تاريخ الإضافة : 03.12.2011 16:16
وجهة نظر سيسولوجية حول المراهقة
تعد فترة المراهقة فترة عمرية حرجة وحساسة نظرا لعدة اعتبارات فردية وأسرية فهي من ناحية فترة العطاء ومرحلة النجاحات والإخفاقات في مسيرة الفرد العمرية ولذا فهي تتطلب من الأولياء الكثير من الحيطة والمسؤولية وإعطاء المراهقين الأولوية اللازمة فكثيرا من الأولياء يعانون يوميا من تعقدات المشاكل هذه الفئة والعقل الجمعي تترسخ فيه نظرة ايجابية لهذه الفئة وذلك يلخصه المثل الشعبي القائل : بصوم إلا من القوم ولل ما عليه اللوم أي انه من بناة المجتمع وإذا لم يكن كذلك ورضي لنفسه ان يكون مهمشا فمستفبله بيده يصنعه بنفسه .
وانطلاقا مما سبق نطرح بعض الحلول وتوجيهات الاجتماعية لمحاولة فهم الظواهر الاجتماعية التي تعيق التربية السليمة للمراهقين والمراهقات .
فالعنف داخل الأسرة ، الكبت الاجتماعي التفكك الأسري غياب القدوة الحسنة تحديات تواجه فئة المراهقين والمراهقات وتسبب لها بعض الإمراض النفسية كالعقد النفسية والانحراف وقد تدفع بها إلي اتخاذ قرارت طائشة أو سلوك مزلقات قد تدمر حياتها وتجعلها فئة سلبية ومرتعا للانحراف والشذوذ مما يحلولها إلي أداة سلبية تنخر جسم المجتمع ووعيا منا بخطورة هذه الظواهر فإننا نضع المسؤولية علي الأولياء الذين من الضروري لإنجاح المهمة التربوية المطلوبة منهم والتي تتطلب التوجيه والرقابة والتعامل بنوع من المرونة مع المراهقين ومساعدتهم في تجاوز هذه المرحلة . كما أن الاستقرار الأسري واحترام الزوجين لبعضهم البعض يجعل المراهق والمراهقة اكثر راحة لتجاوز هذه المرحلة المعقدة لأنه يوفر استقرارا نفسيا واجتماعيا للأبناء ويجعل النجاح والتوفيق هما النتيجة الايجابية والمؤثرة في حياة المراهقين اليومية العامة والخاصة ، في حين يلعب التفكك الأسري دورا سلبيا في تربية المراهقين بدءا بتوليد العقد النفسية لديهم وعدم إحساسهم بطمأنينة النفسية والاجتماعية الضرورية مما يولد الظواهر الاجتماعية السلبية التالية :
1- عدم استقرار نفسي لدي المراهقين والمراهقات بغياب الأب عن الأسرة
2- فشل دراسي لان المراهق أو المراهقة لم توفر له التربية والرعاية اللازمة
3- انفصام في الشخصية لتشتت عواطفه بين الأمومة والأبوة لان الأب أو إلام تتزوج احدهما من طر ف غريب علي الابن فيصبح الابن أو البنت محروما من عواطف الأب أو الأم مما يولد لديه الإحساس بالحرمان والعزلة وقد أثبتت الكثير من البحوث الاجتماعية أن الأطفال الجانحين ينحدر اغلبهم من اسر متفككة وبالتالي يصبح الطفل أو المراهق ضحية الطلاق
4- شعور الكثير من الأولياء بإمراض نفسية بسب فشلهم في تربية أبنائهم في مرحلة المراهقة مما يؤدي إلي إحساس الأولياء بكثير من الإحباط والقلق .
ولتجاوز هذه المشاكل نقترح الحلول التالية:
1- إعطاء الثقة للمراهقين والمراهقات في هذه المرحلة من العمر الثقة بالنفس المسؤولية ، الحرية في اتخاذ بعض القرارات لكنها حرية مقيدة بحدود الثقة المعطاة من طرف الأولياء والمساهمة الفاعلة داخل الأسرة .
2- تعويد المراهق والمراهقة علي الحوار والراي الأخر لان الحوار هو النافذ ة التي نطل منها علي العالم الداخلي للمراهق ومعرفة مواقفه ومشاكله وطموحاته فغياب الحوار مع أهل هذه الفئة يؤدي الي العزلة النفسية والاجتماعية مما يجر عنه غياب الاتصال مع المجتمع وبالتالي ينشأ التطرف والانحراف النفسي او نمو علاقة عدائية مع المجتمع او بعض أفراد الأسرة .
3- التربية الدينية السليمة والمنفتحة علي العصر هي صمام أمان من الانحراف وتجعل المراهق والمراهقة أكثر تكيفا وتقبلا مع الأسرة والمحيط.
4- ترسيخ ضرورة تقليد القدوة الحسنة في القول والفعل وذلك بإرشاد المراهقين الي دراسة كتب السيرة النبوية .
5- البعد عن ممارسة العنف الجسدي واللفظي وانتهاج وسطية بين الانفراط والتفريط وذلك تقع مسؤوليته علي الأولياء وتجنب المحاسبة علي كل صغيرة وكبيرة ومراعاة الأوقات واللحظات النفسية والاجتماعية المناسبة للتوجيه والإرشاد وذلك كله يساهم في بناء الثقة بين الأولياء والمراهقين ويسمح لهم بتكيف مع الوسط الأسري ومع المحيط فمقياس الصحة النفسية والاجتماعية لدي الفرد هو مدي تقبل المحيط له
6- علي المراهق والمراهقة الاحتكام عل العقل في أي موقف والاستعانة برأي الحسن واستشارة أهل الخير.
