تاريخ الإضافة : 11.11.2011 12:45
فلتهنأ الآن برئاسة الفقراء
من كان يتوقع أن تكون هذه التسمية" أعني رئيس الفقراء" التي فاجأ بها النظام الحالي خصومه إبان الانتخابات واقعا يعيشه الشعب الموريتاني، من شرقه إلي غربه ومن جنوبه إلي شماله ، قالها ذات يوم الرئيس الحالي: أنا رئيس الفقراء ، وكنت إذ ذاك أبحث عن مدلول ذلك المعني وحقيقته في الواقع الموريتاني ، هل معني ذلك أن الرجل سيكون خادم الشعب الموريتاني وخاصة الاطياف الفقيرة منه؟ أم للقب دلالات طريفة قد لا تخطر علي بال مراقبي الشأن الموريتاني، من قبيل إشاعة الفقر في أوساط كبيرة تكون بمثابة أغلبية يتحكم الرئيس الحالي في بصائرها ومصائرها.
وهاهو اليوم كما يبدو يتحقق للرئيس ما أراد، فأعداد الفقراء تزداد يوما بعد يوم، في ظل غياب أي انفراج اقتصادي يلوح في الأفق.
فحين تتحول سيدي الرئيس دكاكين موريتانيا إلي طوابير مهينة متواصلة لساعات طويلة لا يجد المواطن المسكين فيها سوي لقيمات تافهة، لاتسمن ولا تغني من جوع، فلتهنأ سيدي برئاسة الفقراء، وحين تشهد شوارع انواكشوط المئات من المتسولين في مشهد اتراجيدي حزين ، فلتهنأ سيدي فأنت بحق رئيس الفقراء، وحين تتحول موريتانيا إلي مايشبه مخيمات اللجوء إثر موجات الترحيل القسري جراء التخطيط الارتجالي ،الذي حول انواكشوط إلي ساحة لجوء، وساكنتها إلي لاجئين في بلدهم الأصلي، فلتهنأ سيدي مرة أخري برئاسة الفقراء، وحين يضرب جفاف هذا العام آلاف الأسر ومواشيها، في أكبر خسارة اقتصادية منذ عقود، دون أي تدخل لدولة قيل ذات يوم أنها جاءت لمساعدة الفقراء، فلتهنأ سيدي ثانية وثالثة بلقب رئيس الفقراء ، بل حين يتحكم في اقتصاد موريتانيا مايعرف بأكلة لحوم البشر ومصاصي الدماء، من تجار لايعرفون للإنسانية مثقال ذرة ،فهنيئا يارئيس الفقراء.
لاشك سيدي الرئيس وأنت تتربع اليوم علي كرسي الرئاسة، تشاهد من علياء قصرك الرمادي واقع موريتانيا ستضحك بكل سرور، أن تحقق حلمك الكبير الذي جئت تحمله إلي شعب موريتانيا أنك لن تكون أبدا إلا رئيس الفقراء، وتلك مهمة شاءت الأقدار أن تتحقق اليوم بفضل سياسة اقتصادية ارتجالية غير مسبوقة "يأكل القوي فيها منا الضعيف" وتنذر الأوضاع فيها بكارثة إنسانية ، ستصلك هناك ولو بعد حين، في مستقرك برئاسة الفقراء وهنا أ تذكر معك سيدي الرئيس أن الثورات التي تجتاح المنطقة العربية اليوم كان سببها الأساس الوضع الاقتصادي المتدهور، ولست على ما أعتقد بحاجة إلي التذكير بحادثة البوعزيزي التي أحرق فيها نفسه، رفضا لظلم مورس عليه في قوته اليومي.
ولا أدي إن كانت هذه الكلمات المبكية ستصلك حيث أنت قبل فوات الأوان، وحينها سيعض الظالم علي يديه يقول :"ياليتني اتخذت مع الشعوب سبيلا ، ياويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا"
وإلي أن تصل الكلمات مداها ، والأوضاع الحالية خواتمها ، قل انتظروا إنا معكم من المنتظرين.
وهاهو اليوم كما يبدو يتحقق للرئيس ما أراد، فأعداد الفقراء تزداد يوما بعد يوم، في ظل غياب أي انفراج اقتصادي يلوح في الأفق.
فحين تتحول سيدي الرئيس دكاكين موريتانيا إلي طوابير مهينة متواصلة لساعات طويلة لا يجد المواطن المسكين فيها سوي لقيمات تافهة، لاتسمن ولا تغني من جوع، فلتهنأ سيدي برئاسة الفقراء، وحين تشهد شوارع انواكشوط المئات من المتسولين في مشهد اتراجيدي حزين ، فلتهنأ سيدي فأنت بحق رئيس الفقراء، وحين تتحول موريتانيا إلي مايشبه مخيمات اللجوء إثر موجات الترحيل القسري جراء التخطيط الارتجالي ،الذي حول انواكشوط إلي ساحة لجوء، وساكنتها إلي لاجئين في بلدهم الأصلي، فلتهنأ سيدي مرة أخري برئاسة الفقراء، وحين يضرب جفاف هذا العام آلاف الأسر ومواشيها، في أكبر خسارة اقتصادية منذ عقود، دون أي تدخل لدولة قيل ذات يوم أنها جاءت لمساعدة الفقراء، فلتهنأ سيدي ثانية وثالثة بلقب رئيس الفقراء ، بل حين يتحكم في اقتصاد موريتانيا مايعرف بأكلة لحوم البشر ومصاصي الدماء، من تجار لايعرفون للإنسانية مثقال ذرة ،فهنيئا يارئيس الفقراء.
لاشك سيدي الرئيس وأنت تتربع اليوم علي كرسي الرئاسة، تشاهد من علياء قصرك الرمادي واقع موريتانيا ستضحك بكل سرور، أن تحقق حلمك الكبير الذي جئت تحمله إلي شعب موريتانيا أنك لن تكون أبدا إلا رئيس الفقراء، وتلك مهمة شاءت الأقدار أن تتحقق اليوم بفضل سياسة اقتصادية ارتجالية غير مسبوقة "يأكل القوي فيها منا الضعيف" وتنذر الأوضاع فيها بكارثة إنسانية ، ستصلك هناك ولو بعد حين، في مستقرك برئاسة الفقراء وهنا أ تذكر معك سيدي الرئيس أن الثورات التي تجتاح المنطقة العربية اليوم كان سببها الأساس الوضع الاقتصادي المتدهور، ولست على ما أعتقد بحاجة إلي التذكير بحادثة البوعزيزي التي أحرق فيها نفسه، رفضا لظلم مورس عليه في قوته اليومي.
ولا أدي إن كانت هذه الكلمات المبكية ستصلك حيث أنت قبل فوات الأوان، وحينها سيعض الظالم علي يديه يقول :"ياليتني اتخذت مع الشعوب سبيلا ، ياويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا"
وإلي أن تصل الكلمات مداها ، والأوضاع الحالية خواتمها ، قل انتظروا إنا معكم من المنتظرين.







