الريسوني يكتب عن الانتخابات المغربية:
تاريخ الإضافة : 27.11.2011 22:48
نقطة، أول السطر
نعم ما حصل بالمغرب، وقبله بتونس، وقريبا بمصر، ثم ليبيا... الخ، يستحق من المتتبعين والدارسين والمؤرخين أن يضعوا نقطة ويرجعوا إلى أول السطر، ليبدأوا فقرة جديدة، بل فصلا جديدا، من تاريخ الأمة العربية والإسلامية.
فما وقع في تونس في 14 يناير الماضي كان مهما، ولكن ما حصل يوم 23 أكتوبر كان أهم بكثير.
وما حصل بالمغرب من يوم 20 فبراير إلى فاتح يوليوز كان مهما، ولكن ما حصل يوم 25 نونبر كان أهم بكثير.
وما حصل بمصر ما بين 25 يناير و11 فبراير كان مهما، ولكن ما سيحصل في الانتخابات الحرة النزيهة سيكون أهم بكثير.
وقل مثل هذا وذاك عن ليبيا. والبقية آتية بإذن الله تعالى...
إنها الشعوب العربية المسلمة نالت نصيبا من حريتها وبدأت تستعيد ثقتها بنفسها، وتعبر عن شيء من إرادتها.
نعم لقد بدأت هذه الشعوب تعبر عما تريد، وبدأت تحقق ما تريد. منذ عقود وعقود وأصحابنا الحاكمون والمتنفذون يريدون ويفعلون ما يريدون، ويفرضون على أمتنا وشعوبنا ما يريدون، ويتجاهلون شعوبهم فيما تريد، ويفعلون ضد ما تريد، ولكننا اليوم دخلنا في عهد جديد: عهد الشعب يريد...
الشعوب العربية اليوم تعبر بأساليب ثورية وبأساليب انتخابية. وكلاهما مهم ومفيد، ولكن التعبير الانتخابي - بدون شك - هو أصدق قيلا وأبعد تأثيرا من التعبير الثوري.
منذ خمسين عاما وستين عاما وأكثر، فرضت على شعوبنا مصادرةٌ جبرية لحريتها، ووصاية قسرية على إرادتها، فبقيت مغلوبة على أمرها. واليوم سقط جدار برلين، وبدأ الناس يتحررون ويتحركون...
أنا لا أركز اهتمامي على حكاية المرتبة الأولى وعدد المقاعد وتشكيل الحكومة... وإنما أَلْحظ وأتأمل الحالة الشعبية والحَراك الشعبي؛ إننا في بداية التحرر والتحرك. نعم إنها البداية التي تصاحبها وستتبعها عراقيل جمة وصعوبات ضخمة، داخلية وخارجية، وحتى ذاتية. ولكن أصعب شيء دائما هو البداية والانطلاقة، وقد حصلت.
المصدر: هيسبريس
فما وقع في تونس في 14 يناير الماضي كان مهما، ولكن ما حصل يوم 23 أكتوبر كان أهم بكثير.
وما حصل بالمغرب من يوم 20 فبراير إلى فاتح يوليوز كان مهما، ولكن ما حصل يوم 25 نونبر كان أهم بكثير.
وما حصل بمصر ما بين 25 يناير و11 فبراير كان مهما، ولكن ما سيحصل في الانتخابات الحرة النزيهة سيكون أهم بكثير.
وقل مثل هذا وذاك عن ليبيا. والبقية آتية بإذن الله تعالى...
إنها الشعوب العربية المسلمة نالت نصيبا من حريتها وبدأت تستعيد ثقتها بنفسها، وتعبر عن شيء من إرادتها.
نعم لقد بدأت هذه الشعوب تعبر عما تريد، وبدأت تحقق ما تريد. منذ عقود وعقود وأصحابنا الحاكمون والمتنفذون يريدون ويفعلون ما يريدون، ويفرضون على أمتنا وشعوبنا ما يريدون، ويتجاهلون شعوبهم فيما تريد، ويفعلون ضد ما تريد، ولكننا اليوم دخلنا في عهد جديد: عهد الشعب يريد...
الشعوب العربية اليوم تعبر بأساليب ثورية وبأساليب انتخابية. وكلاهما مهم ومفيد، ولكن التعبير الانتخابي - بدون شك - هو أصدق قيلا وأبعد تأثيرا من التعبير الثوري.
منذ خمسين عاما وستين عاما وأكثر، فرضت على شعوبنا مصادرةٌ جبرية لحريتها، ووصاية قسرية على إرادتها، فبقيت مغلوبة على أمرها. واليوم سقط جدار برلين، وبدأ الناس يتحررون ويتحركون...
أنا لا أركز اهتمامي على حكاية المرتبة الأولى وعدد المقاعد وتشكيل الحكومة... وإنما أَلْحظ وأتأمل الحالة الشعبية والحَراك الشعبي؛ إننا في بداية التحرر والتحرك. نعم إنها البداية التي تصاحبها وستتبعها عراقيل جمة وصعوبات ضخمة، داخلية وخارجية، وحتى ذاتية. ولكن أصعب شيء دائما هو البداية والانطلاقة، وقد حصلت.
المصدر: هيسبريس







