تاريخ الإضافة : 12.11.2011 17:31
لكي لا يكون عام العائدين
كان يحدو كل واحد منهم الأمل بأن يعود للأهل والأحبة الذين فارقهـم ،وقد حصل على شهادة علمية تمكنه من ولوج سوق العاطلين ؛في وطن من العاطلين؛
ذالكم هو حال الطالب الموريتاني الذي توجه هذا العام إلى المملكة المغربية لمتابعته دراساته العليا هناك ، فيجد نفسه بعد وصوله الى الدولة الشقيقة؛ يصول ويجول في دوامة مفرغة يحمله باص بأرقام متعددة الى أطرافها (السفارة ، الوكالة ، الجامعات)وفي مساء كل يوم يعود كما ذهب مهموما بقضاياه ومشاكله ، يعود للحي الذي يأجر منه هو وعشرات الطلاب غرفة صغيرة ، يحاول المسكين أن يستلقي بكل جسده المنهك فلا يجد مكانا إلا لنصفه العلوي ، من اكتظاظ المكان بالزملاء . زملاء وحدتهم نفس المشكلة؛ ونفس القضية ؛ونفس الهم ونفس غرفة النوم؛
بداية الأزمة
كانت بداية تسجيل الطلاب الموريتانيين ؛في الجامعات المغربية؛ مع طلب السفارة الموريتانية بالرباط من الوكالة المغربية للتعاون الدولي أن تعمم على كل جامعات المغرب؛ ألا تسجل أي طالب موريتاني إلا عن طريقها ، وهو الأمر الذي لم يكن موجودا في السابق ، بحيث أنه كان أي طالب تقبله جامعة يسجل مباشرة وكان الطلاب الموريتانيون يحظون بالكثير من العناية والاحترام من طرف المغاربة إدارة وشعبا .
أدى طلب السفارة ـ وسعي بعض النافذين داخلها ـ إلى هذا المشكل وأصبح كل طالب مطالبا بأن يحصل على موافقة من جامعة طُـلب منها سلفا ألا توافق على تسجيل أي طالب لم يأتها عن طريق الوكالة المغربية للتعاون الدولي ـ هنا ألف إشارة استفهام ـ
أزمة حامد مع الوكالة تجلت من بيان سفارة المغرب في انواكشوط الذي حمل سعادة المستشار كامل المسؤولية عنه.
ولكن ماحصل ويحصل من مشاكل لهؤلاء الطلاب ـ مستقبل الوطن إن كان له من مستقبل ـ ، يبدو أنه بالرغم من عظمه وجسامته لم يستطع إلفات انتباه حكومة "نكرقوا" المجاورة والمشغولة بقضايا الحوار ومشاكل الحزب الحاكم ومحدودية انصاره ، ولأن ايضا السيد رئيس الفقراء والجهلاء والأغبياء ، لايولي عناية كبيرة للعلماء والمتعلمين ،ـ تبا؛لوطن يحكمه الجاهلون ـ
طرف آخر يلاحظ في خضم يوميات رحلة البحث عن التسجيل ، هو الاتحاد الوطني للطلبة والمتدربين الموريتانين بالمغرب ، والذي دخل في أكثر من اجتماع مع المستشار الثقافي . واصدرو بيانين (يبدو أنه كان مهموما فيهما بأن يتحدث عن توتر دبلوماسي بين البلدين) أكثر من اهتمامه بالحديث عن مشاكل الطلاب لحاجة في نفس يعقوب أوجميل
وتبقى قضية الطلاب الموريتانين عالقة مالم تحرك الدولة الموريتانية إجراءات إستعجالية والتوصل لحل يضمن تسجيلهم في اقرب وقت ممكن.
حتى لايسمى عام موريتانيا هذا عام العائدين.
بقلم: محمد ولد محمدو ولد بيه
ذالكم هو حال الطالب الموريتاني الذي توجه هذا العام إلى المملكة المغربية لمتابعته دراساته العليا هناك ، فيجد نفسه بعد وصوله الى الدولة الشقيقة؛ يصول ويجول في دوامة مفرغة يحمله باص بأرقام متعددة الى أطرافها (السفارة ، الوكالة ، الجامعات)وفي مساء كل يوم يعود كما ذهب مهموما بقضاياه ومشاكله ، يعود للحي الذي يأجر منه هو وعشرات الطلاب غرفة صغيرة ، يحاول المسكين أن يستلقي بكل جسده المنهك فلا يجد مكانا إلا لنصفه العلوي ، من اكتظاظ المكان بالزملاء . زملاء وحدتهم نفس المشكلة؛ ونفس القضية ؛ونفس الهم ونفس غرفة النوم؛
بداية الأزمة
كانت بداية تسجيل الطلاب الموريتانيين ؛في الجامعات المغربية؛ مع طلب السفارة الموريتانية بالرباط من الوكالة المغربية للتعاون الدولي أن تعمم على كل جامعات المغرب؛ ألا تسجل أي طالب موريتاني إلا عن طريقها ، وهو الأمر الذي لم يكن موجودا في السابق ، بحيث أنه كان أي طالب تقبله جامعة يسجل مباشرة وكان الطلاب الموريتانيون يحظون بالكثير من العناية والاحترام من طرف المغاربة إدارة وشعبا .
أدى طلب السفارة ـ وسعي بعض النافذين داخلها ـ إلى هذا المشكل وأصبح كل طالب مطالبا بأن يحصل على موافقة من جامعة طُـلب منها سلفا ألا توافق على تسجيل أي طالب لم يأتها عن طريق الوكالة المغربية للتعاون الدولي ـ هنا ألف إشارة استفهام ـ
أزمة حامد مع الوكالة تجلت من بيان سفارة المغرب في انواكشوط الذي حمل سعادة المستشار كامل المسؤولية عنه.
ولكن ماحصل ويحصل من مشاكل لهؤلاء الطلاب ـ مستقبل الوطن إن كان له من مستقبل ـ ، يبدو أنه بالرغم من عظمه وجسامته لم يستطع إلفات انتباه حكومة "نكرقوا" المجاورة والمشغولة بقضايا الحوار ومشاكل الحزب الحاكم ومحدودية انصاره ، ولأن ايضا السيد رئيس الفقراء والجهلاء والأغبياء ، لايولي عناية كبيرة للعلماء والمتعلمين ،ـ تبا؛لوطن يحكمه الجاهلون ـ
طرف آخر يلاحظ في خضم يوميات رحلة البحث عن التسجيل ، هو الاتحاد الوطني للطلبة والمتدربين الموريتانين بالمغرب ، والذي دخل في أكثر من اجتماع مع المستشار الثقافي . واصدرو بيانين (يبدو أنه كان مهموما فيهما بأن يتحدث عن توتر دبلوماسي بين البلدين) أكثر من اهتمامه بالحديث عن مشاكل الطلاب لحاجة في نفس يعقوب أوجميل
وتبقى قضية الطلاب الموريتانين عالقة مالم تحرك الدولة الموريتانية إجراءات إستعجالية والتوصل لحل يضمن تسجيلهم في اقرب وقت ممكن.
حتى لايسمى عام موريتانيا هذا عام العائدين.
بقلم: محمد ولد محمدو ولد بيه







