلاء كلمة الله ويطبقشريعة الله جل جلاله.

-إباحة الشيعة لزواج المتعة : يجمع علماء الإسلام على تحريم زواج المتعة وهو من العقود الفاسدة وهوالزواج لمدة محددة متفش في الشيعة وأبنائهم أبناء حرام وسفاح من هذه الناحية لأن المتعة سفاح وزنى بإجماع المسلمين.


كما أن الشيعة لا يأخذون من كتب أهل السنة كصحيح البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجه وغيرهم من كتب الحديث فعندهم كتبهم الخاصة بهم المليئة بالأباطيل والكذب والزور والبهتان مثل كتابهم المعروف (بالكافي) فهم لا يأخذون بكتب أهل السنة الآنفة الذكر ويطعنون فيها كما طعنوا في القرآن الكريم وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرام. وعندهم مبدأهم المعروف وهو ما يسمى (بالتقية) وهو إظهار خلاف ما يبطنون ويعتقدون وهذا هو عين النفاق فهم قد لا يظهرون لك على حقيقتهم حتى يثقوا فيك!! ويطمئنوا إليك.

كما أن المسح على الخفين المعروف عند أهل السنة الشيعة لا يقولون به وليس من دينهم كما أن الشيعة لا تصحالصلاة عندهم إلا بالسجود على الحجر والصخر وهذا أيضا من غرائبهم ولو تتبعنا عقائدهم ومناهجهم لطال بناالمقام وحسبنا ما سبق وهذا غيض من فيض وقليل من كثير والخلاصة من هذا الموضوع هو أن نعرف حقيقة الشيعة التي تغيب عن كثير من المسلمين لأنهم لم يطلعوا عليهم عن قرب ولم يعرفوا الكثير من حقائقهم فعلى من أراد أن يطلع على حقائقهم أن يرجع إلى المصادر الموثقة عنهم وهي كثيرة ومتاحة للجميع .لذا يجب على الجميع الحذر ثم الحذر من هذه الطائفة الباغية والحذر من إيران التي تدعم وتنشر التشيع في أنحاء العالم فهي الراعية لذلك والداعمة والحامية له وفي المقابل يجب على المسلمين في كل الربوع أن يبينوا خطر التشيع وحقائقهوغوائله مع الحث على التمسك بسنة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والتأسي به كما أمرنا سبحانه وتعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) وقد حذر الله تعالى من عدم طاعته واتباعه قال تعالى(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) وكذلك تربية الأجيال على سير الصحابة رضوان الله عليهم ووجوب محبتهم وموالاتهم والتأسي بهم فهم الصفوة بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأفضل الناس بعدهم ومعاداة من عاداهم ووقع فيهم نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعيد الأمة حكاما ومحكومين ومجتمعات وأفرادا وجماعات إلى دينهم القويم وصراط الله المستقيمويوحدهم على كلمة سواء كما أراد الله تعالى وأمرهم بذلك قال تعالى:(إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون)

وقال جل من قائل :(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وبشائر الخير تترى وطلائع النصر بادية ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

الجاليات

الثقافة والفن

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026