وينضاف إلي ما سبق ضرورة مساهمة المؤسسات التربوية والمجتمع المدني في تثقيف هذه الفئة وتأطيرها ،ا وتقع المسؤولية الكبري علي الأسرة فعلي الأولياء أن يكونوا متسلحين بثقافة عصرية تساعدهم في فهم سلوكيات ومشاكل المراهقين والمراهقات من اجل توجيههم توجيها سليما ومساعدتهم علي الوصول إلي بر الأمان .
وانطلاقا مما سبق نطرح بعض الحلول وتوجيهات الاجتماعية لمحاولة فهم الظواهر الاجتماعية التي تعيق التربية السليمة للمراهقين والمراهقات .
فالعنف داخل الأسرة ، الكبت الاجتماعي التفكك الأسري غياب القدوة الحسنة تحديات تواجه فئة المراهقين والمراهقات وتسبب لها بعض الإمراض النفسية كالعقد النفسية والانحراف وقد تدفع بها إلي اتخاذ قرارت طائشة أو سلوك مزلقات قد تدمر حياتها وتجعلها فئة سلبية ومرتعا للانحراف والشذوذ مما يحلولها إلي أداة سلبية تنخر جسم المجتمع ووعيا منا بخطورة هذه الظواهر فإننا نضع المسؤولية علي الأولياء الذين من الضروري لإنجاح المهمة التربوية المطلوبة منهم والتي تتطلب التوجيه والرقابة والتعامل بنوع من المرونة مع المراهقين ومساعدتهم في تجاوز هذه المرحلة . كما أن الاستقرار الأسري واحترام الزوجين لبعضهم البعض يجعل المراهق والمراهقة اكثر راحة لتجاوز هذه المرحلة المعقدة لأنه يوفر استقرارا نفسيا واجتماعيا للأبناء ويجعل النجاح والتوفيق هما النتيجة الايجابية والمؤثرة في حياة المراهقين اليومية العامة والخاصة ، في حين يلعب التفكك الأسري دورا سلبيا في تربية المراهقين بدءا بتوليد العقد النفسية لديهم وعدم إحساسهم بطمأنينة النفسية والاجتماعية الضرورية مما يولد الظواهر الاجتماعية السلبية التالية :
1- عدم استقرار نفسي لدي المراهقين والمراهقات بغياب الأب عن الأسرة
2- فشل دراسي لان المراهق أو المراهقة لم توفر له التربية والرعاية اللازمة
3- انفصام في الشخصية لتشتت عواطفه بين الأمومة والأبوة لان الأب أو إلام تتزوج احدهما من طر ف غريب علي الابن فيصبح الابن أو البنت محروما من عواطف الأب أو الأم مما يولد لديه الإحساس بالحرمان والعزلة وقد أثبتت الكثير من البحوث الاجتماعية أن الأطفال الجانحين ينحدر اغلبهم من اسر متفككة وبالتالي يصبح الطفل أو المراهق ضحية الطلاق
4- شعور الكثير من الأولياء بإمراض نفسية بسب فشلهم في تربية أبنائهم في مرحلة المراهقة مما يؤدي إلي إحساس الأولياء بكثير من الإحباط والقلق .
ولتجاوز هذه المشاكل نقترح الحلول التالية:
1- إعطاء الثقة للمراهقين والمراهقات في هذه المرحلة من العمر الثقة بالنفس المسؤولية ، الحرية في اتخاذ بعض القرارات لكنها حرية مقيدة بحدود الثقة المعطاة من طرف الأولياء والمساهمة الفاعلة داخل الأسرة .
2- تعويد المراهق والمراهقة علي الحوار والراي الأخر لان الحوار هو النافذ ة التي نطل منها علي العالم الداخلي للمراهق ومعرفة مواقفه ومشاكله وطموحاته فغياب الحوار مع أهل هذه الفئة يؤدي الي العزلة النفسية والاجتماعية مما يجر عنه غياب الاتصال مع المجتمع وبالتالي ينشأ التطرف والانحراف النفسي او نمو علاقة عدائية مع المجتمع او بعض أفراد الأسرة .
3- التربية الدينية السليمة والمنفتحة علي العصر هي صمام أمان من الانحراف وتجعل المراهق والمراهقة أكثر تكيفا وتقبلا مع الأسرة والمحيط.
4- ترسيخ ضرورة تقليد القدوة الحسنة في القول والفعل وذلك بإرشاد المراهقين الي دراسة كتب السيرة النبوية .
5- البعد عن ممارسة العنف الجسدي واللفظي وانتهاج وسطية بين الانفراط والتفريط وذلك تقع مسؤوليته علي الأولياء وتجنب المحاسبة علي كل صغيرة وكبيرة ومراعاة الأوقات واللحظات النفسية والاجتماعية المناسبة للتوجيه والإرشاد وذلك كله يساهم في بناء الثقة بين الأولياء والمراهقين ويسمح لهم بتكيف مع الوسط الأسري ومع المحيط فمقياس الصحة النفسية والاجتماعية لدي الفرد هو مدي تقبل المحيط له
6- علي المراهق والمراهقة الاحتكام عل العقل في أي موقف والاستعانة برأي الحسن واستشارة أهل الخير.
وينضاف إلي ما سبق ضرورة مساهمة المؤسسات التربوية والمجتمع المدني في تثقيف هذه الفئة وتأطيرها ،ا وتقع المسؤولية الكبري علي الأسرة فعلي الأولياء أن يكونوا متسلحين بثقافة عصرية تساعدهم في فهم سلوكيات ومشاكل المراهقين والمراهقات من اجل توجيههم توجيها سليما ومساعدتهم علي الوصول إلي بر الأمان .







